أطلقت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بفرع القرية الذكية، فعاليات حملة «AASTians Go Green»، اليوم الأحد، في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي بين الطلاب، وتشجيع الابتكار ونشر ثقافة الاستدامة، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الحفاظ على البيئة وتبني أنماط الحياة الصحية والمسؤولة داخل المجتمع الجامعي.
وشهدت الفعاليات حضور سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب عدد من عمداء الكليات والطلاب، كما تضمنت تنظيم ورشة عمل تعريفية بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، التي تُقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بهدف التعريف بأهداف المبادرة وآليات المشاركة فيها، وتحفيز الشباب على تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية والتنموية.
ورشة تعريفية بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
تضمنت فعاليات حملة «AASTians Go Green» ورشة عمل تعريفية بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بمشاركة الدكتورة نيرمين صادق، المدير التنفيذي للمبادرة، والدكتورة بسنت صلاح الدين، رئيسة اللجان التنفيذية للمبادرة بمحافظات الجمهورية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث استعرضت الورشة أبرز أهداف المبادرة وفئاتها المختلفة، ودورها في دعم المشروعات التي تعتمد على الحلول الذكية والممارسات المستدامة.
واستعرضت الدكتورة نيرمين صادق أبرز ما حققته المبادرة خلال دورتها الرابعة، مشيرة إلى الجهود المبذولة في تدريب الكوادر المحلية بالمحافظات، ودعم أصحاب المشروعات، ونشر الوعي بأهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر من خلال تنظيم ورش العمل والأنشطة التوعوية، إلى جانب توضيح آليات اختيار المشروعات على مستوى المحافظات، ودور اللجان التحضيرية ولجنة التحكيم الوطنية التي يرأسها الدكتور محمود محيي الدين.
دعوة طلاب الأكاديمية العربية للمشاركة في المشروعات الخضراء
وشجعت الدكتورة نيرمين صادق طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتقدم بمشروعاتهم وأفكارهم المبتكرة، بما يتيح لهم فرصة توظيف التكنولوجيا في تطوير حلول عملية ومستدامة للتحديات البيئية والتنموية.
وتأتي هذه الدعوة في إطار الاهتمام بتعزيز مشاركة الشباب في جهود التنمية المستدامة، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق، بما يدعم الابتكار ويعزز دور التكنولوجيا في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة.
وتُعد المبادرات التي تجمع بين الابتكار والتوعية البيئية فرصة لتعريف الطلاب بأهمية المشروعات الخضراء، وفتح المجال أمامهم للمساهمة في تقديم حلول تتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز قدرتهم على المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تستهدف حماية البيئة وترشيد استخدام الموارد.
سباق للدراجات وأنشطة للتوعية بالتغذية الصحية
وعقب انتهاء الورشة التعريفية، شهدت فعاليات حملة «AASTians Go Green» تنظيم سباق للدراجات، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التوعوية في مجال التغذية، بهدف تشجيع الطلاب على ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع العادات الغذائية السليمة، وتعزيز الوعي بأهمية الصحة واللياقة البدنية.
وجاءت هذه الأنشطة لتؤكد أن مفهوم الاستدامة لا يقتصر على الحفاظ على البيئة فقط، بل يمتد أيضًا إلى تبني أنماط حياة صحية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تنعكس على صحة الأفراد والمجتمع. كما استهدفت الفعاليات تشجيع الطلاب على ممارسة الرياضة والاهتمام بالتغذية المتوازنة، بما يدعم بناء بيئة جامعية أكثر وعيًا بالصحة والاستدامة.
إسماعيل عبد الغفار يؤكد أهمية الاستدامة ونشر الوعي البيئي بين الطلاب
وأكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حرص الأكاديمية على ترسيخ مفاهيم الاستدامة ونمط الحياة الصحي بين الطلاب، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في المبادرات المجتمعية والبيئية.
وتعكس حملة «AASTians Go Green» اهتمام الأكاديمية بتعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، وتهيئة بيئة تعليمية تشجع على الابتكار والمسؤولية المجتمعية، من خلال الجمع بين الأنشطة التوعوية والتطبيقات العملية التي تسهم في نشر ثقافة الاستدامة داخل الحرم الجامعي.
كما تسهم هذه الفعاليات في تعزيز دور المؤسسات التعليمية في إعداد جيل أكثر وعيًا بالتحديات البيئية، وأكثر قدرة على توظيف المعرفة والتكنولوجيا في تقديم حلول مبتكرة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويشجع الطلاب على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.
حملة AASTians Go Green ودعم ثقافة الاستدامة
وتأتي حملة «AASTians Go Green» ضمن الجهود الهادفة إلى نشر الوعي البيئي بين طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وتشجيعهم على تبني ممارسات يومية أكثر استدامة، بالتوازي مع تعريفهم بالمبادرات الوطنية التي تتيح فرصًا للمشاركة في المشروعات الخضراء الذكية.
وتجمع الحملة بين التوعية البيئية، وتشجيع الابتكار، والاهتمام بالصحة واللياقة البدنية، بما يعزز مفهوم الاستدامة بوصفه مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة المؤسسات التعليمية والشباب ومختلف فئات المجتمع.
وتؤكد فعاليات الحملة أهمية دور الجامعات والأكاديميات في دعم الأفكار الجديدة، وتشجيع الطلاب على المشاركة في المشروعات المجتمعية، وتوظيف قدراتهم العلمية والتكنولوجية في مواجهة التحديات البيئية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "





