
الطفل الخجول: فهمُ سلوكِهِ ومساعدتُهُ على التغلبِ على خجلهِ
الطفل الخجول: فهمُ سلوكِهِ ومساعدتُهُ على التغلبِ على خجلهِ يُعدّ الخجلُ من المشاعرِ الطبيعيةِ التي يشعرُ بها جميعُ الأطفالِ في بعضِ الأحيانِ، ولكن عندما يُصبحُ الخجلُ سلوكًا مزمنًا يُؤثّرُ على حياةِ الطفلِ الاجتماعيةِ والنفسيةِ، فإنّهُ يُصبحُ مشكلةً تستحقّ الاهتمامَ والتعاملَ مع الطفل الخجول. ما هو الطفل الخجول؟ يُعرّفُ الطفلُ الخجولُ بأنّهُ الطفلُ الذي يُعاني من الشعورِ بالتوترِ والقلقِ في المواقفِ الاجتماعيةِ، مثلَ التحدثِ إلى الغرباءِ أو المشاركةِ في الأنشطةِ الجماعيةِ، وتتميّزُ سلوكياتُ الطفلِ الخجولِ بالعديدِ من الصفاتِ، منها: الهدوءُ والتحدثُ بصوتٍ خافتٍ. تجنّبُ التواصلِ البصريّ معَ الآخرينَ. الترددُ في التعبيرِ عن الرأيِ أو طرحِ الأسئلةِ. الشعورُ بالحرجِ من ارتكابِ الأخطاءِ. تجنّبُ الأنشطةِ الاجتماعيةِ والمشاركةِ في الألعابِ. أسبابُ خجلِ الأطفالِ: تُوجدُ العديدُ من الأسبابِ التي قد تُؤدّي إلى خجلِ الأطفالِ، منها: العواملُ الوراثيةُ: قد يلعبُ العاملُ الوراثيّ دورًا في خجلِ الأطفالِ، فإذا كانَ أحدُ الوالدينِ أو كليهما خجولًا، فإنّهُ من المرجّحِ أن يكونَ أطفالهما خجولينَ أيضًا. العواملُ الشخصيةُ: قد تُؤثّرُ بعضُ...

































