قال د. معتز الشناوي – القيادي بحزب العدل - التعليم حق للمواطن وليس عبئًا على الأسرة مضيفا في تصريح لـ “السبورة” ان اداء وزير التربية والتعليم مع بداية العام الدراسي يجب أن ينطلق من نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، وليس من انتظام الدراسة أو إطلاق مبادرات جديدة، خاصة فى ظل تجديد ثقة الوزير للعديد من مديري المديرات للسنة الرابعة على التوالي وبعض منهم اكثر.
تراجعت كثافات الفصول
فالسؤال الحقيقي: هل تراجعت كثافات الفصول؟ هل انتهى العجز في المعلمين؟ وهل أصبح التعليم الحكومي قادرًا على منح أبناء المصريين فرصًا متكافئة؟ هذه هي المعايير التي ينبغي أن يُحاسب الوزير على أساسها.
التعليم الأساسي حق أصيل
وشدد نؤمن بأن التعليم الأساسي حق أصيل، وأن إصلاحه يبدأ من معالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بتغيير المناهج أو الأدوات التكنولوجية.
مضيفا بحلول عام 2027، نريد مدرسة حكومية جاذبة وآمنة، وفصولًا أقل كثافة، ومعلمًا مؤهلًا يحصل على أجر عادل، ونظامًا تعليميًا يحد من الاعتماد القسري على الدروس الخصوصية. وهذا يتطلب خطة معلنة بجدول زمني ومؤشرات أداء قابلة للقياس.
واختتم الشناوي حديثه بالنسبة لـ مرتبات المعلمين وأعضاء هيئة التدريس، فإن تحسينها ضرورة لحماية جودة التعليم ومكانة المعلم والأستاذ الجامعي. ونؤيد زيادات حقيقية تتناسب مع التضخم وتكاليف المعيشة، ضمن خطة تدريجية واضحة، مع إعطاء الأولوية للأجور المتدنية، وضمان استدامة التمويل وكفاءة توجيه الإنفاق العام. فإصلاح التعليم يبدأ بالاستثمار في الإنسان، لا بالاكتفاء بتغيير السياسات على الورق.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "





