كشف الفنان عبد المنعم عمايري جانبًا حساسًا من حياته الشخصية خلال ظهوره متحدثاً بصراحة عن انفصاله عن الفنانة أمل عرفة، والمشاعر التي لا تزال تربطه بها رغم مرور السنوات، إلى جانب حديثه عن علاقته بابنتيه وتجربته مع الاضطرابات النفسية ومعاناة الطفولة.
واعترف عمايري بأنه يشعر بتأنيب الضمير بسبب فشل زواجه، مؤكدًا أن هناك أحاديث ومشاعر لم يفصح عنها لأمل حتى اليوم. وأوضح أن الحب والكيمياء الإنسانية والفنية كانا حاضرين في علاقتهما، وأن ارتباطهما لم يكن سببًا في صعود أحدهما على حساب الآخر، مشيرًا إلى أن كليهما كان يمتلك مكانته الفنية قبل الزواج.
واستعاد بدايات انجذابه لأمل عرفة، متحدثًا عن اللحظة التي شعر فيها بالمشاعر الأولى تجاهها، قبل أن يمازح الجمهور عند سؤاله عن احتمال زواجها مرة أخرى قائلًا: «عندي شرط واحد أن أحضر عرسها»، ثم استدرك ضاحكًا: «أنا بمزح».
وشهدت الحلقة لحظة مؤثرة مع ظهور ابنته مريم التي فاجأته بالغناء، فبدت عليه علامات التأثر ودمعت عيناه، قبل أن تدخل معه في حوار صريح حول حياته العاطفية. وشجعته مريم على التفكير في الزواج مجددًا، مؤكدةً أن انتهاء علاقته بوالدتها لا يعني توقفه عن البحث عن شريكة حياة جديدة.
في المقابل، طرحت مريم سؤالًا حول احترافها الرقص الشرقي، فجاء رد والدها حاسمًا بالرفض، كاشفًا عن موقفه الواضح من دخول ابنته هذا المجال. كما تحدث عن أسلوبه في التعامل مع الخلافات العائلية، معترفًا بأنه يلجأ أحيانًا إلى حظر ابنتيه على منصات التواصل الاجتماعي عندما يغضب منهما، وهو ما فعله أيضًا مع أمل عرفة في مناسبات سابقة، مؤكدًا أنها بدورها قامت بحظره أيضًا.
وقدم عمايري خلال اللقاء صورة شديدة الصراحة عن حياته الخاصة، بين الندم والحنين والقلق الأبوي، في حديث أعاد تسليط الضوء على واحدة من أشهر العلاقات الفنية في الدراما السورية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "


