وفاة النائبة أماني أبو سحلي، توفيت المحامية والنائبة أماني أبو سحلي، عضو مجلس النواب عن محافظة قنا، صباح اليوم الجمعة، إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة، وسط حالة من الحزن بين عدد من أبناء المحافظة الذين نعوها عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفاة النائبة أماني أبو سحلي
وفاة النائبة أماني أبو سحلي.. محطات بارزة في مسيرتها وموقفها من الثأر في صعيد مصر، وتركت الراحلة بصمة بارزة في جهود المصالحة بين العائلات في صعيد مصر، بعدما ارتبط اسمها بالدعوة إلى نبذ الثأر وترسيخ قيم التسامح، في تجربة إنسانية عكست تمسكها بوقف نزيف الدم رغم ما مرت به من ظروف قاسية.
أبرز محطات حياة النائبة أماني أبو سحلي
ارتبطت إحدى أبرز محطات حياة أماني أبو سحلي بجهود إنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي «السحالوة» و«المخالفة»، التي استمرت لسنوات وشهدت سقوط عدد من القتلى.
وفي يونيو 2015، فقدت النائبة الراحلة نجلها ساهر، الذي قُتل أثناء توجهه إلى المدرسة، في واقعة أعادت التوتر بين العائلتين وأثارت مخاوف من تجدد دائرة الانتقام.
ورغم قسوة الفقد، اختارت أماني أبو سحلي التمسك بموقفها الرافض للثأر، ودعت أبناء عائلتها إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الانتقام، مؤكدة أهمية إنهاء النزاعات والحفاظ على الأرواح.
«صعيد بلا ثأر».. مبادرة لنشر التسامح والمصالحة
كانت مبادرة «صعيد بلا ثأر» من أبرز الجهود التي ارتبطت باسم النائبة الراحلة، إذ استهدفت تعزيز المصالحات بين العائلات والحد من تجدد النزاعات الثأرية في محافظات الصعيد.
واعتمدت المبادرة على التواصل المباشر مع النساء وزيارة المنازل لنشر الوعي بمخاطر الثأر، والتأكيد على أهمية الاحتكام إلى القانون بدلًا من اللجوء إلى الانتقام.
كما ركزت المبادرة على إبراز دور المرأة في احتواء الخلافات الأسرية والمجتمعية، باعتبارها عنصرًا مؤثرًا في تهدئة الأوضاع ودعم جهود المصالحة، بما يساعد على تحويل التسامح إلى سلوك مجتمعي مستدام.
من يخلف أماني أبو سحلي في مجلس النواب؟
أعادت وفاة النائبة أماني أبو سحلي تسليط الضوء على الإجراءات القانونية المنظمة لشغل المقعد البرلماني الشاغر، والتي تختلف وفقًا للنظام الذي انتُخب به العضو.
ووفقًا للمادة 25 من قانون مجلس النواب، إذا خلا مقعد أحد الأعضاء المنتخبين بالنظام الفردي قبل انتهاء مدة المجلس بستة أشهر على الأقل، يُجرى انتخاب تكميلي لشغل المقعد.
أما إذا كان المقعد الشاغر يخص عضوًا منتخبًا بنظام القوائم، فيُصعَّد أحد المترشحين الاحتياطيين من القائمة ذاتها، مع مراعاة الصفة والترتيب المحدد للأسماء الاحتياطية، لاستكمال العدد المقرر قانونًا.
وبحسب المعلومات الواردة بشأن عضوية أماني أبو سحلي، فإنها كانت ضمن القائمة الوطنية بمجلس النواب، وبالتالي يُتبع في شغل مقعدها الإجراء الخاص بتصعيد أحد المترشحين الاحتياطيين من ذات الصفة، وفقًا للقواعد القانونية المنظمة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "





