التعليم تحسم موقف الطلاب المرضى من التقييمات الأسبوعية وأعمال السنة، كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن ضوابط التعامل مع الطلاب الذين يتغيبون عن التقييمات الدراسية بسبب المرض، موضحة أن الإصابة بعارض صحي لا تعني الإعفاء التلقائي من التقييمات الأسبوعية أو الشهرية أو أعمال السنة، وإنما يتوقف التعامل مع الحالة على تقديم مستند طبي رسمي يثبت سبب الغياب.
التعليم تحسم موقف الطلاب المرضى من التقييمات الأسبوعية وأعمال السنة
التعليم تحسم موقف الطلاب المرضى من التقييمات الأسبوعية وأعمال السنة، وأكدت المصادر أن الهدف من هذه الإجراءات هو مراعاة الظروف الصحية للطلاب، مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية وتطبيق قواعد التقييم بصورة تضمن عدم مساواة الطالب صاحب العذر المقبول بالطالب المتغيب دون مبرر.
كيفية احتساب درجات الطالب المتغيب بسبب المرض
أوضحت المصادر أن الطالب الذي يتغيب عن التقييم الأسبوعي نتيجة المرض، ويقدم عذرًا طبيًا معتمدًا من التأمين الصحي، تتم مراعاة حالته عند احتساب درجات التقييمات.
وبحسب التعليمات المشار إليها، يُحسب متوسط درجات التقييمات مع استبعاد التقييم الذي لم يتمكن الطالب من أدائه بسبب عذر مرضي معتمد، بما يحافظ على حقه في التقييم دون احتساب غيابه باعتباره تقصيرًا دراسيًا.
كما يُرفق مستند الإجازة المرضية بسجل أعمال السنة، لإثبات أن الغياب كان بسبب ظروف صحية خارجة عن إرادة الطالب.
هل يحق للطالب المريض إعادة التقييم الأسبوعي؟
ترتبط إعادة التقييم الأسبوعي بإثبات العذر المرضي وفق الإجراءات المعمول بها، إذ يحق للطالب الذي يتغيب بسبب المرض مع تقديم مستند رسمي معتمد إعادة التقييم وفق الضوابط المنظمة.
أما في حالة الغياب دون عذر مقبول، فلا تُطبق القواعد نفسها الخاصة بالطلاب الذين لديهم أسباب مرضية موثقة.
وشددت المصادر على أن وجود مرض لا يمنح إعفاءً شاملًا من جميع التقييمات أو أعمال السنة، بل يجري التعامل مع كل حالة وفق المستندات المقدمة والتعليمات المعتمدة.
درجات أعمال السنة للصفين الأول والثاني الإعدادي
وفيما يتعلق بطلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، تمثل أعمال السنة والتقييمات 70 درجة من إجمالي درجات تقييم الطالب، بينما تبلغ درجة امتحان نهاية الفصل الدراسي 30 درجة.
وتشمل عناصر أعمال السنة التقييمات الأسبوعية، واختبارات الشهر، والمواظبة، والسلوك، وكراسة الواجب، وفقًا لما ورد في التعليمات المشار إليها.
ويعني ذلك أن متابعة التقييمات والالتزام بالحضور وأداء الواجبات تظل من العناصر المهمة في احتساب درجات الطلاب خلال الفصل الدراسي.
إجراءات خاصة للحالات المرضية المزمنة
أوضحت المصادر أن الطلاب الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ظروف صحية تستدعي الغياب المتكرر يحتاجون إلى دراسة حالاتهم وفق التقارير والمستندات الطبية المعتمدة.
وتتم متابعة هذه الحالات من خلال المدرسة والإدارة التعليمية والجهات المختصة، بهدف تحديد الإجراء المناسب وفق القواعد المنظمة، مع مراعاة حق الطالب في مواصلة تعليمه والحصول على التقييم المستحق.
ما المطلوب من ولي الأمر عند غياب الطالب بسبب المرض؟
ينبغي لولي الأمر تقديم المستند الطبي المعتمد الذي يوضح سبب غياب الطالب، والتواصل مع إدارة المدرسة لمعرفة الإجراءات المطلوبة بشأن التقييم الذي فاته، والتأكد من إرفاق المستندات بسجل أعمال السنة.
وتظل الموافقة على العذر والإجراءات المترتبة عليه مرتبطة بالضوابط المعتمدة، لذلك لا يُنصح بافتراض إعفاء الطالب من التقييمات لمجرد الغياب بسبب المرض دون استكمال المستندات المطلوبة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "





