وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (السبت)، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بـ«الصديق الجيد» له.
توقع ترمب خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن في دبلن، انتهاء حرب إيران قريباً جداً، قائلاً: «الأمور ستسير على ما يرام» في حرب إيران.
وأشار إلى أن إيران لديها صواريخ تستطيع استهداف المدن الأوروبية، مبيناً أن قواته تسيطر على مضيق هرمز.
ولفت إلى أن الإيرانيين على الأرجح خلف الهجوم على خط أنابيب شرق غرب في السعودية.
وفيما يتعلق بغزة، قال ترمب: لقد قمنا بعمل عظيم في غزة والأمور تتحسن، مضيفاً: «أطفأنا النار في غزة ونسهل عملية السلام هناك».
وتعهد ترمب بتخفيض أسعار النفط، مؤكداً أنها ستنخفض بشدة عند انتهاء الحرب.
في غضون ذلك، طالب مسؤول بارز في وزارة الحرب الأمريكية الكونجرس بالموافقة على طلب إدارة الرئيس دونالد ترمب تخصيص (1.5 تريليون دولار) لتعويض استنزاف مخزونات الجيش من الذخائر والصواريخ الاعتراضية والأسلحة المستخدمة في الضربات العميقة خلال حرب إيران.
وقال وكيل وزارة الحرب لشؤون الاستحواذ والاستدامة مايكل دافي، في تصريحات لـ«بلومبرغ»، إن الوزارة أبرمت العقود اللازمة وأجرت إصلاحات في عمليات الاستحواذ، لكنها تحتاج إلى التمويل لتلبية حاجات القوات في الميدان.
وأكد دافي أن الحصول على كامل المبلغ يمثل أولوية لتحقيق أهداف ترمب، داعياً إلى العمل مع الكونجرس خلال الشهرين القادمين لضمان التمويل.
وأوضح أن منح البنتاغون صلاحية إبرام عقود إنتاج تمتد 7 سنوات شجع شركات الدفاع على زيادة استثماراتها ورفع إنتاج الذخائر.
وتشمل الأولويات صواريخ «باتريوت» و«توماهوك» و«ثاد» وصواريخ «ستاندرد»، فيما تسعى الإدارة الأمريكية إلى تسريع الإنتاج وتجديد المخزونات وبناء قدرات الجيل القادم من الأسلحة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "

