belbalady.net (CNN) -- تُعد الذبحة الصدرية أحد أعراض مرض الشريان التاجي، أكثر أمراض القلب شيوعاً. وينشأ هذا المرض نتيجة تراكم مادة لزجة تُعرف باللويحات داخل الشرايين التي تغذي القلب بالدم، ما يقلّل من تدفّق الدم.
وهناك ثلاثة أنواع للذبحة الصدرية بحسب ما ورد على موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا:
- الذبحة الصدرية المستقرة: النوع الأكثر شيوعاً، وتحدث عندما يبذل القلب جهداً أكبر من المعتاد. وتتميّز بنمط منتظم، وعادةً ما تساعد الراحة وتناول الأدوية على التخفيف من حدتها.
- الذبحة الصدرية غير المستقرة: النوع الأخطر؛ إذ لا تتبّع نمطاً محدّداً وقد تحدث من دون بذل أي مجهود بدني، كما أنها لا تزول بالراحة أو الدواء. وتُعد هذه الذبحة مؤشراً على احتمالية الإصابة بنوبة قلبية قريباً.
- الذبحة الصدرية المتغيّرة: نوع نادر، وتحدث أثناء الراحة، ويمكن علاجها باستخدام الأدوية.
ما هي أعراض الذبحة الصدرية؟
بحسب موقع healthdirect الأسترالي، يعتبر العارض الأكثر شيوعاً للذبحة الصدرية، شعور مؤقت بعدم الراحة أو الألم في الصدر. وقد يصف بعض الأشخاص هذا الشعور بأنه إحساس بالثقل أو الضيق أو بأنه يشبه عسر الهضم.
وتشمل الأعراض الأخرى التي قد يشعر بها الشخص ما يلي:
- ألم في الذراعين، أو الكتف، أو الرقبة، أو الفك
- الشعور بضيق في التنفس
- الشعور بالإرهاق
- التعرّق
- الشعور بالدوار
- الشعور بالغثيان
وتختلف الأعراض من شخص لآخر؛ فقد تكون خفيفة أو شديدة، وتتراوح مدتها بين بضع ثوانٍ و دقائق عدة. وفي بعض الأحيان، قد تشبه أعراض الذبحة الصدرية أعراض النوبة القلبية.
ما الذي يسبب الذبحة الصدرية؟
عادةً ما تنتج الذبحة الصدرية عن مرض الشريان التاجي، وهو أحد الأوعية الدموية التي تنقل الدم الغني بالأكسجين إلى القلب. وفي حال وجود مستويات مرتفعة من الكوليسترول في الدم، فقد يتراكم هذا الكوليسترول داخل الشرايين ويؤدي إلى تضيقها. وإذا حدث تضيق شديد في الشرايين، تقل كمية الدم المتدفقة عبرها، ما قد يمنع القلب من الحصول على كمية كافية من الأكسجين.
يمكن أن تظهر أعراض الذبحة الصدرية عندما يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر من المعتاد من دون أن يحصل على كامل احتياجاته من الأكسجين؛ وقد يحدث ذلك عند القيام بمجهود بدني، أو التعرّض لضغط عاطفي، أو بعد تناول وجبة دسمة.
كيف يتم تشخيص الذبحة الصدرية؟
عادةً ما يسأل الطبيب عن الأعراض التي يعاني منها الشخص ويقوم بفحصه، وقد يحيله لإجراء فحوصات مثل:
- تخطيط كهربية القلب،
- وتحاليل الدم،
- وتصوير الصدر بالأشعة السينية،
- واختبار الجهد البدني لقياس ضغط الدم ونشاط القلب أثناء ممارسة التمارين،
- وتخطيط صدى القلب وهو فحص بالموجات فوق الصوتية لتقييم كفاءة ضخ القلب للدم،
- وتصوير الأوعية الدموية.
كيف تُعالج الذبحة الصدرية؟
لعلاج الذبحة الصدرية، من الضروري القيام بما يلي:
- الجلوس فوراً والحصول على قسط من الراحة.
- إذا لم تتحسّن الأعراض، تناول دواء الذبحة الصدرية المعتاد؛ وعادة ما يكون هذا الدواء على شكل بخاخ أو أقراص توضع تحت اللسان.
- إذا لم تتحسّن الأعراض بعد مرور 5 دقائق، يُنصح بتناول الدواء مرة أخرى وتبليغ شخص آخر.
- إذا لم تتحسّن الأعراض بعد مرور 10 دقائق أو إذا ساءت الحالة، يجب عندها تناول جرعة ثالثة من الدواء والاتصال بالإسعاف فوراً.
علاج الذبحة الصدرية على المدى الطويل
يهدف العلاج طويل الأمد للسيطرة على الذبحة الصدرية عادةً إلى تحسين الأعراض وصحة القلب العامة، وقد يشمل الأدوية، وإجراء تغييرات في نمط الحياة، والخضوع لعمليات طبية.
تغييرات أسلوب الحياة: يمكن لتغيير أسلوب الحياة تحسين صحة القلب والتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب. ويشمل هذا التغيير:
- الإقلاع عن التدخين.
- اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي للجسم.
- زيادة مستوى النشاط البدني بشكل آمن، تحت إشراف الطبيب المختص.
- الحفاظ على مستويات جيدة لضغط الدم والكوليسترول.
- الحد من التوتر.
الأدوية: يشير الموقع إلى أنه عادةً ما تُعالج الذبحة الصدرية بأدوية النترات؛ إذ تساعد هذه الأدوية على إرخاء الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى القلب، ويمكن أن تكون على شكل بخاخ أو أقراص قابلة للذوبان توضع تحت اللسان.
كما قد يصف الطبيب أيضاً أدوية أخرى لتحسين صحة القلب، مثل الأسبرين أو الستاتينات أو حاصرات بيتا.
الجراحة: قد يوصي الطبيب بإجراء عمليات جراحية تزيد من تدفق الدم إلى القلب، مثل عملية توسيع الشريان التاجي، أو جراحة مجازة الشريان التاجي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "




