belbalady.net لا تغيّر النظارة المناسبة طريقة رؤيتك فحسب، بل يمكنها أن تغيّر تمامًا الطريقة التي يراك بها العالم. من الشكل إلى اللون، إليك كيفية اختيار النظارة المناسبة.
قال توم بروتون وهو مؤسس شركة "كوبيتس" في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إن "النظارة تجمع بين الجوانب الطبية، والبصرية، والوظيفية، والأناقة، والمكانة الاجتماعية والشخصية، لذلك يجب اختيارها بعناية".
تاريخ النظارات
أضاف بروتون أن "هناك روايات شهيرة تقول إن الإمبراطور (الروماني) نيرون كان ينظر عبر الزمرد والياقوت لتحسين رؤيته. ثم ظهرت نظارات الإنويت الثلجية، وهي عبارة عن شرائح صغيرة تُصنع عادةً من العاج أو الخشب".
لكنه أوضح أن "أول نظارة يمكن التعرف إليها بالشكل المعروف اليوم، بإطار وذراعين جانبيتين، بيعت في حي سوهو عام 1727.. في البداية، كانت جميع العدسات دائرية، لأن هذه كانت الطريقة التي تُصنع بها العدسات. لمدة 200 عام، وكان يُنظر إلى النظارات على أنها أداة طبية".
وشرح أن "كل ذلك تغير في القرن العشرين مع ابتكار إطار عين القطة، وهو أول إطار صُمم للوجه لا للعين فقط. وفجأة، مع الانتقال الكامل من الزجاج إلى المواد البلاستيكية، أصبح بإمكان المصممين إطلاق العنان لإبداعهم".
وكانت خمسينيات القرن الماضي نقطة التحول التي جعلت النظارات جزءًا من الثقافة. وازداد انتشارها في الستينيات، مع ظهورها على شاشات السينما وارتدائها من قبل المشاهير. لكن في السبعينيات، أصبح المصممون أكثر جرأة في تصاميمهم. أما اليوم ، فلا تكاد توجد أي حدود للتصميم.
قواعد لاختيار إطار النظارة
يعتقد بروتون أن هناك قاعدتين أساسيتين فقط عند اختيار الإطار. وتتمثل القاعدة الأولى بالملاءمة، أي اختيار إطار يناسب جسر الأنف والأذنين، بينما الثانية تمثل مراعاة لشكل الوجه، أي اختيار إطار يوازن شكل وجهك. فإذا كان وجهك مستديرًا جدًا، فمن الأفضل اختيار إطار بزوايا. أما إذا كان وجهك مليئًا بالزوايا، فيجب اختبار إطارًا أكثر استدارة، إذ سيمنح ملامح الوجه مظهرًا أكثر نعومة.
قد يهمك أيضاً
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "












0 تعليق