أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن إثيوبيا أصبحت دولة حبيسة بلا منفذ بحري عقب استقلال إريتريا عنها عام 1993، وهو ما دفعها إلى السعي للوصول إلى البحر بدعوى تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أن هذا الحق لا ينبغي أن يكون على حساب الحقوق المائية لمصر.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن تحويل مياه النيل إلى ورقة للمساومة لا يخدم المصالح الإثيوبية، مؤكدًا أن البحر الأحمر ليس مجرد ممر مائي، بل يمثل أحد أهم شرايين التجارة والمنافذ البحرية الدولية.
وأشار إلى أن الموقف المصري السوداني المشترك يقوم على وحدة الأمن المائي، وضرورة التوصل إلى قواعد قانونية ملزمة تنظم تشغيل السد الإثيوبي، بما يضمن حقوق جميع الأطراف.
وأوضح بكري أن مصر لا تعارض حق إثيوبيا في التنمية أو إقامة مشروعات الكهرباء والطاقة، لكنها ترفض أن تتحقق هذه المشروعات على حساب أمنها المائي، مطالبًا بالتوصل إلى اتفاق عادل ينظم إدارة المياه ويحترم حقوق جميع دول حوض النيل.
وأكد على أن مصر لا تعادي أي دولة في سعيها لتحقيق مصالحها الاقتصادية، لكنها لن تقبل بتحويل البحر الأحمر إلى ساحة لفرض أمر واقع جديد على المنطقة.
اقرأ أيضاً
الجدل حول أطروحة مصطفى بكريمصطفى بكري يشيد بتكريم الرئيس السيسي للطالبة ميار عثمان: «مصر تفخر بأبنائها المتفوقين»
موقع «آفاق نيوز» يكرّم مصطفى بكري لحصوله على الماجستير من كلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





