أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مستقبل مصر لا يجب أن يرتبط بشخص واحد، مهما كانت خبرته أو قدراته، مشددًا على أن قوة الدولة تكمن في مؤسساتها وقدرتها على إعداد قيادات جديدة وضمان انتقال السلطة بصورة دستورية وسلمية، مع الحفاظ على حق الشعب في اختيار من يحكمه.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي احترامه للدستور وانتهاء ولايته في 2030 لا يعني حسم شكل الحكم المقبل مسبقًا، مؤكدًا أن تحديد هوية الرئيس القادم لا يكون إلا من خلال القواعد الدستورية والانتخابات وإرادة المواطنين.
وأضاف أن السنوات الثلاث والنصف المقبلة تتيح فرصة لمناقشة مستقبل الدولة وإعداد الكفاءات والبرامج الاقتصادية، محذرًا من استباق الاستحقاقات الانتخابية أو تحويل النقاش بشأن انتقال السلطة إلى صراع سياسي، ومشددًا على أن الاستقرار الحقيقي يتحقق بإدارة الاختلاف وفقًا للقانون، وليس ببقاء الأشخاص في مناصبهم.
وانتقد بكري محاولات بعض الأطراف في الخارج استغلال الحديث عن انتهاء الولاية الرئاسية لإثارة الجدل والتشكيك في مستقبل الدولة، مؤكدًا أن مصر دولة مؤسسات ولن تواجه فراغًا سياسيًا، وأن الترشح للرئاسة يخضع للشروط الدستورية والقانونية.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي تولى المسؤولية في ظل تحديات أمنية واقتصادية صعبة منذ عام 2011، معتبرًا أن تقييم تجربته يجب أن يراعي الظروف التي واجهتها البلاد، وما شهدته من أزمات وتحديات متلاحقة.
وأكد بكري أن مصر أكبر من الأشخاص والمناصب، وأن مستقبلها حق لجميع أبنائها، مشددًا على أن الشعب يجب أن يظل صاحب الكلمة الفصل في اختيار قيادته، وأن احترام الدستور لا يكتمل إلا بضمان حرية الاختيار والمنافسة الانتخابية الجادة.
اقرأ أيضاً
مصطفى بكري محذرا من مخططات تقسيم المنطقة: استهداف السعودية يمس الأمن القومي العربيمصطفى بكري ينعى الدكتور عبد المتين موسى: تخرجت على يديه أجيال تفخر بعطائه
«الأسبوع» تهنئ مصطفى بكري لحصوله على الماجستير في إدارة المخاطر والأزمات بتقدير «امتياز»
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





