أخبار عاجلة

بالبلدي: واشنطن تقلّص وجود قواتها الدبلوماسية والعسكرية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربات جديدة ضد إيران

بالبلدي: واشنطن تقلّص وجود قواتها الدبلوماسية والعسكرية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربات جديدة ضد إيران
بالبلدي: واشنطن
      تقلّص
      وجود
      قواتها
      الدبلوماسية
      والعسكرية
      في
      الشرق
      الأوسط
      تحسبًا
      لضربات
      جديدة
      ضد
      إيران

belbalady.net بهدوء، قلَّص الجيش الأمريكي وجود قواته في القواعد المنتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة، كما أمرت وزارة الخارجية بتقليص عدد الموظفين في العديد من البعثات الدبلوماسية في المنطقة، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة "إن بي سي نيوز" عن مسؤولين أمريكيين وشخصين مطلعين.

ونقل التقرير عن مصادر أن خفض القوات الأمريكية والموظفين الدبلوماسيين يُشابه عمليات سحب القوات من القواعد والسفارات التي بدأها البنتاجون ووزارة الخارجية مع بداية الحرب مع إيران في فبراير. 

وأضافت المصادر أن هذه الخطوات تأتي ردًا على التهديدات المستمرة في المنطقة، بما فيها التهديدات الإيرانية.

تأتي عمليات سحب القوات الأمريكية في الوقت الذي يعرض فيه كبار المسؤولين العسكريين على ترامب خيارات لشن ضربات في إيران.

وبحسب أحد المسؤولين الأمريكيين وشخصين مطلعين، جرى نقل القوات الأمريكية المتمركزة في قواعد بالأردن، مضيفًا أن القوات الأمريكية المتمركزة في قواعد بقطر والكويت شملتها أيضًا عمليات النقل.

كما أُبلغ رؤساء البعثات في العديد من البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط، أمس الأربعاء، بأن بعثاتهم ستبدأ العمل بطاقم عمل مخفّض، وفقًا لما نقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء أيضًا، أن السفارة الأمريكية في المملكة العربية السعودية تخضع حاليًا لأمر إخلاء، ما يعني أن السفارة ستعمل فقط بطاقم الطوارئ.

يلفت التقرير إلى أن إبعاد القوات الأمريكية عن مناطق الخطر جزء من تخطيط المسؤولين العسكريين الأمريكيين، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية الرئيسية في إيران، ربما قبل أو بعد انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل.

وبالفعل، انخفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في قواعدها بالمنطقة منذ أشهر مقارنةً بما كان عليه قبل بدء الحرب في فبراير، حين سحب البنتاجون معظمها لحمايتها من الهجمات الإيرانية الانتقامية.

وعاد بعض هؤلاء الجنود إلى قواعدهم في المنطقة، ومن الممكن سحبهم مجددًا ضمن عملية الانسحاب الأخيرة، وفقًا لما ذكره مسؤول أمريكي وأحد المطلعين، واللذان أوضحا أن الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على وجود محدود في قواعدها، بما في ذلك لأغراض الدفاع الجوي والأمن، كما كان الحال بعد سحب القوات قبل بدء الحرب.

أيضًا، كانت البعثات الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة تعمل بطاقم محدود منذ بداية الحرب، ومع استمرارها واستمرار عمل البعثات الدبلوماسية الأمريكية بطاقم محدود، استحدثت وزارة الخارجية الأمريكية وضعًا جديدًا يُعرف بـ"العمليات المُقيَّدة" للبعثات الدبلوماسية، وهو وضع أقل تقييدًا فيما يتعلق بالموظفين، وأصبح تدريجيًا الوضع الطبيعي الجديد للعديد من البعثات في المنطقة.

في الوقت نفسه، يسعى ترامب جاهدًا لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب مع إيران، التي دخلت شهرها الثامن، وقد صرَّح بأن الحرب قد تنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، إما عبر إرسال قوات إضافية وإمابالتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأعلن البنتاجون أن هناك أكثر من 50 ألف جندي أمريكي موجودين في المنطقة.

تنقل"إن بي سي نيوز" عن أحد المسؤولين الأمريكيين وأحد الأشخاص المطلعين، أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن شن هجمات جديدة على إيران، على الرغم من أن ترامب قال إن الولايات المتحدة لن تشن عملية جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي.

ومن بين الخيارات العسكرية التي عُرضت على ترامب في الأيام والأسابيع الأخيرة، ضربات كبيرة ضد أنفاق أو مداخل المنشآت النووية الإيرانية، أو ضد الجزر الإستراتيجية للبلاد، وفقًا لأحد المسؤولين الأمريكيين ومسؤول أمريكي سابق مطلع على هذه الخيارات.

وقالوا إن بعض الخيارات تشمل استهداف جزيرة خرج -التي تعد موطنًا للغالبية العظمى من إنتاج النفط الإيراني ما يجعلها شريان حياة اقتصاديًا للبلاد- وجزيرة قشم في مضيق هرمز.

كما نقل التقرير عن مسؤول أمريكي آخر وثالث سابق، أن بعض مستشاري ترامب، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيجسيث، كانوا يدعون سرًا إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وأضافا أن مستشارين آخرين لترامب أعربوا عن مخاوفهم بشأن استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران دون تحديد نهاية واضحة لها.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن المناقشات داخل الإدارة تركزت على فكرة أنه إذا تمكنت الولايات المتحدة من دفع إيران إلى حافة الانهيار الاقتصادي، فإن توجيه ضربات عسكرية جديدة الآن قد يدفع النظام إلى التفاوض لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

ووفقاً لمسؤول أمريكي، فإن العملية الجديدة في إيران قد تكون قصيرة الأجل مثل تلك التي أطلقتها الولايات المتحدة في يونيو 2025، والتي أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل".

وحتى الآن، يترك ترامب الباب مفتوحًا أمام إمكانية تصعيد الحرب إذا قرر استئناف العمليات القتالية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجيش الأميركي يعلن مقتل قيادي بارز في داعش خلال غارة جوية شمال غربي سوريا

واشنطن تُبقي الحصار على الموانئ الإيرانية حتى استكمال اتفاق وقف الحرب

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" مصر اليوم "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي : طريق بيراميدز في كأس مصر 20262027 حتى النهائي
التالى بالبلدي: 29 مليار دولار إيرادات "نستله" السويسرية خلال الربع الثالث

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay