كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن جهود الوزارة لمعالجة أزمة الكثافات الطلابية داخل المدارس، مشيرًا إلى تخصيص 250 مليار جنيه خلال السنوات العشر الماضية للمساهمة في مواجهة هذه المشكلة، مع استهداف خفض عدد الطلاب في الفصل الواحد من 50 إلى 40 طالبًا.
وزير التعليم: خطة لخفض كثافة الفصول إلى 40 طالبًا
وأوضح الوزير أن تطوير المنظومة التعليمية لا يقتصر على زيادة أعداد الفصول، بل يمتد إلى تحسين جودة التعليم ورفع مستوى التحصيل الدراسي، بما يساعد الطلاب على الاستعداد للمرحلة الجامعية ومتطلبات سوق العمل.
وزير التعليم يستعرض تحديات المنظومة التعليمية
جاءت تصريحات وزير التربية والتعليم خلال مشاركته في المائدة المستديرة ضمن الجلسة الافتتاحية لمنتدى مصر 2026، التي حملت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، وناقشت واقع التعليم في مصر ومدى قدرة الطلاب على اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة المستقبل.
وأشار عبد اللطيف إلى أن المدارس الحكومية تستوعب نحو 87% من الطلاب، مقابل 13% يدرسون في المدارس الخاصة والدولية، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على المنظومة الحكومية لتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأعداد الطلاب.
الكثافات الطلابية وعجز المعلمين أبرز التحديات
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم واجهت تحديين رئيسيين، تمثلا في ارتفاع أعداد الطلاب داخل الفصول الدراسية، إلى جانب النقص في أعداد المعلمين، لافتًا إلى أن نسبة حضور الطلاب بالمدارس كانت تبلغ نحو 15%، بينما وصل العجز في أعداد المعلمين إلى 469 ألف معلم.
وأكد أن الوزارة عملت على التعامل مع هذه التحديات بالتوازي، من خلال إجراءات تستهدف تحسين انتظام الطلاب في المدارس، والاستفادة من الإمكانات المتاحة، ومعالجة أوجه القصور التي تؤثر على سير العملية التعليمية.
ارتفاع نسب الحضور وانتهاء أزمة الفصول المكتظة
وأضاف وزير التربية والتعليم أن جهود مواجهة الكثافات أسهمت، وفقًا لتصريحاته، في عدم وجود فصول تتجاوز كثافتها 50 طالبًا، مع العمل على خفض العدد إلى 40 طالبًا في الفصل الواحد.
وأشار كذلك إلى ارتفاع نسبة الحضور المدرسي من 15% إلى 87% خلال العام الماضي، لتتجاوز 90% خلال العام الحالي، مؤكدًا انتهاء مشكلة عجز المعلمين بالمدارس.
منتدى مصر 2026 يناقش مستقبل التعليم
وتطرقت الجلسة الافتتاحية للمنتدى إلى تقييم التحولات التي شهدها قطاع التعليم، ومدى نجاحها في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى الاهتمام بجودة ما يكتسبه الطالب من معارف ومهارات.
كما ناقش المشاركون سبل تطوير المناهج وأساليب التقييم، ودعم المعلمين، وتعزيز المهارات التي يحتاج إليها الطلاب في المستقبل، إلى جانب بحث دور الجامعات في ربط البرامج الدراسية والبحث العلمي والابتكار باحتياجات سوق العمل والوظائف الجديدة.
وتستهدف هذه المناقشات بلورة رؤية للتطوير خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم، ورفع جاهزية الطلاب للالتحاق بالجامعات، وتأهيل الخريجين للمنافسة في سوق العمل.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


