أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن انتظام الطلاب في الحضور المدرسي ساعد على تقليل الاعتماد على مراكز الدروس الخصوصية، في ظل الإجراءات التي تنفذها الوزارة لتعزيز الانضباط داخل المدارس وتحسين مستوى التعليم المقدم للطلاب.
وزير التعليم: انتظام الطلاب في المدارس يسهم في الحد من الدروس الخصوصية
وأوضح وزير التعليم خلال مشاركته في منتدى مصر 2026، أن الوزارة تسعى إلى تمكين الطلاب من تحقيق أقصى استفادة من العملية التعليمية داخل الفصول، بما يقلل حاجتهم إلى الاستعانة بمصادر تعليمية خارج المدرسة.
خطة وزارة التعليم لمواجهة الدروس الخصوصية
وأشار عبد اللطيف إلى استمرار جهود الوزارة لتغيير ثقافة الاعتماد على الدروس الخصوصية بصورة تدريجية، من خلال الارتقاء بجودة الشرح داخل المدارس، وتطوير أداء المعلمين، والعمل على تعزيز ثقة أولياء الأمور في مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لأبنائهم.
وتستهدف هذه الجهود توفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على استيعاب المناهج الدراسية خلال اليوم المدرسي، مع الاهتمام بتحسين أساليب التدريس ومتابعة انتظام العملية التعليمية داخل الفصول.
تطوير التعليم وفق رؤية مصر 2030
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ خطط تطوير المنظومة التعليمية بما يتماشى مع استراتيجية الدولة ورؤية مصر 2030، من خلال خطوات متتابعة تستهدف معالجة التحديات القائمة، ورفع كفاءة المدارس، وتحديث المناهج وطرق التدريس.
وأضاف أن تحسين جودة التعليم يتطلب استمرار العمل على مختلف عناصر المنظومة، إلى جانب توفير بيئة مناسبة تساعد الطلاب على اكتساب المعارف والمهارات التي يحتاجون إليها في المستقبل.
ولفت إلى أهمية المتابعة المستمرة لتنفيذ الخطط المقررة، موضحًا أن ملف التعليم يحظى باهتمام ومتابعة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
منتدى مصر 2026 يناقش مستقبل التعليم
وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في جلسة بعنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، الذي انعقد تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد».
وناقشت الجلسة ما شهدته منظومة التعليم من تطورات خلال السنوات الماضية، ومدى تأثيرها على تجربة الطلاب وجودة التعلم، إلى جانب تحديد أولويات المرحلة المقبلة، والانتقال من مجرد إتاحة التعليم إلى تحسين مخرجاته وتنمية المهارات اللازمة للمستقبل.
كما تناولت المناقشات مسار الطالب التعليمي بداية من المدرسة، مرورًا بالجامعة، وصولًا إلى سوق العمل، ومدى قدرة المناهج وأساليب التدريس على إعداد أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات الحديثة.
عرض تجارب تطوير التعليم والاستماع إلى آراء المجتمع
وشهدت الجلسة عرض فيلم بعنوان «التحول في التعليم»، استعرض أبرز التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية، ومنها ارتفاع الكثافات داخل الفصول ونقص الأماكن المتاحة، إلى جانب الخطوات التي اتُخذت للتوسع في المدارس والفصول وتحسين فرص الالتحاق بالتعليم.
وتطرق العرض كذلك إلى جهود تحديث المناهج، وتأهيل المعلمين، والاستفادة من التكنولوجيا وتطبيق نماذج تعليمية حديثة، ضمن مساعي تطوير التعليم قبل الجامعي.
كما عُرض فيلم آخر بعنوان «ماذا يقول الحوار المجتمعي»، تضمن آراء ومقترحات أكاديميين وخبراء شاركوا في المناقشات التحضيرية للمنتدى داخل الجامعات المصرية والأكاديمية الوطنية للتدريب.
واستعرضت الفعاليات أيضًا شهادات لطلاب ومعلمين وأولياء أمور حول واقع العملية التعليمية، والتحديات التي تواجههم، وتطلعاتهم لتحسين جودة التعليم والخدمات المقدمة داخل المدارس.
وتعكس محاور النقاش أهمية استمرار تطوير المنظومة التعليمية، مع التركيز على تحسين مستوى التعلم داخل المدارس، بما يساعد على تلبية احتياجات الطلاب وتقليل اعتماد الأسر على الدروس الخصوصية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


