واصل ديوماندي تقديم عروضه اللافتة، بعدما ترك بصمته في انتصار ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في المباراة التي أقيمت على ملعب «سانتياجو برنابيو».
ونجح اللاعب الإيفواري في تسجيل الهدف الرابع للفريق الملكي بتسديدة قوية بقدمه اليمنى، ليختتم مهرجان الأهداف، بعدما أظهر إصرارًا واضحًا على هز الشباك، وواصل محاولاته حتى حقق مبتغاه.
إصرار ديوماندي يربك دفاع إشبيلية
ورغم أن ديوماندي لم يكن في أفضل مستوياته فيما يتعلق بإنهاء الهجمات، فإن تحركاته المستمرة ومحاولاته المتكررة جعلته مصدر تهديد دائم لدفاع إشبيلية، كما عكس أداؤه رغبته في ترك بصمة مؤثرة خلال اللقاء.
ولم يقتصر تأثير الجناح الإيفواري على الجانب الهجومي، بل امتد إلى العمل الدفاعي والتحرك الجماعي، وهو ما سلط الضوء على دوره في مساعدة الفريق على اختراق دفاعات المنافسين ومنح الهجوم مزيدًا من العمق.
مقارنة مع فينيسيوس تفتح باب التساؤلات
وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، أعاد مستوى ديوماندي فتح النقاش حول المقارنة مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظل ما قدمه اللاعب الإيفواري خلال المباراة، خاصة على مستوى الالتزام الدفاعي والمساهمة في الأداء الجماعي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ديوماندي قدم مردودًا دفاعيًا والتزامًا تكتيكيًا أفضل مما اعتاد فينيسيوس تقديمه في السابق، إلى جانب قدرته على منح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الهجومي.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن تطبيق مبدأ الجدارة في اختيار اللاعبين يفرض على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حسم موقفه من هذا الملف، واتخاذ القرار المناسب بناءً على ما يقدمه كل لاعب داخل الملعب.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "





