أخبار عاجلة

بالبلدي: مدير الكلية العسكرية التكنولوجية: 60% للأداء العملي و8 تخصصات تنتظر الطلاب

بالبلدي: مدير الكلية العسكرية التكنولوجية: 60% للأداء العملي و8 تخصصات تنتظر الطلاب
بالبلدي: مدير
      الكلية
      العسكرية
      التكنولوجية:
      60%
      للأداء
      العملي
      و8
      تخصصات
      تنتظر
      الطلاب

- القانون رقم 150 لسنة 2022 مرحلة فارقة.. وشراكات دولية للتعليم والتأهيل

- الانضمام إلى الأكاديمية العسكرية يعزز استكمال تطوير التعليم الفني العسكري

- نهتم بالأوتوترونيكس والميكاترونيكس والاتصالات والطاقة المتجددة والإلكترونيات

- بكالوريوس مهني في تكنولوجيا التخصص يخرج «مهرة» في المعدات والأنظمة الحديثة

- نتعاون مع الفنية العسكرية في مشروعات تجمع التصميم الهندسي والتنفيذ التطبيقي

- برنامج للأطراف الصناعية.. وبروتوكول مع «موبيليتي إنديا» لمناهج التدريب والتجهيز

- طلبات لمنح الماجستير المهني والدكتوراه المهنية.. والموافقات النهائية لم تصدر بعد

- خريجو الكلية يستكملون دراستهم عبر بروتوكولات مع 3 جامعات تكنولوجية مصرية

- «مقاصة علمية» تتيح احتساب الساعات الدراسية السابقة واستكمال شروط البكالوريوس

كيف تطورت الكلية العسكرية التكنولوجية لتواكب احتياجات القوات المسلحة المصرية من الكوادر المؤهلة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة؟ يوضح نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية، لواء شريف عبد الحليم الجمل، أن إنشاء الكلية جاء ضمن خطة تطوير التعليم الفني العسكري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبموجب القانون رقم 150 لسنة 2022، تم تحويل المعهد الفني للقوات المسلحة إلى كلية عسكرية تكنولوجية.

يؤكد مدير الكلية التكنولوجية أن التطوير استكمل بانضمام الكلية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية في أبريل 2026، لتبدأ مرحلة جديدة في إعداد الخريجين، تجمع بين الدراسة العلمية والتدريب العملي والتأهيل العسكري.

يكتسب هذا التطور أهمية خاصة مع تخرج الدفعة الأولى للكلية العسكرية التكنولوجية بالتزامن مع تخريج الدفعة الأولى للأكاديمية العسكرية المصرية، في مناسبة تتزامن مع احتفالات مصر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة ومرور 53 عامًا على النصر.

ثمانية برامج تكنولوجية

تضم الكلية العسكرية التكنولوجية ثمانية برامج تخصصية، تشمل الأوتوترونيكس، الميكاترونيكس، الاتصالات، نظم المعلومات، الطاقة الجديدة والمتجددة، الإلكترونيات، الأطراف الصناعية، والتبريد.

يستهدف هذا التنوع إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للعمل في تخصصات فنية وتكنولوجية تحتاج إليها القوات المسلحة، مع مراعاة التطورات المتلاحقة في المعدات والأنظمة الحديثة.

يحصل الخريج على بكالوريوس مهني في تكنولوجيا التخصص، بما يمنحه تأهيلًا يرتبط بالتطبيق العملي والتعامل المباشر مع المعدات.

يشرح مدير الكلية أن طبيعة الدراسة تختلف عن المسارات الهندسية التي تركز بصورة أكبر على التصميم والجوانب النظرية، فالكلية تهتم بإعداد متخصص قادر على تنفيذ الأعمال الفنية والتعامل مع الأجهزة والأنظمة، مستندًا إلى معرفة علمية تؤهله لفهمها وصيانتها والعمل عليها.

لا يعني اختلاف طبيعة التأهيل الاستغناء عن المهندس أو الفصل بين المسارين، بل يقوم العمل على التكامل بينهما. فالتصميم الهندسي والتطبيق الفني يحتاج كل منهما إلى الآخر، كما أن التطور التكنولوجي يتطلب وجود كوادر متعددة التخصصات، تمتلك المعرفة والمهارات التي تسمح لها بالعمل معًا لإنجاز المهام المطلوبة بكفاءة.

التدريب أساس التقييم

يظهر الاختلاف بين الكلية العسكرية التكنولوجية والكليات الهندسية في طبيعة المناهج وأساليب تقييم الطلاب.

يوضح مدير الكلية التكنولوجية أن التقييم يعتمد بنسبة 60% على الأداء العملي، مقابل 40% للجوانب النظرية، بما يتناسب مع طبيعة الخريج الذي يتلقى بكالوريوس مهنيًا في تكنولوجيا التخصص.

يمنح هذا التوزيع التدريبات والتطبيقات العملية مكانة أساسية في عملية التأهيل، الطالب لا يكتفي بدراسة المبادئ العلمية، بل يتدرب على استخدام المعدات والتعامل معها، ويكتسب المهارات اللازمة لأداء الأعمال المرتبطة بتخصصه.

يساعد هذا الأسلوب على قياس قدرته على توظيف ما تعلمه في المواقف العملية، بدلًا من الاقتصار على الاختبارات النظرية.

يوضح أن المطلوب إعداد خريج يمتلك قاعدة علمية مناسبة، إلى جانب المهارة الفنية والقدرة على التعامل مع التكنولوجيا المستخدمة في مجال عمله. تزداد أهمية هذا الإعداد مع تطور المعدات العسكرية، التي تحتاج إلى كوادر تفهم طبيعتها، وتستطيع التعامل مع مكوناتها وفق الأسس الفنية المعتمدة.

قبول الطلاب الجدد

شهد نظام القبول في الكلية تغييرًا اعتبارًا من العام الدراسي الحالي، أصبح متاحًا للطلاب الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها التقدم للالتحاق بها، وفق شروط القبول المعتمدة.

يأتي هذا التعديل ضمن تطوير منظومة الدراسة، وتوسيع قاعدة الطلاب المؤهلين للالتحاق بالتخصصات التكنولوجية التي تقدمها الكلية.

يقول مدير الكلية التكنولوجية: يتيح النظام الجديد للطلاب المقبولين بدء الدراسة في السنة الأولى بالأكاديمية العسكرية المصرية، وفق الترتيبات التعليمية المعمول بها.

ويستهدف التأهيل إعداد الطالب عسكريًا وعلميًا، قبل التدرج في دراسة التخصص الذي سيتأهل للعمل فيه بعد التخرج.

يشير إلى أن تطوير شروط القبول يتكامل مع تحديث البرامج التعليمية والتدريبية، بحيث تتوافر للطالب قاعدة مناسبة تسمح له باستيعاب المواد العلمية والتطبيقات الفنية.

ويظل الالتزام بمتطلبات القبول والتأهيل أساسًا لاختيار العناصر القادرة على استكمال الدراسة وتحمل مسئوليات العمل في التخصصات الفنية العسكرية.

شراكة مع الفنية العسكرية

يولي أهمية التعاون بين الكلية العسكرية التكنولوجية وكلية الفنية العسكرية، وأن تبادل الخبرات يتيح لكل مؤسسة الاستفادة من إمكانات الأخرى.

يستند في ذلك إلى خبرته الطويلة داخل الكليات العسكرية، إذ ينتمي أصلًا إلى الكلية الفنية العسكرية، الدفعة 87، قبل توليه مسئولية إدارة الكلية العسكرية التكنولوجية.

يشير إلى أن التعاون بين الجانبين بدأ من خلال مشروعات بحثية مشتركة، شارك فيها طلاب الكليتين.

ففي أحد المشروعات، تولت كلية الفنية العسكرية إعداد التصميمات، بينما جرى تنفيذ الجانب التطبيقي في الكلية العسكرية التكنولوجية، ثم أُعيد المنتج لاستكمال المشروع وعرضه ضمن مشروعات التخرج لدى الطلاب المشاركين.

توضح هذه التجربة كيف يمكن توزيع الأدوار وفق طبيعة التأهيل والإمكانات المتاحة لدى كل مؤسسة. فالتصميم يحتاج إلى معرفة هندسية متخصصة، بينما يتطلب التنفيذ مهارات فنية وتطبيقية، ويتيح التعاون بين الطرفين الوصول إلى نتائج يستفيد منها الطلاب في التدريب والتعلم، كما يدعم العمل المشترك بين المؤسسات التعليمية العسكرية.

مدير الكلية التكنولوجية يشير إلى أن الهدف إزالة الحواجز بين التخصصات، وإتاحة فرص التعاون في المشروعات التي تجمع بين التصميم والتنفيذ والتطبيق.

ويستفيد الطلاب من الاحتكاك بتجارب مختلفة، والتعرف على كيفية انتقال الفكرة من مرحلة التصميم إلى المنتج، بما يمنحهم خبرة تعليمية تتجاوز دراسة كل تخصص بصورة منفصلة.

برنامج الأطراف الصناعية

يحظى مجال الأطراف الصناعية باهتمام خاص في إطار جهود تطوير البرامج التكنولوجية، لاسيما مع احتياجات تأهيل المصابين وتوفير حلول تساعدهم على استعادة القدرة على الحركة وممارسة حياتهم.

ويوضح الجمل أن الأكاديمية العسكرية المصرية تستضيف برنامجًا يضم نحو 50 طالبًا في هذا المجال، ضمن جهود تستهدف إعداد كوادر متخصصة.

يضيف أن الكلية العسكرية التكنولوجية تستعد لبدء برنامج الأطراف الصناعية داخلها في أبريل 2027، بعد استكمال المتطلبات اللازمة للتأهيل والاعتماد.

ويحتاج البرنامج إلى تجهيزات وأجهزة متخصصة، فضلًا عن مناهج دراسية وتدريبية تضمن حصول الدارسين على المهارات التي يتطلبها العمل في هذا المجال.

في هذا الإطار، وقعت الكلية بروتوكول تعاون مع مؤسسة «موبيليتي إنديا» (Mobility India)، كجهة متخصصة في مجال التأهيل والأطراف الصناعية، بهدف الاستفادة من خبراتها في إعداد البرنامج.

يشمل التعاون وضع المناهج والمواد الدراسية وتحديد متطلبات التدريب والتجهيزات، بما يدعم إعداد خريج يمتلك المهارات اللازمة للعمل وفق المعايير المهنية المطلوبة.

يلفت مدير الكلية التكنولوجية النظر إلى أن الاعتماد المهني يمثل عنصرًا أساسيًا في إعداد البرنامج، إذ لا يكفي توفير الدراسة النظرية دون تدريب متخصص وتجهيزات مناسبة.

ولذلك تعمل الكلية على استكمال المتطلبات الفنية والتعليمية اللازمة، حتى يحصل الطالب على تأهيل يرتبط بمتطلبات المهنة، ويفتح أمامه فرصًا لمواصلة الدراسة والتخصص.

اعتماد ومواصلة الدراسة

يمنح البكالوريوس المهني في تكنولوجيا التخصص الخريج أساسًا يمكنه البناء عليه لاستكمال دراسته في مجالات تكنولوجية ذات صلة.

يوضح مدير الكلية أنها تتبع القواعد العلمية المنظمة من المجلس الأعلى للجامعات، وقد تقدمت بطلبات للحصول على الموافقات اللازمة لمنح درجات الماجستير المهني والدكتوراه المهنية.

يشدد على أن الموافقة النهائية على منح هذه الدرجات لم تصدر بعد، وأن الكلية تعمل على استكمال الإجراءات واللوائح المطلوبة. ويتيح هذا المسار، بعد استيفاء شروطه واعتماد برامجه، التوسع في التأهيل المهني المتقدم، بما يساعد الخريجين على تعميق معارفهم في تخصصاتهم التكنولوجية.

يستطيع الحاصلون على البكالوريوس المهني استكمال دراساتهم في جامعات تكنولوجية أخرى، وفق شروط القبول والمعادلات المعمول بها لدى كل مؤسسة، وأن الاعتراف بالمؤهل واستيفاء متطلبات الجهة التعليمية المستقبلة هما الأساس لاستكمال الدراسة، مع استمرار العمل على تطوير اللوائح المنظمة للمسار الأكاديمي داخل الكلية.

استكمال تأهيل الخريجين

لم يقتصر تطوير منظومة التعليم على الطلاب الجدد، بل امتد إلى خريجي المعهد الفني للقوات المسلحة الراغبين في استكمال دراستهم والحصول على درجة البكالوريوس.

يقول مدير الكلية التكنولوجية إن الكلية عملت على تيسير هذا المسار من خلال بروتوكولات تعاون مع ثلاث جامعات تكنولوجية مصرية، هي جامعة القاهرة التكنولوجية، وجامعة بني سويف التكنولوجية، وجامعة الدلتا التكنولوجية.

يتيح التعاون تطبيق نظام «المقاصة العلمية»، الذي تُحتسب بموجبه الساعات الدراسية التي سبق للخريج اجتيازها، ثم يستكمل الساعات والمتطلبات المتبقية وفق قواعد الجامعة التي يلتحق بها.

ويساعد هذا الإجراء على الاستفادة من دراسته السابقة، بدلًا من إعادة دراسة المقررات التي سبق اجتيازها، مع الالتزام بالشروط الأكاديمية المعتمدة.

يمنح هذا المسار خريجي المعهد الفني فرصة لاستكمال تأهيلهم العلمي، والحصول على البكالوريوس وفق متطلبات الجامعات المشاركة، ثم التقدم إلى مراحل دراسية أخرى إذا استوفوا شروطها.

وبحسب مدير الكلية التكنولوجية فإن تطوير التعليم التكنولوجي يحتاج إلى توفير مسارات واضحة للتعلم المستمر، بما يسمح للكوادر الفنية بتعميق تخصصها والاستفادة من خبراتها السابقة.

فرحة الدفعة الأولى

يعبر مدير الكلية التكنولوجية عن سعادته بتخرج الدفعة الأولى من الدفعة الأولى للأكاديمية العسكرية المصرية.

خطوة تمثل أهمية خاصة، لأن تخريج أول دفعة من الصرح الجديد تمثل ثمرة مرحلة من التطوير والعمل، وبداية انتقال الخريجين إلى وحداتهم ومواقع عملهم داخل القوات المسلحة.

يشير إلى أن قرار رئيس الجمهورية منح خريجي الدفعة الأولى نوط الأكاديمية العسكرية المصرية، بما يميزهم في هذه المناسبة.

يقول إن شعوره بالسعادة يرتبط برؤية نتائج الجهد المبذول خلال سنوات الدراسة، عندما يتخرج ضابط اكتمل إعداده العسكري والتكنولوجي، وأصبح مستعدًا للانضمام إلى العمل في تخصصه.

تتزامن المناسبة مع الاحتفال بمرور 53 عامًا على انتصارات أكتوبر، بما يجمع بين استحضار تاريخ القوات المسلحة والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

ويؤكد الجمل أن دخول كوادر جديدة إلى الإدارات والهيئات التابعة للقوات المسلحة يتيح الاستفادة من معارفها ومهاراتها، ويعزز إعداد العناصر القادرة على التعامل مع أحدث التكنولوجيات العسكرية.

يختتم مدير الكلية العسكرية التكنولوجية حديثه بالتأكيد على أن تطوير التعليم لا يتحقق بتغيير اسم المؤسسة وحده، بل ببناء برامج تخصصية، وتوفير التدريب العملي، وتوسيع التعاون مع المؤسسات التعليمية والخبرات الدولية، وإتاحة فرص استكمال الدراسة.

والهدف هو تخريج ضابط يمتلك التأهيل الفني والعسكري المناسب، ويستطيع توظيف ما تعلمه في أداء واجبه، ومواصلة تطوير مهاراته مع تقدم التكنولوجيا.

اقرأ أيضاً
الرئيس السيسي: نستهدف تحصين الدولة من تولي أشخاص لا يقدرون على تحمل مسؤولية القيادة

الرئيس السيسي: حماية الوطن مسؤولية مشتركة.. والقوات المسلحة ليست كيانا منفصلا عن الشعب المصري

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الأسبوع "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي : طاطا.. تأسيس هيئة للدفاع عن جودة الخدمات الصحية ومطالب بفتح تحقيق في اختلالات القطاع
التالى بالبلدي: اليوم.. إتاحة معاشات أكتوبر في ماكينات الـ ATM ومكاتب البريد والبنوك

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay