في إطار اهتمامها بالاستثمار في رأس المال البشري وربط التعليم باحتياجات الصناعة، تعاونت شركة ريتش بيك للمخبوزات مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، من خلال تنظيم مسابقة للابتكار لطلاب كلية الفنون والتصميم، أتاحت لهم فرصة تطبيق ما تعلموه في تجربة عملية مرتبطة بمنتجات وعلامة تجارية قائمة بالفعل في السوق.
وشارك في المسابقة عدد من مجموعات طلاب الأكاديمية بالقرية الذكية وفرع شيراتون، تحت إشراف الدكتورة هالة بركات، عميد كلية الفنون والتصميم، والدكتورة أميرة إحسان، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة أمنية صبري، دكتورة بكلية الفنون والتصميم.
وعمل الطلاب على تقديم تصورات وأفكار تصميمية مبتكرة لمنتجات «ريتش بيك» وطرق عرضها والترويج لها، بما شمل تصميمات مبتكرة للتعبئة والتغليف ونقاط البيع، إلى جانب تطوير تصورات لتطبيقات رقمية تتيح للمستهلك التعرف على المنتجات وفوائدها، بما يساعده على اختيار المنتج الأنسب، فضلًا عن تصميمات لمنافذ بيع «ريتش بيك».
واستهدفت التجربة الانتقال بالطلاب من المعرفة النظرية إلى التطبيق العملي، من خلال منحهم فرصة للتعامل مع تحدٍ واقعي وتقديم حلول وأفكار قابلة للتطبيق، بما ساعدهم على تطوير مهاراتهم وفهم طبيعة العمل ومتطلباته قبل التخرج.
جيلبار حبيقة: الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات يدعم الأجيال القادمة
وقال المهندس جيلبار حبيقة، الرئيس التنفيذي لشركة ريتش بيك، إن المسؤولية تجاه المجتمع والمساهمة في تطوير الإنسان، خاصة في مجالي التعليم وتنمية المهارات، تمثل إحدى القيم الأساسية التي تتبناها الشركة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في الأجيال القادمة وتمكين الشباب من اكتساب المعارف والخبرات التي تؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وأضاف أن دعم الطلاب وتوفير فرص التعلم والتطوير العملي يسهمان في إعداد جيل أكثر استعدادًا للمستقبل، وقادر على الاستفادة من الفرص المتاحة وتحويل أفكاره وطموحاته إلى خطوات عملية نحو بناء مستقبل مهني واعد.
هشام حامد: التجربة العملية عنصر أساسي في تأهيل الشباب
وقال هشام حامد، مدير التسويق بشركة ريتش بيك، إن التعاون مع الأكاديمية عكس إيمان الشركة بأهمية التجربة العملية في تأهيل الشباب، موضحًا أن وضع الطلاب أمام نموذج واقعي منحهم فرصة حقيقية لاختبار ما تعلموه وتطوير قدراتهم في بيئة تحاكي طبيعة العمل.
وأوضح أن الهدف من المبادرة تجاوز إقامة مسابقة للطلاب، ليشمل منحهم خبرات عملية ساعدتهم على بناء قدراتهم والاستعداد بصورة أفضل للمرحلة التي تلي التخرج، مشيرًا إلى أن امتلاك المعرفة الأكاديمية إلى جانب الخبرة التطبيقية أصبح عنصرًا أساسيًا في جاهزية الشباب للعمل.
ريتش بيك تدعم التعليم الفني والتطبيقي
وجاءت هذه الخطوة ضمن توجه أوسع تتبناه «ريتش بيك» لدعم التعليم والتأهيل، حيث لا تقتصر جهود الشركة على التعاون مع الأكاديمية العربية، وإنما تمتد إلى عدد من المبادرات المرتبطة بالتعليم الفني والتطبيقي، من بينها التعاون مع مدارس السويدي للتكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب شراكات ومبادرات أخرى مع الجامعات والمدارس.
وأكدت الدكتورة هالة بركات، عميد كلية الفنون والتصميم، أن التعاون مع «ريتش بيك» منح الطلاب فرصة مهمة لتحويل ما تعلموه داخل الكلية إلى تطبيقات عملية، والتعامل مع تحديات حقيقية عززت مهاراتهم الإبداعية وساعدت على تأهيلهم بشكل أفضل لسوق العمل.
وقالت الدكتورة أميرة إحسان، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، إن المسابقة أتاحت للطلاب تجربة متكاملة جمعت بين الإبداع والتطبيق، من خلال العمل على منتجات وعلامة تجارية حقيقية، بما ساعدهم على تطوير أفكارهم وفهم متطلبات سوق العمل قبل التخرج.
مبادرات ريتش بيك لتأهيل الطلاب
وتنظر الشركة إلى هذه المبادرات باعتبارها جزءًا من مسؤوليتها المجتمعية، حيث تساهم في إتاحة فرص التدريب والتجربة العملية للطلاب دون مقابل، انطلاقًا من إيمانها بأن دعم التعليم التطبيقي لا يخدم الشباب فقط، وإنما يساهم كذلك في تطوير بيئة العمل وإعداد الكفاءات التي تحتاجها الشركات وقطاعات الصناعة المختلفة.
وشهدت تجربة «ريتش بيك» في هذا المجال نماذج مشجعة، من بينها تميز أحد الطلاب المشاركين في برامجها التعليمية ووصوله إلى ترتيب متقدم على مستوى الجمهورية، وهو ما دفع الشركة إلى مواصلة تطوير هذا المسار والتوسع فيه.
وتسعى «ريتش بيك» خلال العام الدراسي المقبل إلى إطلاق وتطوير مبادرات جديدة في مجال التعليم والتأهيل، ضمن أجندة تستهدف توسيع نطاق استفادة الطلاب من الخبرات العملية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات التعليمية وبيئة الأعمال.
وبالتوازي مع ذلك، تواصل الشركة تطوير برامجها الداخلية لتأهيل العاملين، بما يشمل تنمية المهارات الفنية والإدارية وإعداد كوادر قادرة على مواكبة احتياجات العمل وخطط الشركة المستقبلية.
ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية «ريتش بيك» للاستثمار في الإنسان باعتباره استثمارًا طويل الأجل، يجمع بين الحفاظ على الكفاءات وتطويرها، واكتشاف المواهب الشابة، ودعم التعليم التطبيقي، بما يعزز استدامة أعمال الشركة ويسهم في إعداد جيل جديد أكثر جاهزية لمتطلبات الصناعة وسوق العمل.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "





