الزعيم جمال عبدالناصر
أكدت حركة الناصريين المستقلين - المرابطون، في بيان بمناسبة الذكرى الـ 56 لارتقاء الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، أن الحلم العربي سيظل حياً وعصياً على الانكسار ولا يموت مهما تغيرت الظروف، ومهما بلغت التحديات، مشددة على أن الأمة حين تؤمن بقيمها وعزيمتها قادرة على النهوض من أي محنة.
وأشار البيان إلى أن عبد الناصر أورث الأمة زاداً من الكرامة والشجاعة، وظل صوته رمزاً ملهماً لكل سعيٍ نحو الحرية والوحدة، ومازال هذا الصوت يصدح في وجدان كل عربي يبحث عن الحرية والوحدة، وصورةً حية في قلوبنا تذكّرنا أن القائد الحقيقي لا يرحل، بل يبقى نبراسًا لكل جيل يرفض الانكسار، مؤكداً أن القادة العظام لا يغيبون، بل يبقون شعاع هداية للأجيال الرافضة للخضوع.
وأضافت الحركة أن مشاعر المحبة والوفاء لا تُمحى بمضي الزمن، بل تتجسد في الالتزام الواعي بمواصلة طريق الأمل والنهوض.
وختمت "المرابطون" بيانها بالتأكيد على أن ناصر سيظل حاضراً في وجدان الأمة، داعية إلى تحمل المسؤولية الوطنية والقومية لحمل هذا الإرث ومتابعة المسيرة.، مشيرة إلى أن كل دمعة ذُرفت في جنازته، وكل قلب حزن لفقده، وكل ذكرى عنه تذكرنا بأن الحب للزعماء الحقيقيين ليس مجرد شعور عابر، بل التزام بالأمل، بالحلم، والاستمرار. وسيظل ناصر في وجداننا إلى الأبد، يذكّرنا أن الكرامة والوحدة والحلم العربي أكبر من أي زمن أو محنة، وأننا مسؤولون عن أن نحمل إرثه ونواصل الطريق الذي بدأه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "






