تفقدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بمدينة إيتاي البارود، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والاطمئنان على مستوى الخدمات التعليمية والصحية المقدمة للطلاب، في إطار جهود الدولة لدعم وتمكين أبنائها من ذوي الهمم وتوفير سبل الرعاية المتكاملة لهم.
116 طالبًا وطالبة بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع
وتضم المدرسة 13 فصلًا دراسيًا، بدءًا من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي المهني، بإجمالي 116 طالبًا وطالبة، بما يوفر مسارًا تعليميًا متكاملًا للطلاب من ذوي الإعاقة السمعية داخل بيئة تعليمية متخصصة.
وخلال جولتها، تابعت محافظ البحيرة الخدمات الطبية والتوعوية التي تقدمها القافلة الطبية للطلاب، بالتنسيق بين مديرية الصحة ووحدة تكافؤ الفرص ومبادرة «أسرتي قوتي».
الكشف على 65 طالبًا في عدة تخصصات طبية
وأسفرت أعمال القافلة عن توقيع الكشف الطبي الشامل على 65 طالبًا وطالبة، في تخصصات الباطنة والأطفال، والرمد وجراحة العيون، والأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب إجراء فحوصات مبدئية في تخصصي الجلدية والأسنان.
كما تضمنت القافلة قياس الطول والوزن ومتابعة النمو البدني للطلاب، مع إحالة الحالات التي تستدعي إجراء فحوصات إضافية أو تدخلات طبية إلى مستشفى إيتاي البارود المركزي، وتوفير العلاج والخدمات الطبية اللازمة من خلال هيئة التأمين الصحي.
حصر احتياجات الطلاب من الأجهزة التعويضية
وحرصت المحافظ خلال جولتها على التفاعل مع الطلاب والاستماع إلى احتياجاتهم، كما التقت عددًا من أولياء الأمور للتعرف على مطالبهم، ووجهت باستمرار المتابعة الميدانية للخدمات المقدمة داخل المدرسة، والتنسيق بين الجهات التنفيذية والصحية المعنية لتذليل أي معوقات والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للطلاب.
كما وجهت الدكتورة جاكلين عازر بتقديم أوجه الدعم اللازمة للطلاب، وحصر احتياجاتهم من الأجهزة التعويضية والأدوات المساعدة، والعمل على توفيرها للحالات المستحقة.
توعية صحية بمشاركة مترجمي لغة الإشارة
وشملت فعاليات القافلة تنظيم جلسات للتثقيف الصحي والتوعية بالنظافة الشخصية والتغذية السليمة، مع الاستعانة بمترجمي لغة الإشارة من معلمي المدرسة، لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى الطلاب بصورة واضحة وميسرة.
محافظ البحيرة: تمكين ذوي الهمم أولوية
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن رعاية أبناء المحافظة من ذوي الهمم وتمكينهم من الحصول على حقوقهم في التعليم والصحة والرعاية تمثل أولوية، مشيرة إلى أن جهود الدولة في هذا الملف تستهدف توفير بيئة متكاملة تتيح لهم التعلم والتأهيل والمشاركة الفعالة في المجتمع.
وأضافت أن العمل مستمر على تطوير الخدمات المقدمة للطلاب من ذوي الهمم، والاستجابة لاحتياجاتهم بما يدعم دمجهم وتمكينهم داخل المجتمع.
جاء ذلك بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية، وقيادات مديريات التربية والتعليم والصحة، وممثلي الجهات المشاركة في القافلة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "






