تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى موعد الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما كشفت مجلة «فرانس فوتبول» عن قائمة اللاعبين الثلاثين المرشحين لحصد الجائزة المرموقة.
ومن المقرر إقامة حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر المقبل في العاصمة الإنجليزية لندن، وذلك في النسخة الثالثة من الجائزة بعد بدء الشراكة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ومجلة «فرانس فوتبول».
وكان الفرنسي عثمان ديمبلي قد توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما ساهم في قيادة باريس سان جيرمان إلى الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.
وكشفت صحيفة «سبورت» الكتالونية عن المعايير الرسمية التي يتم على أساسها اختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية، والتي ترتكز على 3 محاور رئيسية.
الأداء الفردي
يعد الأداء الفردي للاعب ومدى تأثيره وحسمه خلال الفترة محل التقييم المعيار الأهم في اختيار الفائز بالجائزة، مع النظر إلى مستوى اللاعب واستمراريته ومساهماته المؤثرة مع فريقه ومنتخب بلاده.
الأداء الجماعي والألقاب
يؤخذ في الاعتبار أيضًا ما حققه اللاعب من بطولات ونتائج مع ناديه ومنتخب بلاده، ومدى مساهمته في تحقيق تلك النجاحات.
السلوك واللعب النظيف
يشمل التقييم كذلك سلوك اللاعب وأخلاقه ومواقفه داخل الملعب وخارجه، إلى جانب الالتزام بالروح الرياضية واللعب النظيف.
ويتم حسم الجائزة من خلال عملية تصويت تشارك فيها لجنة تحكيم دولية، إلى جانب الصحفيين وقادة المنتخبات، وفق المعايير المعتمدة للجائزة.
كيف يتم تقييم المرشحين؟
وضعت «فرانس فوتبول» مثالًا افتراضيًا لتوضيح آلية الاختيار، يتمثل في مقارنة لاعبين يقدمان مستويين مختلفين خلال الموسم.
فاللاعب الأول قد يسجل 40 هدفًا ويصنع 15 تمريرة حاسمة، ويقدم مستويات مؤثرة طوال الموسم، لكنه لا يحقق عددًا كبيرًا من البطولات.
في المقابل، يسجل اللاعب الثاني 30 هدفًا، لكنه يتوج بدوري أبطال أوروبا والدوري المحلي، ويقدم دورًا محوريًا في تحقيق تلك الألقاب.
وفي هذه الحالة، ينظر المصوتون إلى الأداء الفردي ومدى تأثير كل لاعب، واستمراريته، وقدرته على الحسم، إلى جانب مساهماته الأخرى، وليس فقط إلى عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة.
وتؤكد المعايير أن الفوز بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا لا يعني تلقائيًا ضمان التتويج بالكرة الذهبية، إذ تظل البطولات عنصرًا ضمن مجموعة من العوامل التي يتم تقييمها عند اختيار الفائز.
وبالتالي، يمكن أن يحصل لاعب على بطولة كبرى، بينما يقدم لاعب آخر موسمًا فرديًا استثنائيًا، لترى لجنة التحكيم أن الأخير يستحق عددًا أكبر من الأصوات، باعتبار أن الألقاب عامل مهم في التقييم، لكنها ليست قاعدة حتمية لحسم الجائزة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "




