تحدثت الفنانة دنيا سمير عن جانب من حياتها الشخصية، وعلاقتها بوالديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، كما كشفت عن تفاصيل من شخصية والدها داخل المنزل، وتأثير رحيل والديها عليها.
وأوضحت دنيا غانم خلال تصريحات تليفزيونية أنها حاولت تجاوز حالة الحزن التي شعرت بها بعد فقدانهما، لكنها لم تستطع التخلص منها بشكل كامل، مؤكدة أن الحزن يظل موجودًا في القلب مهما حاول الإنسان الانشغال عنه، مشيرة إلى أن علاقتها بالله منحتها القوة خلال هذه الفترة.
دنيا سمير غانم تتحدث عن والدها سمير غانم
تحدثت دنيا عن والدها الراحل سمير غانم، موضحة أن همه الأول والأخير كان إسعاد الناس وإضحاكهم، وأن رؤية الجمهور يضحك بسبب أعماله كانت تمنحه شعورًا كبيرًا بالفرح.
وقالت إن والدها كان دائمًا يؤكد لها ولشقيقتها إيمي سمير غانم أن إسعاد الناس ورسم الابتسامة على وجوههم من أكثر الأمور التي تسعده.
وكشفت دنيا جانبًا من شخصية والدها داخل المنزل، موضحة أنه كان شخصًا هادئًا، لكنه كان يحب الاستماع إلى التلفزيون والموسيقى بصوت مرتفع.
دنيا سمير غانم تكشف تفاصيل عن والدتها
كما تحدثت دنيا عن والدتها الراحلة دلال عبد العزيز، مشيرة إلى أنها كانت شديدة التنظيم، وتتمتع بقدرة كبيرة على إنجاز أكثر من أمر في الوقت نفسه.
وأوضحت أن شخصية والدتها كانت مختلفة عن والدها، لكنها كانت حاضرة بقوة داخل الأسرة، وهو ما جعل رحيلهما يترك تأثيرًا كبيرًا عليها وعلى شقيقتها.
دنيا سمير غانم عن فقدان والديها
وتطرقت دنيا سمير غانم إلى تجربتها مع الحزن بعد وفاة والديها، مؤكدة أنها حاولت تجاوز الألم والانشغال عنه، لكنها لم تتمكن من التخلص من الحزن بشكل كامل.
وأوضحت أن الحزن على فقدان الأشخاص المقربين يظل موجودًا في القلب مهما حاول الإنسان النسيان أو الانشغال بحياته، مشيرة إلى أن علاقتها بالله كانت من الأمور التي منحتها القوة وساعدتها على التعامل مع هذه المرحلة.
وأكدت دنيا أن علاقتها بوالديها كانت تمثل لها أمرًا مهمًا للغاية، ولذلك حاولت طوال الوقت إشغال نفسها والابتعاد عن الاستسلام للحزن، رغم استمرار مشاعر الفقد بداخلها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




