تحدثت الفنانة دنيا سمير غانم عن حقيقة الأنباء التي انتشرت خلال الفترة الماضية بشأن انفصالها عن الإعلامي رامي رضوان، موضحة أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي واقعة حقيقية، وأن حياتهما الزوجية مستقرة ولا توجد بينهما أي خلافات.
وجاء حديث دنيا سمير غانم خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش، حيث تطرقت إلى الشائعة التي أثارت حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها فوجئت بانتشار أخبار عن انفصالها دون أن تعرف مصدرها أو السبب وراء تداولها.
وأوضحت دنيا سمير غانم أنها لم تجد سببًا واضحًا وراء إطلاق شائعة انفصالها عن رامي رضوان، مشيرة إلى أن ما حدث اقتصر على تداول أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون وجود موقف أو واقعة يمكن الاستناد إليها في ترويج هذه الأنباء.
وقالت الفنانة إنها ورامي رضوان بخير، ولا توجد بينهما أي مشكلة، لافتة إلى أنه حتى لم تظهر لهما في الفترة الأخيرة مواقف مشتركة يمكن أن تكون قد دفعت البعض إلى تفسير الأمور بشكل خاطئ أو ربطها بشائعة الانفصال.
وأضافت أن ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بدا وكأنه محاولة لصناعة تريند، موضحة أن الصفحة التي نشرت الخبر ربما كانت تسعى لتحقيق انتشار من خلال تداول هذه المعلومة.
مكالمات من الجمهور بعد انتشار شائعة الطلاق
وتطرقت الفنانة إلى ردود فعل الأشخاص المقربين والجمهور تجاه الشائعة، مشيرة إلى أن عددًا من الأشخاص الذين يعرفونها تواصلوا معها وهم في حالة قلق وانزعاج بعدما صدقوا ما تم تداوله عن انفصالها.
وأكدت دنيا سمير غانم أن الجمهور الذي تلتقيه في الشارع ما زال يتعامل معها بمحبة وطيبة، ويحرص على الاطمئنان عليها، موضحة أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يختلف أحيانًا عما يحدث في الواقع.
ولفتت إلى أنها لا تعرف هوية الأشخاص الذين يقفون وراء بعض الأخبار المنتشرة عبر السوشيال ميديا، خاصة أن حياتها الخاصة لا تكون دائمًا موثقة بالصور والمنشورات، حيث لا تحرص هي ورامي رضوان على نشر صور تجمعهما باستمرار، باستثناء المناسبات المختلفة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "




