وجه الكاتب الصحفي تامر فاروق دعوة إلى رجال الأعمال والشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية في مصر، للمساهمة في دعم وتطوير مستشفى أطفيح المركزي بمحافظة الجيزة، من خلال تبنّي أقسام بالمستشفى أو تقديم تبرعات مالية تساعد في توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد تامر فاروق أن مستشفى أطفيح المركزي لا تقتصر خدماتها على أهالي مركز أطفيح والقرى التابعة له، وإنما تخدم قطاعًا كبيرًا من المواطنين والمناطق المحيطة، فضلًا عن أهمية موقعها في خدمة طريقين رئيسيين، الأمر الذي يجعلها نقطة طبية مهمة لاستقبال المرضى والحالات الطارئة والحوادث.
المستشفى تحتاج إلى شراكة مجتمعية حقيقية
وأوضح أن الدعوة تأتي انطلاقًا من أهمية تعزيز دور القطاع الخاص في دعم المنظومة الصحية، خاصة أن المستشفى تحتاج إلى موارد إضافية تمكنها من تطوير بعض الأقسام، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأشار إلى أن المستشفى لا تمتلك الإمكانيات اللازمة لتنظيم حملات إعلامية وإعلانية واسعة لجمع التبرعات والتعريف باحتياجاتها، وهو ما يستدعي مبادرة رجال الأعمال والمؤسسات القادرة على تقديم الدعم والوصول إلى المستشفى مباشرة للتعرف على أولوياتها واحتياجاتها.
“تبنَّ قسمًا”.. الدعم يمكن أن يكون ماليًا أو عينيًا
وقال تامر فاروق إن الفكرة المطروحة تقوم على إطلاق مبادرة تحت شعار “تبنَّ قسمًا”، بحيث يستطيع رجل الأعمال أو الشركة أو المؤسسة المالية المساهمة في تطوير وتجهيز أحد أقسام المستشفى، سواء من خلال تبرع مالي مباشر، أو توفير أجهزة ومستلزمات طبية، أو المساهمة في أعمال التطوير والصيانة والتجهيز.
وأكد أن قيمة المبادرة لا ترتبط بحجم التبرع، وإنما بقدر ما يساهم به في تحسين الخدمة الطبية، موضحًا أن مساهمة مالية محدودة قد توفر احتياجًا ضروريًا، بينما يمكن لتبني قسم كامل أن يحدث نقلة ملموسة في مستوى الخدمة المقدمة لآلاف المرضى.
دعوة للمؤسسات المالية والشركات
ودعا تامر فاروق البنوك والمؤسسات المالية والشركات الكبرى، إلى وضع مستشفى أطفيح المركزي ضمن أولويات برامج المسؤولية المجتمعية، باعتبار أن الاستثمار في الصحة يمثل أحد أهم أشكال الاستثمار في الإنسان والمجتمع.
وشدد على أهمية أن تتم عمليات الدعم والتبرع وفق آلية واضحة وشفافة، يتم من خلالها تحديد احتياجات المستشفى وأولويات الأقسام، مع توثيق أوجه الإنفاق وما يتم إنجازه، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أكبر استفادة ممكنة منه.
“تبرعك قد ينقذ حياة”
واختتم الكاتب الصحفي تامر فاروق دعوته برسالة إلى رجال الأعمال والمؤسسات القادرة على المساهمة، قائلًا إن مستشفى أطفيح المركزي بمحافظة الجيزة ليست مسؤولية أبناء أطفيح وحدهم، وإنما قضية مجتمعية يمكن لكل رجل أعمال أو شركة أو مؤسسة أن يكون له دور فيها.
وأضاف أن دعم المستشفى لا يمثل مجرد تبرع، وإنما مساهمة مباشرة في تحسين مستوى الرعاية الصحية، وتوفير خدمة أفضل للمرضى، ورفع قدرة المستشفى على التعامل مع الحالات الطارئة.
“قد لا تعرف اسم المريض الذي سيستفيد من تبرعك، لكنك قد تكون سببًا في إنقاذ حياته.. فلنساهم جميعًا في دعم مستشفى أطفيح المركزي، ولنبدأ بمبادرة: تبنَّ قسمًا.”
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "






