بالبلدي: إعلان مشترك بمناسبة رئيس دولة الإمارات إلى ألمانيا

بالبلدي: إعلان مشترك بمناسبة رئيس دولة الإمارات إلى ألمانيا
بالبلدي: إعلان
      مشترك
      بمناسبة
      رئيس
      دولة
      الإمارات
      إلى
      ألمانيا

أكد الجانبان على أهمية هذه الزيارة التي تأتي في لحظة محورية لكلا البلدين والنظام الدولي، مؤكدين على الأهمية المتزايدة للشركاء الموثوق بهم ذوي الرؤى المتقاربة، وشددا على حرصهما المشترك وعزمهما على حماية النظام الدولي، في ظل تقلّبات إقليمية وجيوسياسية مُتزايدة.

جددت الزيارة الرسمية التأكيد على أن الشراكة الإماراتية-الألمانية تستند إلى التزام مشترك بتعزيز السلام والأمن والازدهار الاقتصادي، وتطوير استخدامات تقنيات المستقبل، وتحقيق التنمية المستدامة.

أعلن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وفريدريش ميرتس خلال الزيارة الرسمية عن إطار عمل للحوار الاستراتيجي، يهدف إلى ترسيخ الشراكة الاستراتيجية التي تأسست في عام 2004.

سيوجّه الحوار الاستراتيجي مسار تعزيز التعاون في مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الأمن الدولي والإقليمي، والدفاع، والتجارة والاستثمار، والطاقة والمناخ، والتكنولوجيا الناشئة، والرقمنة، والاقتصاد، والنقل، والبيئة، والثقافة والتعليم، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تصب في المصلحة المشتركة.

وأكد الجانبان أن الحوار الاستراتيجي يمثل استثمارا طويل الأمد في العلاقات الثنائية، ويوفر إطارا مؤسسيا لترجمة هذه الرؤية إلى تعاون مستدام وملموس.

وأكد الجانبان التزامهما بتوطيد العلاقات الثنائية في مجالي التجارة والاستثمار، وتوسيع نطاق التعاون في القطاعات ذات الأولوية.

وتجسيداً لهذا الالتزام، رحّب كلُ من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وفريدريش ميرتس بتوقيع إعلان نوايا مشترك حول إنشاء مجلس الاستثمار الإماراتي-الألماني، كمنصة لتعزيز الاستثمارات ودعم التعاون بين القطاعين العام والخاص.

كما رحّب الجانبان بمخرجات منتدى الأعمال الإماراتي-الألماني، إلى جانب استئناف أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة، مؤكدين دعمهما لتعزيز التعاون الاقتصادي، والاستثمارات، والمشاريع المشتركة.

كما رحّب الرئيسان على وجه الخصوص بتوقيع 30 مذكرة تفاهم واتفاقية بين شركات إماراتية وألمانية، بقيمة إجمالية تتجاوز 9.66 مليار يورو، بما يعكس تنامي التعاون الوطيد بين القطاع الخاص في البلدين.

كما رحّب الجانبان بالإعلان عن حزمة استثمارية إماراتية بقيمة إجمالية تبلغ 40 مليار يورو في ألمانيا، بما يعكس تطلعات الدولتين المشتركة بتعميق شراكتهما الاستراتيجية، وثقة دولة الإمارات بألمانيا بوصفها وجهة رائدة للاستثمار والابتكار والنمو في المجال الصناعي.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة في تعزيز التنافسية الصناعية، ودفع الريادة التكنولوجية، ودعم النمو الاقتصادي طويل الأمد في ألمانيا.

كما تشمل استثمارات في البنية التحتية الرقمية المتقدمة، بما في ذلك تطوير مراكز بيانات جديدة ومتطورة وفق أحدث التقنيات، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 1 غيغاواط. وأكدت ألمانيا التزامها بتهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ هذه المشاريع.

وبالإضافة إلى هذه الحزمة التي تبلغ قيمتها 40 مليار يورو، رحّب الرئيسان بخطط تهدف إلى تطبيق المزيد من الاستثمارات والشراكات بين الشركات الإماراتية والألمانية، بما في ذلك المبادرات التي تشمل كوفسترو و"أر دبليو إي"، وأدنوك، ومصدر. حيث تستند هذه المبادرات إلى أساس راسخ من الاستثمارات الإماراتية القائمة في ألمانيا، بما في ذلك استثمار شركة "إكس آر جي" البالغ حوالي 15 مليار يورو في كوفسترو، ما يؤكد تنامي عمق وطموح العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ورحب الجانبان بالنمو المتواصل في حجم التجارة الثنائية غير النفطية، التي بلغت 13.5 مليار يورو في عام 2025، بزيادة تجاوزت الـــ 14% مقارنة بعام 2024، في حين تجاوزت التدفقات الاستثمارية التراكمية بين البلدين الــــــ 8.6 مليار يورو في الفترة بين عامي 2021 و2025، كما رحب الجانبان بالتقدم المُحرز في المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي.

تجري دولة الإمارات حالياً مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، الذي يُعد أكبر سوق محلية في العالم، حول شروط اتفاقية للتجارة الحرة. وتؤكد دولة الإمارات وألمانيا دعمهما للتوصل إلى اتفاقية شاملة وطموحة في القطاع التجاري. حيث سيساهم تعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي من خلال اتفاقية تجارة حرة شاملة وطموحة في تحقيق منافع اقتصادية للجانبين.

أكد الجانبان أن تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والتكنولوجيا الدفاعية يشكل ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية، ورحّبا بتوقيع خطاب نوايا بشأن استكشاف سبل التعاون الدفاعي، مدعوماً بانعقاد طاولة مستديرة رفيعة المستوى حول الدفاع، وكذلك توقيع خطاب نوايا بشأن التعاون الشرطي والأمني. واتفق الجانبان على الارتقاء بالتعاون نحو شراكة استراتيجية أوسع.

جدّد الرئيسان التأكيد على شراكتهما الراسخة والمستدامة في قطاع الطاقة، القائمة على الثقة والالتزام المشترك بتعزيز أمن الطاقة ومرونة منظومات الطاقة.

واستنادًا إلى الشراكة الإماراتية-الألمانية طويلة الأمد في مجال الطاقة، أكد الجانبان على القيمة الاستراتيجية للتعاون الوثيق في ظل التقلبات المتزايدة في أسواق الطاقة العالمية، كما رحّبا باستمرار التعاون الوطيد في مختلف قطاعات الطاقة، وشددا على أهمية دور الشراكة الإماراتية-الألمانية في دعم إمدادات الطاقة الآمنة والمتنوعة بأسعار ميسورة لاقتصادي البلدين ولأوروبا على نطاق أوسع. كما أعربا عن حرصهما المشترك على تعميق التعاون من خلال الشراكات بين شركات رائدة من الجانبين.

رحّب الرئيسان بتوسع نطاق التعاون الاستراتيجي طويل الأمد عبر سلسلة القيمة الكاملة في قطاع الطاقة، بما يشمل موارد الطاقة التقليدية والناشئة، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال ومصادر الطاقة المتجددة والهيدروجين.

كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما تجاه المساهمة المتزايدة للمشروعات الثنائية الرائدة التي تنفّذها شركات إماراتية وألمانية كبرى، بما يعزز أمن الإمدادات ومرونة منظومات الطاقة، ويدعم القدرة التنافسية الصناعية.

رحّب الرئيسان بالتطور المستمر لــــ "التحالف العالمي لكفاءة الطاقة"، وأكدا مجددًا التزامهما بتعزيز التعاون الدولي في مجال كفاءة الطاقة، باعتباره عاملًا أساسيًا لتمكين التحول العالمي في قطاع الطاقة.

وبالإضافة إلى ذلك، وبصفتهما عضوين مؤسسين في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا)، جدد الجانبان التأكيد على أهمية دور الوكالة في دفع التحول العالمي في مجال الطاقة، ورحّبا بمواصلة التعاون الوثيق بينهما.

كما رحّبت ألمانيا بدور دولة الإمارات الريادي في دفع الجهود الرامية إلى خفض انبعاثات الميثان من قطاع النفط والغاز، وبدورها القيادي في إطلاق ميثاق خفض انبعاثات قطاع النفط والغاز خلال مؤتمر الأطراف (COP28).

كما أكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الصناعي – ولا سيما في مجال الصناعات المتقدمة والتصنيع - باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق نمو اقتصادي طويل الأمد ذي منفعة متبادلة.

وفي هذا الصدد، شدد الجانبان على أهمية تعميق التعاون بين الشركات من البلدين، من خلال الاستثمار والابتكار والتطوير المشترك، بهدف تعزيز القدرات الصناعية، ورفع مستوى التنافسية، ودعم سلاسل توريد مرنة قادرة على تلبية متطلبات المستقبل.

وفي مجال التقنيات الحساسة، أكد الجانبان التزامهما بتوسيع نطاق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الناشئة، وتعزيز تبادل الخبرات والاستثمارات والبحث والتطوير، بما في ذلك التطوير المشترك في هذه القطاعات الحيوية.

وانطلاقاً من الدور الريادي لدولة الإمارات في مجال التقنيات المتقدمة، رحّب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وفريدريش ميرتس بإعلان النوايا المشترك حول سبل التعاون في مجال تخزين البيانات ونظم المعلومات من خلال إنشاء سفارات رقمية.

وسيتناول هذا التعاون نموذجاً جديداً للدبلوماسية التكنولوجية، من خلال توفير بنية تحتية رقمية آمنة وقادرة على الصمود، وتعزيز أسس التعاون الرقمي الموثوق بين البلدين.

وشدد الجانبان على الأهمية الاستراتيجية للأمن الغذائي والزراعة المستدامة، حيث سلّطا الضوء على الفرص المتوفرة للاستفادة من قدرات دولة الإمارات الريادية في تطوير نظم غذائية مبتكرة تستند إلى التكنولوجيا، إلى جانب القدرات التكنولوجية والصناعية المتقدمة التي تمتلكها ألمانيا.

كما أشارا إلى إمكانات تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الزراعة الحديثة وسلاسل القيمة الزراعية، بما في ذلك التقنيات الزراعية والمنتجات الأساسية مثل الأسمدة.

انطلاقاً من التزام الدولتين بدعم الاستدامة، أشاد الجانبان بالاستعدادات لــــ "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026" الذي ستستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر 2026، مؤكدين على دوره المحوري في تعزيز الشراكات، وحشد الاستثمارات، ودفع الحلول المبتكرة والعملية على نطاق واسع، مؤكدين على أهميته كمنصّة لتعزيز الجهود العالمية في مجال المياه وتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. كما رحب الجانبان بتوقيع إعلان نوايا مشترك حول التعاون في مجال البيئة.

رحّبت دولة الإمارات بتولي ألمانيا منصب الرئيس المشارك للحوار التفاعلي بشأن "المياه في العمليات متعددة الأطراف"، وأكدت أهمية هذا الحوار في تعزيز نهج شامل ومتعدّد الأطراف، ذي توجّه عملي، لمواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالمياه.

تتمتع دولة الإمارات وألمانيا بعلاقات قوية وراسخة في مجال الطيران المدني، مدعومة بربط جوي واسع، ونمو متواصل في العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية، إلى جانب الروابط المتنامية بين الشعبين.

وبناءً على هذه العلاقات، وافق الجانب الألماني على إضافة نقطة خامسة إلى جدول المسارات الجوية، بما يتيح لإحدى الناقلات الوطنية الإماراتية تشغيل عدد متفق عليه من الرحلات إلى هذه النقطة الخامسة، إلى جانب النقاط الأربع القائمة في ألمانيا، مع الإبقاء على عدد الرحلات إلى هذه النقاط الأربع ضمن المستوى الحالي المخصص لهذه الناقلة.

رحّب الجانبان بتوقيع المزيد من الاتفاقيات خلال الزيارة، بما في ذلك الاتفاق المتعلق بتيسير دخول مواطني دولة الإمارات عبر المطارات الألمانية من خلال نظام EasyPASS، واتفاقية المساعدة القانونية المتبادلة في القضايا الجنائية، وأعربا عن تطلّعهما إلى استكمال إبرام الاتفاقيات المتبقية قيد التفاوض، بما في ذلك الاتفاقية المتعلقة بتجنّب الازدواج الضريبي.

حَظِي التعاون الثقافي بمكانة بارزة في المناقشات، حيث اتفق الرئيسان على تعزيز الروابط الثقافية والتواصل بين شعبي البلدين، من خلال التعاون في مجالات الثقافة والأدب والتراث والصناعات الإبداعية.

وتم التأكيد على التقدير المشترك للإنجازات الثقافية والتاريخية والأكاديمية لكلا البلدين، من خلال توقيع مذكرة تفاهم شاملة بشأن تعزيز التعاون الثقافي.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن آخر المستجدات الإقليمية والدولية. حيث أكدا حرصهما على المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، مشددين على ضرورة تعزيز الدبلوماسية والحوار.

أعرب الشيخ محمد بن زايد عن خالص تقديره لدعم ألمانيا الثابت وتضامنها مع دولة الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني، وأشاد بموقفها والذي يجسد الصداقة الراسخة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، من جهته أعرب ميرتس عن موقف ألمانيا الثابت وتضامنها مع دولة الإمارات وشركائها الآخرين في المنطقة.

أدان الجانبان بأشدّ العبارات الهجمات العدوانية التي شنّتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، في انتهاك صارخ لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وبما يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

كما أدان الجانبان الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، إضافةً إلى التهديدات والهجمات التي شنّتها على السفن التجارية وسفن الشحن، مؤكدين على أهمية الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك حق المرور العابر في المضائق الدولية، مستندين إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 لعام 2026.

وفي هذا الصدد، طالب الجانبان إيران بالامتناع عن أي إجراء أو تهديد يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو إعاقة حق المرور العابر عبر مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال، أو استهداف السفن التجارية وسفن الشحن في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، مشيرين إلى قرارات ومخرجات المجلس واللجان التابعة للمنظمة البحرية الدولية.

إضافةً إلى ذلك، جدد الجانبان التأكيد على ضرورة منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، وضرورة التصدي واحتواء كافة التهديدات التي تمثلها إيران، بما في ذلك البرنامج الصاروخي ومنظومات الطائرات المسيّرة والتقنيات الأخرى ذات الصلة، فضلاً عن استخدامها ودعمها للوكلاء والجهات الفاعلة غير الحكومية في المنطقة وغيرها.

جدّد الرئيسان التزامهما المشترك بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، بناءً على حلّ الدولتين، من خلال مسار تفاوضي، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للعيش، تعيش في سلام وأمن جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، على حدود الرابع من يونيو 1967، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وشدد الجانبان على أهمية المضي قدما في تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة وخارطة الطريق الخاصة بها، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 لعام 2025، لنزع السلاح من "حماس" وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار قطاع غزة وإعادة توحيد الأرض الفلسطينية المحتلة تحت إدارة السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها. ودعا الجانبان إسرائيل إلى الالتزام بتعهداتها وفقاً لبروتوكول شرم الشيخ، كما دعا الجانبان حركة حماس إلى وقف كافة عملياتها العسكرية، داعين جميع الأطراف إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين ولمنطقة الشرق الأوسط كافة.

وفي هذا الصدد، أعرب الرئيسان عن رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، أو اتخاذ أي إجراءات تهدف إلى أي تغيير إقليمي وديموغرافي، بما في ذلك التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين.

جدّد الرئيسان التزامهما الراسخ بدعم تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، بما يتوافق مع القانون الدولي، بما في ذلك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد الجانبان على أهمية الجهود الدبلوماسية المستدامة لدعم التوصل إلى تسوية تم التفاوض بشأنها والتخفيف من التداعيات الإنسانية.

كما أدان الرئيسان بشدة الهجمات المتزايدة في أوكرانيا، والتي أسفرت عن ارتفاع عدد الضحايا والمصابين المدنيين، فضلاً عن تدمير البنية التحتية الحيوية.

واتفق الجانبان على الضرورة الملحّة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في البحر الأسود، بما يساهم في تسهيل حركة تصدير الحبوب وضمان الأمن الغذائي العالمي.

وأعربت ألمانيا عن شكرها لدولة الإمارات على جهودها في تيسير المحادثات بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية.

واتفق الجانبان على تقديم مساعدات إنسانية وتنموية مشتركة وعاجلة للشعب الأوكراني خلال فصل الشتاء المقبل، مع التركيز على تعزيز البنية التحتية الحيوية لخدمة المجتمعات الأكثر ضعفاً، ودعم الأطفال والشباب والأسر، وتحقيق الأمن الغذائي.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى بحث سبل إقامة شراكة مشتركة شاملة، تركز على مبادرات التعافي والتنمية، تمهيداً للإعلان عنها بالتزامن مع مؤتمر تعافي أوكرانيا المقبل في عام 2027.

ورحّب الرئيسان بعملية تبادل الأسرى الأخيرة بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية، والتي تمت من خلال جهود الوساطة التي قامت بها دولة الإمارات، ليصل بذلك إجمالي عدد الأسرى الذين تم تبادلهم منذ بداية الحرب إلى 7,997 أسيراً.

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون لدعم تعافي أوكرانيا في مختلف المجالات، ورحّبت ألمانيا باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) بين دولة الإمارات وأوكرانيا، مشيرةً إلى دورها في تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في أوكرانيا على المدى البعيد.

كما أدان الرئيسان الهجمات التي استهدفت المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والقوافل الإنسانية في السودان.

ودعا القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية التي تعرّض حياة المدنيين للخطر، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

وجدّدَا دعوتهما إلى إعلان هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، يليها وقف دائم لإطلاق النار وعملية انتقال سياسية شاملة وشفّافة بقيادة مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني بعيداً عن هيمنة أو تأثير أحد أطراف الصراع أو أي جهة تساهم في تأجيج العنف وعدم الاستقرار في أنحاء المنطقة.

وشدد الجانبان على ضرورة فرض حظر شامل على الأسلحة يشمل كافة أراضي السودان. كما أشاد الرئيسان بالجهود الدولية والإقليمية المبذولة، بما في ذلك جهود المجموعة الرباعية والمجموعة الخماسية، وبمخرجات مؤتمر السودان الذي عُقد في برلين.

أعرب الرئيسان عن تضامنهما مع لبنان، مؤكدين التزامهما بوحدته وسيادته وسلامة أراضيه. كما أعربا عن دعمهما لجهود الحكومة اللبنانية في حصر السلاح تحت سلطة الدولة، ولجميع الجهود الرامية إلى دعم ازدهار الشعب اللبناني واستقراره ورفاهيته. ورحّب الجانبان بالاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل، وأعربا عن أملهما في أن يشكل الاتفاق خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميّيْن. وشدد الرئيسان على أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 لعام 2006، وعلى ضرورة ضمان سلامة وأمن أفراد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

شدد الرئيسان على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها. وأكدا على ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الدولي واتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها تهديد الأمن والاستقرار الإقليميّيْن. وأعرب الجانبان عن أملهما في مواصلة القيام بالتزامات ملموسة وقابلة للقياس تجاه الحوكمة الشاملة، باعتبارها خطوة محورية لدعم استقرار سوريا وتعافيها على المدى الطويل.

 

belbalady

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" سكاي عربية "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيديو متداول يثير الجدل.. سيدة أعمال تعتدي علي فرد أمن داخل كمبوند بالجيزة
التالى بالبلدي: سعر الفراخ البيضاء اليوم الأربعاء 2 سبتمبر.. ارتفاع جديد بالأسواق

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان