أوضحت الدكتورة رشا محمود خضر، وكيل وزارة الصحة بالغربية، أن المديرية أنهت استعداداتها لتنفيذ الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، والمقرر انطلاقها أول أكتوبر المقبل، من خلال وضع خطة متكاملة لضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، مؤكدة أهمية تكثيف جهود التوعية والتنسيق بين الإدارات الصحية والفرق الطبية، لضمان تحقيق أعلى معدلات التغطية بالتطعيمات والوصول إلى المستهدفين كافة.
وأضافت "خضر"، في بيان اليوم الأحد، أن الحملة تستهدف الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، مشددة على أهمية تعاون أولياء الأمور مع الفرق الطبية والحرص على تطعيم الأطفال المستهدفين، باعتبار التطعيم أحد أهم وسائل الوقاية والحفاظ على صحة الأطفال والمجتمع، بجانب أن الحملة تأتي في إطار الإجراءات الاستباقية التي تنفذها وزارة الصحة والسكان لرفع مستويات المناعة المجتمعية ضد الحصبة والحصبة الألمانية، والحفاظ على خلو مصر من الانتقال المستوطن للمرضين.
وأوضحت أن حصول مصر على شهادة منظمة الصحة العالمية بالقضاء على الانتقال المستوطن للحصبة والحصبة الألمانية لا يعني انتهاء المرض على مستوى العالم، حيث لا تزال تظهر تفشيات في عدد من الدول من وقت لآخر، الأمر الذي يستدعي استمرار الإجراءات الوقائية ورفع معدلات التغطية بالتطعيمات.
وأكدت وكيلة الوزارة، أن الحملة الجديدة لا تُعد بديلًا عن التطعيمات الروتينية، حيث إن التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف مدرج بالفعل ضمن برنامج التطعيمات الروتينية للأطفال، بينما تستهدف الحملة تعزيز المناعة المجتمعية ورفع معدلات التغطية بالتطعيمات، وصولًا إلى مستوى مناعة مجتمعية يتجاوز 95%.
من جانبها، أكدت الدكتورة هبة فتحي، مدير عام الطب الوقائي، أن فرق التطعيم ستعمل من خلال الفرق الثابتة والمتحركة وفرق طرق الأبواب، مع التوسع في الوصول إلى الأطفال المستهدفين في مختلف أنحاء المحافظة، بجانب التنسيق مع المدارس والحضانات وأماكن التجمعات التي يتردد عليها الأطفال، فضلًا عن استمرار تقديم الخدمة من خلال مكاتب الصحة والمراكز الطبية ونقاط التطعيم المحددة، وذلك من خلال تدريب وتجهيز الفرق الطبية، ورفع كفاءة العاملين المشاركين، والتنسيق الكامل بين الإدارات الصحية والجهات المعنية، بما يضمن تنفيذ الحملة بكفاءة وتحقيق المستهدف منها، والحفاظ على صحة أطفال المحافظة، وتعزيز المناعة المجتمعية ضد الحصبة والحصبة الألمانية.
كما أشارت إلى أهمية الاعتماد على قواعد البيانات الخاصة بالأطفال والفئات العمرية المستهدفة؛ بما يسهم في تحديد المستهدفين بدقة ومتابعة نسب التغطية، مع تكثيف المرور والمتابعة الميدانية على الفرق المشاركة في الحملة، والتأكد من توافر المستلزمات والطعوم وسلامة إجراءات الحفظ والتداول وفقًا للمعايير والتعليمات المنظمة، فضلًا عن أن فرق طرق الأبواب سيكون لها دور محوري في الوصول إلى الأطفال الذين قد لا يتواجدون في المدارس أو الحضانات، من خلال المرور بالمنازل والقرى والعزب، بما يضمن عدم وجود أي طفل مستهدف خارج نطاق الحملة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "




