وجه الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، القنصلية المصرية في جدة لمتابعة حادث السير الذي تعرضت له حافلة تقل معتمرين مصريين قرب مدينة الجموم السعودية، وكانت في طريقها من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة مساء أمس، وبذل كل المساعي للاطمئنان على المصابين وتقديم كل أوجه المساعدة القنصلية والقانونية لهم.
وذكر بيان للوزارة، مساء الأحد، أن الحافلة كانت تقل على متنها 47 معتمرا مصريا في الطريق من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، وأسفر الحادث عن وفاة اثنين من المعتمرين وإصابة 25 مواطنا مصريا بإصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، ومن بينهما 7 حالات في العناية المركزة.
وأشار إلى إسعاف باقي المعتمرين وغادروا المستشفيات، وتم تسكينهم في الفنادق المخصصة لهم في مكة المكرمة.
وبحسب البيان، أوفدت القنصلية المصرية في جدة وفدًا من مسئولي القنصلية إلى مكان الحادث، والذي اطمأن على سلامة المعتمرين في المستشفيات التي يتلقون العلاج بها، وتم تيسير إجراء اتصالات بذويهم في مصر لطمأنتهم، وإنهاء إجراءات دفن المتوفين، والمتابعة مع الجهات السعودية للتحقيقات الجارية للوقوف على أسباب الحادث.
وتابع البيان: «تتقدم وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج بخالص التعازي إلى أسر المتوفين، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، كما تعرب عن خالص التقدير للسلطات السعودية على سرعة استجابتها وتعاملها مع الحادث، وما قدمته من رعاية طبية ومساعدة للمعتمرين».
وأكدت الوزارة استمرار تقديم الرعاية والمساعدة لباقي المعتمرين لحين عودتهم سالمين إلى أرض الوطن، والمتابعة مع كافة الجهات المعنية لضمان حقوق المتوفين والمصابين.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "




