كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حكم الصلاة النارية، موضحًا أنها من الصيغ التي جُرّبت وورد أن لها أثرًا طيبًا في فك الكرب وقضاء الحوائج وإظهار الحق، مشيرًا إلى أنها أخذت من خلال التجربة والتكرار، وسميت بـ«النارية» لما اشتهرت به من سرعة استجابة الدعاء بعدها، ونُسبت صياغتها إلى الشيخ التازي الفاسي.
وأوضح علي جمعة أن صيغة الصلاة النارية تقول: «اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على نبينا تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين».
حكم الصلاة النارية
وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الصلاة النارية أو التفريجية أو القرطبية هي أسماء لصيغة واحدة تعتمد على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أن تسميتها بالصلاة التفريجية جاءت لما يرتبط بها من الفرج، بينما سميت بالقرطبية نسبة إلى الإمام القرطبي، وجاءت تسمية «النارية» تشبيهًا بسرعة تأثيرها، وفق ما أوضحه.
وأشار إلى أن للصلاة النارية صيغًا متعددة، ومن أشهرها: «اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج».
وأضاف أن المسلم يمكنه الصلاة بهذه الصيغة عند الدعاء وسؤال الله قضاء الحوائج، موضحًا أن الذكر والدعاء من العبادات التي تقوم على التوسعة، ولم يرد في كتاب الله ما يحرم هذه الصيغة أو يلزم المسلمين بصيغة محددة للصلاة على النبي.
وأكد أن مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة بنص القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»، مشيرًا إلى أن الآية جاءت بفضل الصلاة على النبي بصورة عامة دون تخصيص صيغة بعينها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




