أخبار عاجلة

بالبلدي: محمد الصايم يكتب: فروع الجامعات الأجنبية فى مصر.. لماذا نراهن عليها ؟

بالبلدي: محمد الصايم يكتب: فروع الجامعات الأجنبية فى مصر.. لماذا نراهن عليها ؟
بالبلدي: محمد
      الصايم
      يكتب:
      فروع
      الجامعات
      الأجنبية
      فى
      مصر.. لماذا
      نراهن
      عليها
      ؟

حسم الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمي الجدل حول قواعد القبول بفروع الجامعات الأجنبية في مصر، مؤكدا أن هذه الأفرع تخضع لقانون خاص بها منذ صدوره وأن قواعد القبول بالكليات التابعة لها، ومنها كليات الطب، تخضع لمعايير الجامعة الأم التي أنشأت الفرع، وفقا لقانون إنشائها.

 

تأتى فروع الجامعات الأجنبية في مصر ضمن رؤية أوسع للدولة لإعادة صياغة خريطة التعليم العالي، بما يتيح للطالب المصرى الحصول على تعلیم دولى داخل وطنه، والاستفادة في الوقت نفسه من الخبرات العالمية في التعليم والبحث العلمي والاستثمار، إلى جانب جذب الطلاب الوافدين.

فروع الجامعات الأجنبية فى مصر تخضع لقواعد الجامعة الأم 

تأسست هذه فروع الجامعات الأجنبية فى مصر، وفقا لاتفاقيات دولية، طبقًا للقانون رقم 162 لسنة 2018، الذي ينظم إنشاء فروع للجامعات الأجنبية المتميزة علميًا في مصر لتطوير منظومة التعليم الوطني والبحث العلمي وتخضع قواعد قبول الطلاب بالفرع لذات قواعد قبول الطلاب بالجامعة الأم، وأن تكون الشهادات التي يمنحها صادرة من الجامعة الأم وبذات التأهيل العلمي الذي تمنحه الكليات المناظرة بالجامعة الأم.

 

لا تقتصر أهميتها على ذلك فقط، وإنما تمتد إلى نقل الخبرات التعليمية العالمية إلى منظومة التعليم العالى المصرية، وتوفير تخصصات وبرامج حديثة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، بما يعزز قدرة الخريجين على المنافسة محليا ودوليا.

 

كما تمثل منصة لتوسيع الشراكات الدولية في التعليم والبحث العلمى والابتكار، ودعم نقل التكنولوجيا، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يحول المعرفة من مجرد محتوى دراسي إلى قوة إنتاج وتنمية.

الحد من استنزاف العملة الصعبة 

على المستوى الاقتصادى، تسهم الدراسة داخل مصر بها، في الحد من استنزاف العملة الصعبة التي تنفق على الدراسة والإقامة بالخارج فضلًا عن تقليل الأعباء المالية على الأسر وتكلفة الاغتراب، مع تحويل جزء من الإنفاق الذي كان يخرج إلى الخارج إلى استثمارات وخدمات داخل الاقتصاد المصري وفى الوقت نفسه، تمنع اغتراب طلابنا، لأن السفر للدراسة قد يكون تجربة ثرية ومهمة، لكنه يحمل أيضا تحديات تتعلق بالبعد عن الأسرة والبيئة والمجتمع، فضلًا عن مخاطر التأثر غير المدروس بأفكار أو توجهات قد تؤثر في وعى الشباب وهويتهم وقيمهم

 

وهنا تظهر الصورة الأكبر، فروع الجامعات الأجنبية ليست مجرد مؤسسات تمنح شهادات دولية، وإنما هي أدوات لبناء اقتصاد المعرفة من خلال تطوير مهارات الطلاب، وربط التعليم باحتياجات الصناعة، ومواكبة التحولات العالمية في سوق العمل، ودعم البحث العلمي ونقل التكنولوجيا.

تتجاوز فكرة توفير بديل للدراسة بالخارج

بذلك، يمثل وجود فروع الجامعات الأجنبية على أرض مصر خطوة تتجاوز فكرة توفير بديل للدراسة بالخارج، لتصبح جزءا من منظومة متكاملة تستهدف توطين التعليم الدولي، وتعزيز تنافسية الخريجين، ودعم الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" السبورة "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: ما أسباب حرقة المعدة المفاجئة في الليل؟
التالى بالبلدي : ليفاكوفيتش يثير الغموض بشأن وضعه مع برشلونة ويؤكد: انتقلت إلى النادي الأكثر شعبية في العالم

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان