أخبار عاجلة

بالبلدي: أهم من الكريمات.. هذا ما تفعله 7 ساعات من النوم يوميًّا بجمال البشرة

belbalady.net (CNN)-- لا يقتصر تأثير النوم على الشعور بالنشاط في اليوم التالي، بل يرتبط أيضًا بعدد من العمليات الحيوية التي تساعد البشرة على الحفاظ على صحتها وحيويّتها.

 ففي ساعات الليل، تتغيّر بعض وظائف الجلد وفق إيقاع الساعة البيولوجية، من تجدّد الخلايا وإصلاح الأضرار اليومية إلى تنظيم حاجز البشرة وفقدان الماء. لذلك، لا يتعلق الأمر بعدد ساعات النوم فقط، بل بجودته وانتظامه أيضًا.

توضح طبيبة التجميل العراقية مروى علي أنّ النوم ليس "علاجًا تجميليًا سحريًا"، لكنّه يوفر الظروف الهرمونية والمناعية والإيقاعية التي تساعد البشرة على أداء وظائف الصيانة والتجدّد بصورة أفضل. 

وتشير، في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، إلى أنّ أبرز الأدلة على فوائد النوم للبشرة ترتبط بدعم حاجزها، وتنظيم الالتهاب، وتحسين بعض مظاهرها على المدى القصير.

.قد يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع الكورتيزول، ما يؤثر في الكولاجين والإيلاستين وعمليات تجدد البشرة
.قد يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع الكورتيزول، ما يؤثر في الكولاجين والإيلاستين وعمليات تجدد البشرةCredit: Photo by Johannes Simon/Getty Images

ويميل تجدد خلايا البشرة إلى الارتفاع خلال الليل، بالتزامن مع نشاط مسارات تساعد على إصلاح الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية خلال النهار. كما يزداد فقدان الماء عبر البشرة خلال المساء والليل، فيما يعتمد الحاجز الخارجي على خلايا منظمة ودهون بين الخلايا للاحتفاظ بالماء وحماية الجلد من المهيجات. ويمكن للنوم غير الجيد أن يؤثر في قدرة هذا الحاجز على التعافي.

مدة النوم وجودته وانتظامه

تؤكّد علي أنّ مدة النوم وجودته وانتظامه عوامل مترابطة. ويحتاج معظم البالغين إلى سبع ساعات كحد أدنى ونقطة بداية عامة، مع اختلاف الاحتياجات الفردية، لكن سبع ساعات متقطعة لا تعادل بالضرورة سبع ساعات من النوم المتواصل. كما يساعد الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ في استقرار الساعة البيولوجية، بينما قد يؤدي اضطراب مواعيد النوم والعمل بنظام المناوبات إلى التأثير في عمليات التجدد.

ولا تقتصر آثار قلة النوم على حاجز البشرة؛ إذ تشير علي إلى أنّ الحرمان المطول من النوم يمكن أن يؤثر على تجدد الخلايا وإصلاح أضرار الأشعة فوق البنفسجية. كما يؤدي ارتفاع الكورتيزول المرتبط بالتوتر إلى تسريع تضرر الكولاجين والإيلاستين، في حين أن انخفاض هرمون النمو المرتبط بالنوم العميق قد يؤثر في عمليات إصلاح الخلايا وإنتاج الكولاجين.

ويمكن أن تساهم قلة النوم المستمرة بذلك في ظهور علامات التقدّم في السن، لكن ليلة سيئة واحدة لا تسبب تجاعيد دائمة. فالانتفاخ والبهتان والخطوط الناتجة عن الجفاف غالبًا ما تتحسن بعد  ليالٍ عدة من النوم الجيد، بينما قد يتطوّر الجفاف المستمر والحساسية والالتهاب مع استمرار اضطراب النوم. أما فقدان الكولاجين والتصبغات والتجاعيد الواضحة فتتطور عادة على مدى أشهر أو سنوات.

قد يرتبط اضطراب النوم بتفاقم بعض المشكلات الجلدية، ومنها حب الشباب والإكزيما والاحمرار والحساسية.
قد يرتبط اضطراب النوم بتفاقم بعض المشكلات الجلدية، ومنها حب الشباب والإكزيما والاحمرار والحساسية.Credit: Photo by Hulton Archive/Getty Images

كما يمكن أن يؤثر النوم المضطرب في بعض المشاكل الجلدية. فقد تساهم هرمونات التوتر والتغيرات المناعية والالتهاب في تفاقم حب الشباب، بينما قد تزيد الحكة والالتهاب لدى المصابين بالإكزيما. ويمكن لضعف حاجز البشرة أن يزيد الحساسية والاحمرار، فيما ترتبط اضطرابات النوم والتوتر أيضًا بتفاقم أعراض حالات مثل الصدفية والوردية والشرى لدى بعض الأشخاص.

وفي ما يتعلق بالعناية الليلية، تنصح الطبيبة بروتين بسيط يبدأ بتنظيف لطيف لإزالة واقي الشمس والمكياج والعرق والملوثات من دون فرك البشرة أو تجفيفها. 

وتفضّل التقشير الكيميائي المعتدل على التقشير اليدوي القاسي، باستخدام مكونات مثل حمض الساليسيليك والجليكوليك واللاكتيك وفق احتياجات البشرة وقدرتها على التحمل.

كما توصي بمرطب يحتوي على مكونات مثل الغلسرين وحمض الهيالورونيك للمساعدة على جذب الماء، إلى جانب السيراميدات والمكونات المطرية لدعم حاجز البشرة وتقليل فقدان الماء. 

وللبشرة الحساسة، يُفضّل اختيار المنتجات الخالية من العطور لتقليل احتمالية التهيج.

قد يهمك أيضاً

وتختلف العلاجات الليلية بحسب احتياجات البشرة؛ إذ يمكن لمشتقات الريتينويد المساعدة على التعامل مع حب الشباب والتصبغات وعلامات التقدم في السن الناتجة عن التعرض للشمس، بينما يتمتع التريتينوين الموصوف طبيًا بأدلة قوية على تحسين الخطوط الدقيقة وبعض مظاهر شيخوخة البشرة، مع ضرورة استخدامه لأشهر عدة ووفق قدرة البشرة على تحمّله.

أما النتائج، فتحتاج إلى الاستمرارية؛ فقد يقل الانتفاخ والبهتان بعد عدة ليالٍ جيدة، بينما قد يحتاج تحسن الترطيب وهدوء التهيج إلى أسابيع، وقد يستغرق تحسن الالتهاب والنوبات الجلدية شهرًا إلى ثلاثة أشهر. وتشير علي إلى أن دورة البشرة تمتد لنحو ستة أسابيع، لذلك من الأفضل منح أي تغيير في الروتين وقتًا كافيًا قبل تقييم نتائجه.

وإلى جانب العناية المنزلية، تلفت علي إلى تقنيات تجميلية مثل RedTouch Pro، وهو جهاز ليزر يستهدف الكولاجين لتحفيز إنتاجه وتجديد البشرة. في المقابل، تشدد على أهمية معالجة اضطرابات النوم المستمرة من جذورها واستشارة مختص صحي عند مواجهة صعوبة متكررة في النوم أو الاستمرار فيه.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" trends "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: بعد أنباء اقترابه من توتنهام.. إليك أبرز أرقام عمر مرموش مع مانشستر سيتي
التالى بالبلدي: شاهد.. ثور ينطح رجلًا حتى الموت خلال مهرجان سنوي في المكسيك

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان