belbalady.net (CNN)-- عقدت سوريا وإسرائيل، الأحد، اجتماعا رفيع المستوى، لبحث خفض التصعيد في أعقاب القصف الإسرائيلي لمطار عسكري سوري خلال الأيام الماضية، وفق إعلام سوري رسمي.
وقال مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية لوكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، إن الاجتماع جاء برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني وضم رئيسي الاستخبارات العامة والعسكرية.
وأضاف المصدر أن الاجتماع مع الوفد الإسرائيلي جاء "بوساطة أمريكية واستضافة أردنية، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي السورية وتصاعد التوترات في جنوب سوريا، ودعم الاستقرار في سوريا والمنطقة".
وتركزت المناقشات على وضع "آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يمكن أن يشكل أساسا لاتفاق مستقبلي أكثر شمولا"، وفق سانا.
يذكر أن القصف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، جاء بسبب نشر وشيك لقوات تركية في المنشأة العسكرية، وفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
قد يهمك أيضاً
وحول اجتماع الأحد، أكد الوفد السوري أن "سوريا دولة ذات سيادة، ولها كامل الحق في إعادة بناء جيشها الوطني وتطويره، وتحديد تحالفاتها وشراكاتها بما يتوافق مع مصالحها الوطنية، كما أوضح أنه لن يقبل بأي ترتيبات أو آليات من شأنها تقييد هذه الحقوق السيادية".
كما أشارت سانا إلى أنه تم التأكيد مجددًا على أن "الجولان المحتل أرض سورية، مع الإشارة إلى أن مناقشة وضعه النهائي والمسار المؤدي إلى ذلك لا تزال سابقة لأوانها في المرحلة الراهنة، وتتمثل الأولوية المباشرة في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 كانون الأول 2024، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وتنفيذه بالكامل".
ناقش الجانبان أيضًا "أهمية دعم استقرار سوريا والحفاظ على أمن المنطقة، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين تركيا وإسرائيل، وضمان عدم انعكاس التوتر القائم بين البلدين على الأراضي السورية".
وركز الاجتماع على اتخاذ خطوات عملية لخفض التصعيد "بالتوازي مع بحث سبل العودة إلى مسار التفاوض، مع تأكيد سوريا أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تحترم سيادتها ووحدة أراضيها وحقوقها السيادية"، وفق المصدر الدبلوماسي بالخارجية السورية.
قد يهمك أيضاً
وكان نتنياهو أقر، الثلاثاء، بأن إسرائيل نفذت الضربة، التي انتقدها لاحقا توم باراك، مبعوث إدارة ترامب الخاص بسوريا، ووصفها بأنها "تصعيد غير ضروري".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن تركيا كانت تعتزم نشر قدرات عسكرية في القاعدة الجوية الواقعة جنوب حلب، وهو ادعاء رفضته تركيا ووصفته بأنه "لا أساس له من الصحة".
وأشارت تركيا إلى الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في أكتوبر/تشرين الأول كسبب وراء تصرفات نتنياهو، بما في ذلك ما وصفته بـ"نيته اتباع سياسات توسعية ومزعزعة للاستقرار بالمنطقة".
كما رد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، على تصريحات نتنياهو التي برر خلالها الضربة العسكرية الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا، وما أثاره بوجود قوات تركية في المطار.
وأكد الشيباني "عدم وجود نية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في مطار أبو الظهور، أو إقامة وجود عسكري تركي دائم أو نشر قوات تركية فيه"، مشيراً إلى أن المطار لم يشهد أي حشود عسكرية تركية قبل تعرضه لضربة إسرائيلية، الأربعاء، حسبما نقلت عنه وكالة "سانا" السورية للأنباء.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "




