belbalady.net (CNN) -- كيف توفّقين بين صوتٍ خالد وأسلوبٍ أنيق؟ إذا كنتِ أوليفيا دين، ستستلهمين من عمالقة الفن. ففي جولتها الأخيرة، اختارت منسقة أزيائها سيمون بييني عددًا من الفساتين التي تُجسّد بريق هوليوود الكلاسيكي بلمسة عصرية.
ولافتتاح حفلاتها التي نفدت تذاكرها في ماديسون سكوير غاردن بنيويورك، ارتدت المغنية الحائزة على جائزة غرامي فستانًا ذهبيًا لامعًا من رالف لورين، مصنوعًا من شبكة معدنية، بتصميم أنيق وراقٍ مستوحى قليلًا من أجواء سبعينيات القرن الماضي.
أما الإكسسوار اللافت في إطلالتها، فلم يكن عقدًا ماسيًا لافتًا أو أقراطًا متدلية، بل خصلات شعر مجعّدة وحيوية تليق بنجمة "ديفا" صاعدة.
جاءت الإطلالة تكريمًا لأسطورة موتاون ديانا روس، التي اشتهرت بحبها للترتر وتسريحات الشعر الضخمة اللافتة.
هناك تركيبة واضحة في أزياء النجمات الكبيرات: شعر ضخم، وفساتين جريئة، وذيول طويلة تلامس الأرض، وهذه التركيبة تنجح لسبب وجيه. فالصوت المذهل إحدى الطرق لجذب انتباه الجمهور، لكن لمسة من الترتر وحذاء بكعب خنجر لافت يمكن أن يكملا المهمّة بنجاح.
رأينا ذلك مجددًا بإطلالة أخرى في تلك الأمسية، عندما ارتدت أوليفيا تصميمًا مزينًا بنقوش جلد النمر والشراريب للمصممة البريطانية كليو بيبيات. ذكّرت حافّة الفستان المرحة بصورة الراحلة تينا تيرنر، ملكة موسيقى الروك أند رول، التي اشتهرت بإطلالات عديدة جريئة تكشف عن ساقيها.
تفعل أوليفيا أكثر من مجرد استعراض تشكيلة مبهرة من الفساتين خلال جولتها الغنائية، فهناك رؤية واضحة تقف وراء الموسيقى التي تكتبها والفساتين التي تختار ارتداءها.
قد يهمك أيضاً
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "




