أخبار عاجلة
بالبلدي: الجديعي والقرشي يحتفلان بزواج فيصل -
بالبلدي: 4 عوامل تقلل هدر الطعام الصحي -
بالبلدي: أسرار للبيع! -

بالبلدي: «باحة تعالي للضباب».. حين تتحوّل الأغنية إلى هوية بصرية في متنزهات الباحة

بالبلدي: «باحة تعالي للضباب».. حين تتحوّل الأغنية إلى هوية بصرية في متنزهات الباحة
بالبلدي: «باحة تعالي للضباب».. حين تتحوّل الأغنية إلى هوية بصرية في متنزهات الباحة

من ذاكرة الأغنية إلى تفاصيل المكان، حضرت عبارة «باحة تعالي للضباب» لتمنح متنزهَي رغدان والأمير حسام بالقيم هوية بصرية تستلهم روح الباحة، وتروي جانباً من حكايتها الممتدة مع الجبل والضباب والطبيعة.

العبارة التي استقرت طويلاً في وجدان محبي المنطقة، وخلّدها صوت فنان العرب محمد عبده، انتقلت من فضاء الأغنية إلى المشهد الحضري، بعدما أعادت أمانة منطقة الباحة توظيفها في مجسمات حروفية وتكوينات جمالية داخل المتنزهَين، لتجمع بين الذاكرة الفنية وجمال المكان.

وتطل المجسمات وسط الطبيعة الخضراء، في مشهد يعكس أبرز ملامح الباحة المناخية والسياحية، وفي مقدّمتها الضباب الذي يعانق قمم الجبال وينساب بين الأشجار، مانحاً متنزهاتها خصوصية بصرية جعلتها من أبرز الوجهات السياحية في المملكة.

وسرعان ما أصبحت المجسمات محطات يقصدها الأهالي والزوّار لالتقاط الصور وتوثيق لحظات الزيارة، إذ تختصر بحضورها البصري جانباً من هوية المنطقة، وتنقل التجربة السياحية من مشاهدة الطبيعة إلى الارتباط بذاكرة فنية وثقافية راسخة.

وتلتقط عدسات المصورين والهواة وجوهاً مختلفة للمجسمات على مدار اليوم؛ ففي ساعات النهار تحيط بها الخضرة والضباب، فيما تمنحها الإضاءات ليلاً مشهداً مختلفاً تتداخل فيه الحروف مع تفاصيل المكان، لتنتج صوراً تثري المحتوى البصري للمنطقة، وتبرز انسجام الطبيعة الجبلية مع عناصر التصميم الحضري.

ويستمد توظيف عبارة «باحة تعالي للضباب» خصوصيته من دلالتها الوجدانية المرتبطة بالباحة في الذاكرة الفنية، والحضور الذي منحها إياه صوت محمد عبده، لتصبح اليوم جزءاً من المشهد ووسيلة تروي للزائر حكاية المكان بلغته الخاصة.

وتندرج هذه الأعمال ضمن جهود أمانة منطقة الباحة لتحسين المشهد الحضري، وتطوير المواقع السياحية، وتعزيز عناصر الجذب البصري في المتنزهات العامة، بما يواكب تطلعات الأهالي والزوّار، ويسهم في إبراز طبيعة المنطقة ومقوّماتها السياحية المتنوعة.

From the memory of the song to the details of the place, the phrase "Baha, come to the fog" has appeared to give the parks of Raghadan and Prince Hussam a visual identity that draws inspiration from the spirit of the Baha and tells part of its extended story with the mountain, fog, and nature.

The phrase, which has long settled in the hearts of the region's lovers and was immortalized by the voice of the Arab artist Mohammed Abdu, has transitioned from the realm of song to the urban scene, after the Municipality of the Baha region re-employs it in letter sculptures and aesthetic formations within the two parks, combining artistic memory with the beauty of the place.

The sculptures emerge amidst the green nature, in a scene that reflects the most prominent climatic and touristic features of the Baha, foremost among them the fog that embraces the mountain peaks and flows between the trees, giving its parks a visual uniqueness that has made them one of the most prominent tourist destinations in the Kingdom.

Quickly, the sculptures became stops for locals and visitors to take photos and document their visit moments, as their visual presence encapsulates part of the region's identity and transforms the tourist experience from merely observing nature to connecting with a deep artistic and cultural memory.

Photographers and enthusiasts capture different faces of the sculptures throughout the day; during daylight hours, they are surrounded by greenery and fog, while at night, the lights provide a different scene where the letters intertwine with the details of the place, producing images that enrich the visual content of the area and highlight the harmony between the mountainous nature and urban design elements.

The use of the phrase "Baha, come to the fog" derives its uniqueness from its emotional connotation linked to the Baha in artistic memory, and the presence granted to it by Mohammed Abdu's voice, making it today a part of the scene and a means to narrate the story of the place in its own language to visitors.

These works fall under the efforts of the Municipality of the Baha region to enhance the urban scene, develop tourist sites, and promote visual attraction elements in public parks, in line with the aspirations of locals and visitors, and contribute to highlighting the nature of the region and its diverse tourist components.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة عكاظ "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: مَن هم؟ وماذا يريدون من الأهلي؟
التالى بالبلدي: 200 مليار دولار تضع «ميتا» أمام اختبار قضائي ثقيل

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان