حذرت الأمم المتحدة من تصاعد خطير في عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن الاعتداءات وصلت إلى «مستوى جديد وخطير»، بالتزامن مع حصار 3 عائلات فلسطينية داخل منازلها في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن ثلاث عائلات فلسطينية، بينهم أطفال، تعرضت للحصار داخل منازلها في بلدة قصرة، بعد أن أقدم مستوطنون إسرائيليون على قطع المياه والكهرباء عن المنازل وإغلاق مداخلها، بما منع أفراد العائلات من الدخول أو الخروج.
وأوضح المكتب أن الأسر المحاصرة أفادت بأن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل لوقف الاعتداءات، كما منعت دخول المسعفين إلى المنطقة، في ظل استمرار الحصار المفروض على المنازل.
وأكدت الأمم المتحدة أن ما تشهده بلدة قصرة يمثل مؤشرًا جديدًا على خطورة تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، داعية إلى ضرورة حماية السكان الفلسطينيين وضمان وصول الخدمات الأساسية والمساعدات الطبية إليهم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وسط تحذيرات أممية متكررة من تزايد مخاطر التهجير القسري وتدهور الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين. وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد وثق في وقت سابق مئات الهجمات التي شنها مستوطنون منذ بداية عام 2026، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات الفلسطينية.
وفي وقت سابق اليوم، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة قصرة بأعداد كبيرة، وسط استمرار أزمة العائلات المحاصرة، وأجبرت سكان بعض المنازل التي يحاصرها المستوطنون على إخلائها، حسب تقارير محلية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




