تابع قناة عكاظ على الواتساب
تقول الهيئة العامة للطرق، إنها حققت نسبة التزام بلغت ٩٨,٧٥٪ في تطبيق متطلبات السلامة على التحويلات المرورية المنفذة على شبكات الطرق في المملكة خلال عام ٢٠٢٥، في مؤشر يعكس تعزيز كفاءة إدارة الحركة المرورية أثناء تنفيذ أعمال الصيانة والتطوير، والحد من تأثيرها على مستخدمي الطرق !
لا أعلم ما إذا كانت الطرق المؤدية إلى مكان سكني والمحيطة به، وكذلك مقر عملي في مدينة الرياض، تقع ضمن نسبة الـ١,٢٥٪ المتبقية، لأن الواقع أن الحركة المرورية تعاني من الاختناق والارتباك في معظم أعمال الطرق وتطويرها، بل إن طريق الملك في جدة، الذي شهد في السنوات الأخيرة تحسناً في انسيابية حركته، عاد مؤخراً إلى الاختناق مع بعض أعمال التطوير !
لا أختلف مع الهيئة في أن هناك جهوداً جادة للتعامل مع الوضع الراهن، الذي قد يصعب حلحلته بصورة مثالية بسبب حجم الأعمال المنفذة، والتي يتحملها الجميع على أمل أن تكون نتائجها في صالح حل أزمة الحركة المرورية، وتخفيف الزحام على معظم الطرق الرئيسية، خاصة في أوقات الذروة التي تتمدد باستمرار، لكن مسألة الـ٩٨,٧٥٪ فيها نظر، بل نظران وثلاثة، ولن تقنع السائقين وركابهم الذين يسلكون هذه الطرق يومياً !
في الحقيقة، كثير من الاختناقات المرورية سببها سوء معالجة التحويلات والمنعطفات، حيث تختنق المسارات عند أعناق الطرق، وتفتقر أحياناً إلى تلبية احتياجات الدوران، مما يؤدي إلى ترحيل الزحام إلى نقاط أبعد !
باختصار.. أنا مستبشر بنتائج الأعمال الجارية لتطوير الطرق ومحاورها، ومستعد للصبر في سبيل حصاد نتائجها، لكن لا تحاولوا إقناعي بهذه النسبة المثالية أو لنقل «الخيالية» !
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "











0 تعليق