نيابةً عن الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، تابع الأستاذ أيمن خليل، رئيس مدينة الجيزة، فعاليات مسابقة "دولة التلاوة" التي أُقيمت بمسجد المغفرة بحي العجوزة، في إطار جهود الدولة لدعم حفظة القرآن الكريم واكتشاف المواهب القرآنية الواعدة.
وتأتي المسابقة ضمن المبادرات الوطنية التي أطلقتها وزارة الأوقاف، بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بهدف اكتشاف أصحاب الأصوات القرآنية المتميزة، وإعداد جيل جديد من القراء يجمع بين سلامة الأداء وإتقان أحكام التجويد وجمال الصوت، بما يعزز ريادة مصر التاريخية في خدمة القرآن الكريم.
أهداف المسابقة.. اكتشاف المواهب وإحياء المدرسة المصرية
تسعى مسابقة "دولة التلاوة" إلى اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية في مختلف محافظات الجمهورية، وإحياء المدرسة المصرية العريقة في التلاوة والتجويد، مع الحفاظ على هويتها المتميزة، إلى جانب إعداد وتأهيل جيل جديد من القراء وفق أسس علمية وفنية رصينة.
كما تستهدف تشجيع النشء والشباب على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز القوة الناعمة المصرية في مجال خدمة القرآن الكريم على المستويين الإقليمي والدولي.
مراحل متكاملة لاختيار أفضل القراء
تمر المسابقة بعدة مراحل تبدأ بفتح باب التقدم، ثم إجراء التصفيات الأولية داخل المحافظات، يعقبها تصعيد المتأهلين إلى التصفيات المركزية، وصولًا إلى المرحلة النهائية أمام لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من كبار القراء وعلماء القرآن الكريم وأساتذة التجويد والمقامات الصوتية.
وتختتم المسابقة بتكريم الفائزين
بجوائز مالية، إلى جانب توفير برامج للتأهيل وفرص للظهور الإعلامي بما يسهم في صقل مواهبهم.
معايير دقيقة لتقييم المتسابقين
تعتمد لجان التحكيم في تقييم المشاركين على عدد من المعايير، تشمل سلامة الحفظ، وصحة مخارج الحروف وصفاتها، وإتقان أحكام التجويد، وجودة الأداء الصوتي، وحسن الوقف والابتداء، إضافة إلى الثقة والشخصية الأدائية أثناء التلاوة.
شراكة بين الأوقاف والمتحدة للخدمات الإعلامية
وتتولى وزارة الأوقاف تنظيم المسابقة والإشراف على تنفيذها، فيما تقوم الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بدور الشريك الإعلامي في إنتاج وإذاعة فعالياتها، بالتعاون مع لجان علمية وفنية تضم كبار علماء القرآن الكريم والمتخصصين في فنون التلاوة.
تعزيز ريادة مصر في خدمة القرآن الكريم
وتعد "دولة التلاوة" مشروعًا وطنيًا يجمع بين الحفاظ على التراث القرآني المصري واكتشاف المواهب ورعايتها، بما يسهم في تخريج جيل جديد يحمل راية المدرسة المصرية في التلاوة، ويعزز مكانة مصر كمنارة عالمية في علوم القرآن الكريم وفنون التلاوة، في إطار اهتمام الدولة ببناء الإنسان وتنمية قدراته على أسس دينية ووطنية راسخة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "

















0 تعليق