belbalady.net تحليل بقلم جيف زيليني
(CNN)-- ربما لا يمكنك تعليم رئيس مخضرم نكتة جديدة. فعلى مدى أكثر من ساعة، ألقى دونالد ترامب سلسلة من الإهانات المألوفة والتعليقات المسيئة والتهكمات الموجهة للدوائر السياسية في واشنطن، وذلك أثناء أول ظهور له كرئيس في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض. وحتى أنه هو نفسه أدرك، في حينها، أن العديد من نكاته لم تلقَ قبولا.
ومع بقاء 102 يوما على انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد مسار ما تبقى من ولايته، لم يشر ترامب إلا بشكل عرضي إلى حملات الكونغرس الانتخابية الجارية في أنحاء البلاد، حيث لم يستغل خطابه في الذروة لدعم مرشحي الحزب الجمهوري أو لتسليط الضوء على أحقية حزبه الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس.
وبدلا من ذلك، ألقى خطابا يمكن نسيانه– بغض الطرف عن حقيقة أنه ألقاه من الأساس.
ورغم أن الرئيس بدأ خطابه بالإشادة ببطولة رجال إنفاذ القانون خلال العشاء الأول في شهر أبريل/نيسان الماضي -حين حاول مسلح اقتحام قاعة الحفل- إلا أنه سرعان ما انتقل إلى ترديد عبارات وشكاوى مكررة، طالما سُمعت طوال معظم العقد الماضي.
قد يهمك أيضاً
وكانت النكتة الوحيدة التي بدت جديدة -وكانت مضحكة بحق- على حساب وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي الابن، حيث قال ترامب مازحا إن قطة اللحم البقري (التندرلوين) المقدمة له كانت "مميزة للغاية".
وقال ترامب مازحا وسط ضحكات الحضور: "بوبي كينيدي موجود هنا، لقد دهس بنفسه البقرة بسيارته".
وبخلاف هذا، كشفت كلمات ترامب أنه -شأنه شأن معظم من شغلوا هذا المنصب- اعتاد أن يكون محاطا بأشخاص يقولون: "نعم يا سيادة الرئيس". وفي هذه الليلة، ربما كان من الممكن -من خلال إجراء تعديلات كبيرة على الخطاب أو الاكتفاء بعبارة بسيطة مثل "لا يا سيادة الرئيس"- أن تتجنب موجة الانتقادات السلبية التي تدفقت بعد ذلك، والتي كان العديد منها يتضمن أحد أوصافه الأقل تفضيلا وهو: "لقد كان الخطاب مملا".
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "
















0 تعليق