belbalady.net من المنتظر أن تعلن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية عن اتفاق يسمح للرياض بتطوير برنامج نووي مدني.ووفقاً لشبكة سي بي إس نيوز من المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن هذه الخطوة الأربعاء.
هذا الاتفاق قد يعود بمليارات الدولارات على الولايات المتحدة التي ستسهم شركاتها في بناء منشأة لإنتاج اليورانيوم المخصب، بحيث يمكن استخدامه وقوداً لمحطات الطاقة، وكذلك في تصنيع القنابل النووية.
وأعرب خبراء نوويون ومسؤولون سابقون في إسرائيل، الحليف الأبرز للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، عن قلقهم من أن تؤدي هذه الخطة في نهاية المطاف إلى تمكين السعودية من تطوير سلاح نووي.
وأفادت شبكة سي بي إس، نقلاً عن مسؤول إقليمي مطلع على الاتفاقية، بأن الاتفاق سيسمح لشركات أمريكية بتشغيل محطات الطاقة النووية لصالح السعودية على أراضيها. ولم يُكشف عن أسماء الشركات المعنية، كما يتطلب الأمر استشارة الكونغرس.
ووفقاً للتقارير الإعلامية الأمريكية، قد يسمح للسعودية، بعد إجراء دراسة مشتركة مع الولايات المتحدة، بتخصيب اليورانيوم على أراضيها لإنتاج الوقود في منشأة تخصيب تبنيها الولايات المتحدة، عوضاً عن الاعتماد على الوقود المستورد.
ومن شأن هذا البند أن يميّز الاتفاق عن اتفاق آخر أبرمته الولايات المتحدة عام 2009 مع دولة الإمارات المجاورة للسعودية، والذي يفرض على أبوظبي عدم إنتاج وقودها النووي بنفسها، والموافقة على مجموعة من القيود الأخرى.
لذا، من المتوقع أيضاً أن يثير الاتفاق قلق الناشطين في مجال منع الانتشار النووي، الذين يتمثل هدفهم النهائي في منع زيادة عدد الأسلحة النووية حول العالم.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الاتفاق سيمتد لثلاثين عاماً، وتقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات.
وقد شكّلت القضية النووية أساس الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران الذي استمر أشهراً. وتقول الدولتان إن أحد أسباب هجومهما على إيران في فبراير/شباط كان منعها من تطوير سلاح نووي في أي وقت، وهو ما تنفي طهران وجود أي خطة للقيام به.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، لشبكة "سي بي إس نيوز" عام 2018 إن بلاده لا تخطط لامتلاك سلاح نووي، لكنه أضاف: "من دون شك، إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسنتبعها في ذلك في أقرب وقت ممكن".
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الاتفاق الأمريكي السعودي المقرر الكشف عنه يوم الأربعاء، حصل بالفعل على موافقة ترامب، ومن المفترض أن يطبق على مدى 30 عاماً.
وتقول الصحيفة إنه في حال اعتراض الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات التخصيب داخل السعودية بعد انتهاء الدراسة المشتركة، فلن يُسمح للمملكة بالقيام بذلك بمفردها أو مع شريك أجنبي آخر لمدة 10 سنوات.
ومن المقرر الآن إحالة الخطة إلى الكونغرس الأمريكي، مع توقعات بأن يعارض بعض المشرعين من الحزبين الاتفاق، على الرغم من سيطرة الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب على مجلسي الكونغرس.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الاتفاق الأمريكي السعودي لم يشترط قيام السعودية بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
وقد شكّل السعي إلى تطبيع العلاقات السعودية - الإسرائيلية هدفاً لعدد من الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى لبنان بعد أربعة عقود من الحظر
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" مصر اليوم "















0 تعليق