belbalady تحدث دومينيك سوبوسلاي، نجم نادي ليفربول، عن مركزه المفضل مع الريدز، معترفًا في الوقت ذاته بأنه مغرور كثيرًا، قبل شهر على انطلاق الموسم الجديد.
ويعترف سوبوسلاي من بين أبرز لاعبي ليفربول خلال الموسم المنتهي للتو، وكان الدولي المجري من بين حسنات الريدز القليلة خلال الأشهر الماضية.
ويسعى سوبوسلاي للاستمرار في تقديم كل ما في وسعه لـليفربول خلال الموسم الجديد، حيث يستطيع اللاعب اللعب في العديد من المراكز، من بينها الجناح الأيمن، وصانع الألعاب، ولاعب رقم 8، وكظهير أيمن.
وأكد سوبوسلاي في تصريحات نقلتها شبكة ''ليفربول إيكو''، أنه مستعد للعب في أي مركز يطلبه منه المدرب الجديد، أندوني إيراولا، حيث قال: "بإمكاني بسهولة أن أقول لا أريد اللعب كظهير، إما أن تضعوني في خط الوسط أو لن ألعب، لكنني لا أفعل ذلك لأني أريد مساعدة فريقي بكل ما أستطيع، كرة القدم رياضة جماعية''.
وأضاف: "في النهاية، أريد الفوز، بغض النظر عن المركز الذي يطلب مني اللعب فيه، قد يقول البعض إنني لطيف أكثر من اللازم، أنا لاعب ألعب من أجل الفريق، لست لطيفًا أكثر من اللازم، صدقوني، لكن لديّ ثقة زائدة بالنفس، كلما حاول الناس إقناعي بأنني لن أنجح، كلما ازداد شعوري بالمتعة في إثبات خطئهم، لهذا السبب أشعر بكل هذا الحب تجاه أولئك الذين يجلسون على أرائكهم ويتحدثون عني بسوء''.
وأوضح: "بصراحة، الانتقال من خط الوسط إلى مركز الظهير ليس صعبًا على الإطلاق، في خط الوسط، تحتاج إلى رؤية شاملة لأن اللعب والخصوم قد يأتوا إليك من أي مكان، بينما في مركز الظهير، الأمر واضح تمامًا، إذا لم يكن هناك أحد أمامي، فأنا حر، وإذا كان هناك خصم أمامي، فأنا لست كذلك، ببساطة''.
وأردف: "لكن مركزي المفضل هو لاعب الوسط الشامل، لأن لديّ جميع الخيارات، اللعب القصير أو الطويل، والركض بالكرة، والتحرك بدون كرة، والتسديد من مسافة بعيدة، أو التراجع إلى الأمام''.
وعن أهدافه مع إيراولا الموسم المقبل، تابع سوبوسلاي: "لطالما حلمت، منذ صغري، بالفوز بدوري أبطال أوروبا، ربما أكثر من الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن الآن بعد أن تذوقت طعم الفوز، أريد بشدة الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مجدداً، لأن عام 2025 كان استثنائياً بكل معنى الكلمة''.
واستكمل: "أنا على يقين بأننا قادرون على المنافسة في دوري أبطال أوروبا، وأتمنى أن نسير في الاتجاه الصحيح مع المدرب الجديد أندوني إيراولا، وبالطبع، أحلم باللعب في كأس العالم يوماً ما''.
اقرأ أيضًا .. سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي
وعن الفارق بين شخصيته المرحة خارج الملعب، والشخصية الجدية داخل الملعب، واصل سوبوسلاي: "أعتقد أن كلا الجانبين يشكلان دومينيك سوبوسلاي، الفرق الوحيد هو أنني أعرف متى أُغير أسلوبي، داخل الملعب، أركز على الكفاءة والفعالية، التركيز على عملي والمهام التي علي إنجازها، بينما خارج الملعب، أحب إضافة لمسة مميزة''.
وعن عدم اعتماد سوبوسلاي على الاستعراض، أجاب: "مهارات اللعب الجميل هذه مجرد استعراض، في رأيي، لا علاقة لها بكرة القدم، من الجميل أن يقوم بها اللاعبون، لكنني لا أغفل أبدًا حقيقة أن كرة القدم تنافسية للغاية، ولا بد من بذل كل ما في وسعنا لتحقيق الهدف الحقيقي للاعب المحترف، وهو الفوز بالمباراة، أعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة، عليك أن تفوز، نلعب في دوريات شديدة التنافس، ولا مجال فيها لمهارات مصممة لمجرد إمتاع الجماهير''.
واستطرد: "أعلم أنه في العام الماضي، عندما فزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، أقوى دوري في العالم، كان خط وسطنا هو المحرك الرئيسي، ولولاه لما كنا أبطالًا، لكن في النهاية، من كان نجم ذلك الفوز باللقب؟ محمد صلاح، لأننا جميعًا بذلنا قصارى جهدنا لوضعه في أفضل مركز ممكن ليصنع الفارق''.
واسترسل: "أعتقد أنه يجب عليك دائمًا النظر إلى الأمور من خلال سؤال واحد، ما هو الأفضل للفريق؟ على سبيل المثال، يمكن تعريف اللاعب النجم بقدرته على إحداث الفارق بمفرده، في هذه الحالة، أنا نجم أيضاً، لكن تأكدوا، لا أصنف نفسي حالياً في نفس فئة مبابي، أو هالاند، أو لامين يامال، أو فينيسيوس، لأنني لم أصل إلى ذلك المستوى بعد''.
وتذكر سوبوسلاي وفاة زميله السابق في ليفربول، ديوجو جوتا، موضحًا أن لاعبي الريدز لم يتحدثوا بشكل جماعي من قبل عن هذه الواقعة، حيث قال: "كان الأمر صعباً للغاية على الجميع لأن ديوجو جوتا كان من اللاعبين الذين يقدمون كل ما لديهم للفريق".
وأضاف: ''في بداية الموسم، استخدمنا تلك الصدمة كدافع، لكنها كانت عبئًا ثقيلًا، شخصيًا، بذلت قصارى جهدي طوال الموسم لأنني قلت لنفسي إن هذا ما كان يتمناه منا جميعًا، لكن الأمر كان صعبًا للغاية، لأنني أعتقد أن الجميع كان يتساءل: "لماذا حدث شيء كهذا لشخص مثله؟". كان شعور الحيرة هذا، ونحن نحاول استيعاب ما حدث، صعبًا للغاية''.
وأتم: ''المشكلة أننا لم نتحدث عن الأمر فيما بيننا أبدًا، احتفظ كل منا بمشاعره تجاه المأساة لنفسه، ولا أعرف إن كان ذلك أمرًا جيدًا، لأنه لم يستطع أي منا مشاركة ما كان يمر به مع بقية الفريق، لا أعرف ما كان ينبغي علينا فعله، لن نعرف أبدًا''.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" btolat "










0 تعليق