belbalady ودّع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم بالدموع ولكن بضمير مرتاح، كما أكد في تصريحاته التي أعقبت الهزيمة أمام إسبانيا مساء الإثنين.
وتغلب المنتخب الإسباني على البرتغال بهدف نظيف في الدقيقة 90، ليحسم التأهل لدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم 2026.
وقال رونالدو في تصريحات نشرتها "ريكورد" البرتغالية: "المباراة كانت متكافئة ويمكن أن تنتهي لصالح أي فريق، وقد حالف الحظ إسبانيا قليلاً بتسجيلها في اللحظات الأخيرة، لكن هذه هي كرة القدم، وبشكل عام، كانت مباراة قوية وتنافسية للغاية من الجانبين".
وعن مستقبله مع منتخب البرتغال، صرّح: "أنا حزين لتوديع كأس العالم بهذه الطريقة، ولكن كما قلت بالأمس في المؤتمر الصحفي، لقد بذلت كل ما في وسعي، وقدمت أفضل ما لدي، وأنا أغادر بضمير مرتاح".
وواصل: "نعم، كانت آخر بطولة كأس عالم لي، لكن سيكون لدي الآن متسع من الوقت للتفكير وقضائه مع عائلتي، لن أتخذ أي قرارات متسرعة (تحت تأثير الانفعال)".
وأكد رونالدو: "لقد استيقظت اليوم بضمير مرتاح، بذلت قصاري جهدي، فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال، وقبل كريستيانو رونالدو لم تكن البرتغال قد فازت بأي لقب، أنا سعيد بذلك".
وأشار: "أكبر لقب حققه المنتخب البرتغالي كان يورو 2016، والذي بالنسبة لي يعادل قيمة كأس العالم، بكل صراحة، أكرر، أغادر وأنا ضميري مرتاح، فقد بذلت أقصى ما عندي، غداً يوم جديد والحياة تستمر".
وشدد رونالدو: "لا أتخذ قراراتي في لحظة انفعال، ولا أريد أن أشتت الانتباه عما تحقق في منافسات كأس العالم بسبب قرار شخصي".
وأستطرد: "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لكننا ودعنا كأس العالم على يد أحد المنتخبات التي ستصل إلى النهائي أو تقترب منه على الأقل، أعتقد أنها كانت مباراة متكافئة للغاية، بذلنا ما في وسعنا، وعندما يحدث ذلك، فلا يوجد ما تلوم نفسك عليه".
وعن المدير الفني روبرتو مارتينيز، علّق رونالدو بالقول: "أود أن أقول له أنني استمتعت بالعمل معه، هو مدرب عظيم وإنسان رائع، وما قدمه للبرتغال يستحق كل الثناء، لقد فاز بلقب للمنتخب والكثير من الناس لا يقدرون ذلك كما ينبغي".
وأردف: "البرتغال في الماضي لم تكن قد فازت بأي شيء، ومؤخرًا فازت بألقاب، وهذا يبرهن مدى جودتك التي يجب أن تكون عليها الفوز بلقب للبرتغال، أود أن أشكره وأتمنى له السعادة".
وعن توديع المونديال، أسترسل رونالدو: "من المحزن دائمًا الإقصاء من بطولة كبيرة، هذا كاس العالم، كان الفريق يتحسن، قدمنا مباراة جيدة، برأيي، كان من الممكن أن يفوز أي فريق، لكن هذه هي كرة القدم، علينا أن ننهض ونواصل مسيرتنا، ومن المحبط الخروج بهذه الطريقة، لكن أغادر بضميري مرتاح".
وسُئل رونالدو: ماذا تقول للشاب الذي خاض كأس العالم الأول له في عام 2006؟ ورد: "ابذل قصارى جهدك دائمًا من أجل بلدك، من أجل قميص الفريق، لأنك حينها، عندما تنتهي مسيرتك، ستغادر بسلام أكبر لأنك استنذفت جسدك حتى آخر رمق، وخاصة مع المنتخب الوطني".
وأصر: "لدي شعور مميز عند تمثيل المنتخب الوطني، فقد مرت 23 عامًا، بكل سرور ومتعة، إنها دائمًا تجربة لا تُنسى".
وعن دموعه في النهاية (طالع التفاصيل)، علّق: "كانت مشاعر جياشة، ولكن أيضًا شعور بالراحة وراحة الضمير، فلا يُمكن انتقاد من يبذل قصارى جهده".
وعن إمكانية تولي خورخي جيسوس تدريب البرتغال خلفًا لروبرتو مارتينيز الذي أعلن رحيله عن منصبه، أتم: "هذه القرارات ليست من شأني، بل من شأن رئيس الاتحاد البرتغالي، ليس الوقت مناسبًا الآن للحديث عن من سيخلف المدرب".
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" btolat "













0 تعليق