احتفلت مدارس علم الدين الخاصة للغات بمرور 100 عام على تأسيسها داخل المتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور قيادات تنفيذية وتعليمية وشخصيات عامة، في احتفالية أكدت مكانة التعليم الخاص ودوره في صناعة الأجيال.
قرن من الإنجازات
في مشهد احتفالي يعكس تاريخًا تربويًا ممتدًا، أحيت مدارس علم الدين الخاصة للغات الذكرى المئوية لتأسيسها خلال احتفال أقيم بالمتحف القومي للحضارة المصرية بمنطقة الفسطاط تحت شعار "قرن من العلم والعطاء وصناعة الأجيال"، وسط حضور واسع من القيادات التنفيذية والتعليمية والشخصيات العامة، إلى جانب خريجي المدرسة الذين يمثلون أجيالًا متعاقبة ساهمت في خدمة المجتمع بمختلف المجالات.
- "الاحتفاء بمائة عام من التعليم ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل رسالة تؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان."
حضور رسمي بارز
شهدت الاحتفالية مشاركة اللواء الدكتور محمد عبدالجليل، رئيس حي السيدة زينب، الذي حرص على دعم هذه المناسبة التعليمية، مؤكدًا أن المؤسسات التعليمية العريقة تمثل ركيزة أساسية في تطوير المجتمع وإعداد كوادر وطنية قادرة على مواصلة مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن استمرار المؤسسات التعليمية الناجحة يعكس قوة رسالتها وتأثيرها الممتد عبر الأجيال.
كما حضر الاحتفال الدكتورة دعاء رأفت، مدير الإدارة التعليمية بالسيدة زينب، والدكتورة أماني أنور، مدير الشؤون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم، إلى جانب الدكتور المهندس باسم محسن، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس علم الدين الخاصة للغات، والأستاذ أحمد عوض مدير المدرسة، والأستاذة أحلام سمير وكيل المدرسة، إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس والطلاب وجمع كبير من الخريجين.
إشادة بالدور التعليمي
وأبرز اللواء الدكتور محمد عبدالجليل، خلال كلمته، أن مدارس علم الدين الخاصة للغات نجحت على مدار قرن كامل في ترسيخ مكانتها بين المؤسسات التعليمية، عبر تخريج كوادر متميزة ساهمت في مجالات التعليم والطب والهندسة والإدارة والعمل المجتمعي، مؤكدًا أن هذا التاريخ يعكس نموذجًا ناجحًا للتعليم الخاص في مصر، وقدرته على مواكبة التطوير مع الحفاظ على القيم التربوية الأصيلة.
وأضاف أن استمرار المدرسة في أداء رسالتها التعليمية منذ عام 1926 يعكس نجاحها في مواكبة منظومة تطوير التعليم، مع الالتزام ببناء الشخصية وتنمية المهارات، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل ورؤية الدولة لبناء الإنسان.
- "المؤسسات التعليمية التي تحافظ على رسالتها لعقود طويلة تصبح جزءًا من ذاكرة الوطن ومستقبله في الوقت نفسه."
فقرات وتكريمات
تضمن برنامج الاحتفال عروضًا فنية واستعراضية قدمها الطلاب، عكست مواهبهم في مجالات الإبداع والثقافة والفنون، كما شهدت الفعاليات تكريم مجموعة من الخريجين الذين حققوا نجاحات متميزة في تخصصات متنوعة، في رسالة تؤكد استمرار العلاقة بين المدرسة وأبنائها حتى بعد سنوات التخرج.
كما عكست الفقرات الاحتفالية تاريخ المؤسسة التعليمية الممتد، وما قدمته من إسهامات في دعم العملية التعليمية، وترسيخ قيم الانتماء، وصناعة أجيال أسهمت في مسيرة التنمية داخل مصر.
رسالة للمستقبل
واختُتمت الاحتفالية بتقديم اللواء الدكتور محمد عبدالجليل التهنئة إلى إدارة مدارس علم الدين الخاصة للغات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والخريجين بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها، معربًا عن تمنياته باستمرار نجاح المؤسسة التعليمية في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على بناء مستقبل الوطن، واستكمال مسيرة التنمية والابتكار خلال السنوات المقبلة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "










0 تعليق