افتتح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، عددًا من مشروعات التطوير الرقمي بكلية الحقوق، برفقة الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد سامح عمرو عميد الكلية، إلى جانب وكلاء الكلية وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لتحديث البنية التحتية التكنولوجية، ودعم التحول الرقمي، ورفع كفاءة الخدمات التعليمية والإدارية المقدمة للطلاب والباحثين والخريجين.
خدمات رقمية متطورة
تضمنت المشروعات الجديدة إطلاق المكتبة الرقمية، وتطوير الوحدة الحسابية، وإنشاء الأرشيف الإلكتروني، إلى جانب استكمال منظومة الخدمات الإلكترونية الخاصة بشؤون الطلاب والخريجين وطلاب الدراسات العليا، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتحسين تجربة المستفيدين، ويعزز مستوى الأداء المؤسسي داخل الكلية.
عرض التطوير
وخلال الجولة التفقدية، استمع الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى عرض قدمه الدكتور محمد سامح عمرو استعرض خلاله مراحل تنفيذ مشروعات التحديث، وخطة استكمال تطوير الأنظمة التكنولوجية. كما تابع شرحًا تفصيليًا من القائمين على المنظومة الرقمية حول الخدمات الإلكترونية المخصصة للطلاب والدارسين والطلاب الوافدين، وآليات تقديمها بصورة أكثر سرعة وكفاءة.
رؤية مستقبلية
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن الاستثمار في التحول الرقمي يمثل أحد أهم محاور تطوير التعليم الجامعي، مشيرًا إلى أن تجربة كلية الحقوق تعكس نجاح التعاون بين رابطة الخريجين والشركاء الداعمين في تنفيذ مشروعات نوعية دون تحميل موازنة الجامعة أو الكلية أي أعباء مالية. وأضاف أن تطوير المنظومة الرقمية يسهم في بناء بيئة تعليمية حديثة تعتمد على التكنولوجيا، وتوفر خدمات إلكترونية متكاملة ترفع كفاءة الأداء وتحسن مستوى الخدمة المقدمة.
شراكة داعمة
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن خطة التطوير مستمرة لتحديث القطاعات الأكاديمية والإدارية وتوفير أحدث الحلول الرقمية الداعمة للعملية التعليمية والبحث العلمي، مثمنًا جهود الدكتور محمد سامح عمرو وقيادات الكلية في تنفيذ هذه المشروعات. كما أشاد بالدور الذي قامت به رابطة الخريجين، وأساتذة الكلية، وعدد من مكاتب المحاماة والجهات الداعمة، مؤكدًا أن هذا النموذج يعكس نجاح الشراكة المجتمعية في دعم المؤسسات الجامعية.
تسهيل الإجراءات
من جانبه، أوضح الدكتور محمد سامح عمرو أن المشروعات الجديدة تستهدف إنشاء منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية، تتيح للطلاب إنجاز إجراءات التسجيل، واختيار المقررات، والحصول على الإفادات والشهادات، وإنهاء معاملات الدراسات العليا إلكترونيًا، بالإضافة إلى الاستفادة من إمكانات المكتبة الرقمية في دعم العملية التعليمية والبحث العلمي، بما ينعكس على جودة الخدمات وكفاءة الأداء.
تقدير الجهود
واختتم الدكتور محمد سامح عمرو بتوجيه الشكر إلى الدكتور محمد سامي عبد الصادق وقيادات جامعة القاهرة على دعمهم المتواصل لمشروعات التطوير، كما أشاد بجهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين والفنيين الذين شاركوا في تنفيذ هذه المشروعات، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل مرحلة جديدة ضمن خطة مستمرة لتحديث الخدمات التعليمية والإدارية وتعزيز مكانة الكلية وريادتها.
موضوعات متعلقة:
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


















0 تعليق