ناقش طلاب الفرقة الرابعة بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة سوهاج مشروع التخرج الخاص بهم تحت عنوان «مسح أثري للآثار الإسلامية والمسيحية بمدينة ومركز أخميم»، بهدف توثيق وحصر المعالم التراثية والتاريخية.
واشاد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة بمشروع الطلاب، والذي اتاح لهم فرصة تطبيق المعارف النظرية على أرض الواقع، وتنمية مهارات البحث العلمي والعمل الميداني
باعتبارها أحد أهم المحاور التعليمية التي تسهم في إعداد كوادر أثرية قادرة على توثيق ودراسة التراث الثقافي والحضاري وفق أحدث المناهج العلمية.
وقال الدكتور حسين طه نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، ان الطلاب قاموا بإجراء مسح أثري ميداني شامل لمدينة ومركز أخميم، شمل حصر وتسجيل وتوثيق المباني والمنشآت الأثرية والتاريخية الإسلامية والمسيحية المنتشرة بمختلف القرى والنجوع التابعة للمركز، واعتمد المشروع على توثيق المواقع الأثرية وفق أسس علمية ومنهجية، من خلال جمع البيانات الميدانية، والتصوير الفوتوغرافي، وإعداد الوصف المعماري والأثري للمباني، إلى جانب تحديد مواقعها على الخرائط وإعداد قاعدة بيانات أولية تسهم في توثيق هذا التراث المهم.
وأوضح الدكتور فهيم حجازي عميد الكلية انه تميز الطلاب في عرض نتائج مشروعهم من خلال مجموعة متنوعة من وسائل العرض والتوضيح، شملت إعداد كتيب علمي مطبوع للمشروع، وتصميم لوحات وبنرات توضيحية تضمنت صورًا وبيانات للمواقع الأثرية التي تم توثيقها، بالإضافة إلى إعداد خرائط متخصصة أظهرت التوزيع الجغرافي للآثار الإسلامية والمسيحية بمنطقة الدراسة.
وخلال المناقشة، استعرض الطلاب منهجية العمل والنتائج التي توصلوا إليها، وأجابوا عن استفسارات لجنة التحكيم، التي أشادت بجهود الطلاب وما أظهروه من قدرة على العمل الميداني والتوثيق العلمي، كما أثنت على دور هيئة الإشراف في توجيه الطلاب ومتابعة تنفيذ المشروع، بما يعكس المستوى العلمي والتطبيقي الذي يسعى القسم إلى ترسيخه لدى طلابه.
ناقش طلاب الفرقة الرابعة بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار مشروع التخرج الخاص بهم تحت عنوان «مسح أثري للآثار الإسلامية والمسيحية بمدينة ومركز أخميم»، بهدف توثيق وحصر المعالم التراثية والتاريخية.
واشاد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة بمشروع الطلاب، والذي اتاح لهم فرصة تطبيق المعارف النظرية على أرض الواقع، وتنمية مهارات البحث العلمي والعمل الميداني
باعتبارها أحد أهم المحاور التعليمية التي تسهم في إعداد كوادر أثرية قادرة على توثيق ودراسة التراث الثقافي والحضاري وفق أحدث المناهج العلمية.
وقال الدكتور حسين طه نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، ان الطلاب قاموا بإجراء مسح أثري ميداني شامل لمدينة ومركز أخميم، شمل حصر وتسجيل وتوثيق المباني والمنشآت الأثرية والتاريخية الإسلامية والمسيحية المنتشرة بمختلف القرى والنجوع التابعة للمركز، واعتمد المشروع على توثيق المواقع الأثرية وفق أسس علمية ومنهجية، من خلال جمع البيانات الميدانية، والتصوير الفوتوغرافي، وإعداد الوصف المعماري والأثري للمباني، إلى جانب تحديد مواقعها على الخرائط وإعداد قاعدة بيانات أولية تسهم في توثيق هذا التراث المهم.
وأوضح الدكتور فهيم حجازي عميد الكلية انه تميز الطلاب في عرض نتائج مشروعهم من خلال مجموعة متنوعة من وسائل العرض والتوضيح، شملت إعداد كتيب علمي مطبوع للمشروع، وتصميم لوحات وبنرات توضيحية تضمنت صورًا وبيانات للمواقع الأثرية التي تم توثيقها، بالإضافة إلى إعداد خرائط متخصصة أظهرت التوزيع الجغرافي للآثار الإسلامية والمسيحية بمنطقة الدراسة.
وخلال المناقشة، استعرض الطلاب منهجية العمل والنتائج التي توصلوا إليها، وأجابوا عن استفسارات لجنة التحكيم، التي أشادت بجهود الطلاب وما أظهروه من قدرة على العمل الميداني والتوثيق العلمي، كما أثنت على دور هيئة الإشراف في توجيه الطلاب ومتابعة تنفيذ المشروع، بما يعكس المستوى العلمي والتطبيقي الذي يسعى القسم إلى ترسيخه لدى طلابه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "














0 تعليق