belbalady أعدت إحدى الصحف البلجيكية تقريرًا عن النجم المصري محمد صلاح قبل مباراة المنتخبين في إطار منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم مساء يوم الإثنين.
ويبدأ المنتخبان، مصر وبلجيكا، مشوارهما في كأس العالم نسخة 2026، بمباراتهما مساء الغد، حيث يتواجدان في المجموعة السابعة رفقة إيران ونيوزيلندا.
وقالت صحيفة "hbvl" البلجيكية في تقرير لها: "لن يحتاج محمد صلاح للبحث بشكل طويل عن حافز خلال مواجهة منتخب بلجيكا، فقد ابتعد عن آرني سلوت، ويصادف عيد ميلاده يوم الإثنين، يوم المباراة، وربما تكون تلك المشاركة هي الأخيرة له في كأس العالم".
وأضافت: "كان محمد صلاح أحد أبرز الغائبين عن كأس العالم قبل 4 سنوات في مونديال قطر، وكان ذلك خطأه بشكل جزئي، حيث كان أحد لاعبي منتخب مصر الذين أهدروا ركلة ترجيح في مواجهة السنغال في التصفيات، بعدما عانى من تسليط ضوء ليزر أخضر على وجهه".
وواصلت: "رغم ذلك، لم يواجه محمد صلاح أي انتقادات لاذعة بسبب ذلك، محافظًا على صورته كبطل شعبي في مصر، وقاد المنتخب من جديد إلى المونديال بعدما سجل 9 أهداف في التصفيات، والتي لم يتفوق عليه أحد خلالها سوى محمد عمورة الذي سجل 10 مع الجزائر".
وأردفت: "ومن ثم، لا يزال محمد صلاح اللاعب الأبرز في منتخب مصر، هو القائد وزعيم الهجوم حتى لو لعب في الجناح الأيمن، هو القادر على إنجاز كل شئ ويتجاهل قواعد الملابس بدون تردد، فعندما وصلت بعثة المنتخب الوطني إلى الولايات المتحدة، تم التقاط صور للاعبين المصريين وهم يرتدون البدلات الرسمية، وظل صلاح ملفتًا للانظار بسبب قبعته السوداء التي وضعها بشكل مقلوب، وبدت الشخصيات البارزة أمامهم في حالة اندهاش، ولكن تُرك يفعل ما يشاء".
اقرأ أيضًا.. ملك بلجيكا يوجه رسالة قبل مباراة مصر في كأس العالم
واسترسلت: "حتى بالنسبة لموسم محمد صلاح الأخير مع ليفربول، الذي جاء محبطًا، لم يغير من مكانته على الإطلاق، كانت إحصائياته مخيبة للآمال بشدة، كان معتادًا على تسجيل 30 هدفًا في الموسم مع الريدز، محطمًا العديد من الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ولكنه الآن بالكاد سجل 12 هدفًا، كما تعرض لانتقادات من أساطير النادي خاصة جيمي كاراجر".
وأفادت: "وبدا محمد صلاح غير مستمتع في النهاية بوقته في أنفيلد، ولكن تلك المعاناة تمنحه دافعًا قويًا لـ كأس العالم، وهذا الأمر مشابه لوضع كيفين دي بروين، الذي يقدم أداءً جيدًا مع منتخب بلجيكا بعد موسم كارثي مع نابولي، ولكن الفارق الوحيد هو أن صلاح لم ينتظر حتى نهاية الموسم لكي يكشف استيائه من مدربه وأسلوبه، بل فجر قنبلة في يوم عيد الميلاد".
واستذكرت: "وبفضل تصريحاته الحادة، وضع محمد صلاح المدرب آرني سلوت تحت ضغط هائل، ولم يستطع الهولندي التعافي منه، في حين حظى المصري بوداع يليق به بعد تسع سنوات رائع في الفريق، فيما تمت إقالة سلوت بعد وقت لاحق".
وأشارت: "وفي حين يستعد محمد صلاح لـ كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته، ورغم أنه لا يفكر في مسألة الاعتزال حتى لآن، ولكن من الأفضل للمشاهد المحايد الاستمتاع بأدائه، حيث هناك احتمال كبير ليتراجع نجمه حال انتقاله إلى السعودية، فقد يصبح قادرًا على تسجيل الأهداف مثل رونالدو، ولكن كلاعب سيُدفن قليلًا في رمال الملعب بعيدًا عن الأضواء".
واختتمت: "وبينما هناك بعض الشكوك حول جاهزية محمد صلاح لأنه لعب 45 دقيقة فقط في مباراتين وديتين، ولكن على بلجيكا الحذر، فقد سجل ضد السعودية وروسيا في مشاركتيه في كأس العالم عام 2018، وسبق أن تغلب على تيبو كورتوا ثلاث مرات، ويحتل بعيد ميلاده يوم الإثنين كذلك، ولكن من المفترض ألا يتلقى أي هدايا من بلجيكا".
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" btolat "















0 تعليق