belbalady.net تتجه الأنظار إلى اجتماع افتراضي مرتقب يعقد اليوم الأحد بين وفدي الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق سلام ينهي المواجهة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، وسط استمرار الغموض بشأن التفاصيل النهائية لمذكرة التفاهم المنتظرة.
وبحسب مصادر مطلعة، سيُعقد الاجتماع بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، فيما سيشارك وسطاء من قطر وباكستان عن بُعد لمواصلة جهود تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق المرتقب يتضمن خطوات عملية من شأنها تخفيف التوترات في المنطقة، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية والسماح بمرور سفن الشحن دون رسوم إضافية، فضلاً عن رفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي السياق ذاته، وصل وفد من المفاوضين القطريين إلى طهران صباح الأحد ضمن المساعي الدبلوماسية المكثفة الهادفة إلى استكمال التفاهمات اللازمة لإبرام الاتفاق، في وقت لا تزال فيه السلطات الإيرانية تدرس موقفها النهائي من الصيغة المطروحة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن الاتفاق سيُوقّع اليوم الأحد، مشيراً إلى أن فتح مضيق هرمز سيأتي مباشرة بعد إتمام التوقيع، فيما لم تصدر طهران حتى الآن تأكيداً رسمياً بشأن الموعد النهائي لإبرام الاتفاق.
من جهته، توقع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين الجانبين، التوصل إلى الاتفاق خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، موضحاً أن التوقيع قد يتم إلكترونياً قبل الانتقال إلى مفاوضات تقنية خلال الأسبوع المقبل.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن موعد التوقيع لم يُحسم بعد، مشيراً إلى أن الاتفاق قد يُنجز خلال الأيام المقبلة دون تحديد تاريخ دقيق.
وأثارت بعض التسريبات المتعلقة ببنود التفاهم المرتقب حالة من الجدل داخل إيران، لا سيما بعد الحديث عن تنازلات محتملة في بعض الملفات، ما دفع عشرات المحتجين إلى التظاهر أمام مقر وزارة الخارجية في مدينة مشهد، حيث رفعوا شعارات معارضة للاتفاق ولعدد من المسؤولين المشاركين في المفاوضات.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل، تواجه المباحثات عقبات مرتبطة بعدد من القضايا الحساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل العقوبات الاقتصادية، وإدارة مضيق هرمز، إضافة إلى ملفات إقليمية أخرى تسعى الأطراف إلى تضمينها ضمن إطار التسوية الشاملة.
ورغم الحديث عن إحراز تقدم ملحوظ في المفاوضات، لا تزال بعض النقاط الأساسية قيد النقاش، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الاتفاق المنتظر وإمكانية انتقال الطرفين إلى مرحلة جديدة من الحوار والتفاهم.
قد يهمك أيضـــــــا :
احتجاجات في إيران ضد أي اتفاق مع الولايات المتحدة وانتقادات لعراقجي وقاليباف
البرادعي يهاجم ترامب ويعتبر أن اتفاق إيران أعاد الأمور إلى نقطة البداية بعد خسائر كبيرة
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" مصر اليوم "









0 تعليق