من خلف الأبواب المغلقة في العاصمة العراقية بغداد، خرجت إلى العلن واحدة من أبشع قصص العنف الأسري التي هزت المجتمع؛ حيث تحول الدفء المنزلي في لحظة غضب عارمة إلى ساحة إعدام حرقاً، لتثبت هذه الواقعة مجدداً أن أخطر المعارك قد لا تكون في جبهات القتال، بل داخل غرف المعيشة.
تفاصيل مروعة شهدتها منطقة «البلديات» شرقي بغداد، حيث تجردت زوجة من كل مشاعر الإنسانية وأقدمت على تحويل شريك حياتها إلى كتلة من اللهب. ووفقاً للتحقيقات الأولية ووسائل الإعلام المحلية، فإن الزوجة باغتت زوجها بسكب مادة «النفط» على جسده قبل أن تشعل عود ثقاب وتضرم النار فيه، في محاولة تصفية جسدية واضحة المعالم، بينما لا تزال الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة الصادمة مغلفة بالغموض.
المفارقة في هذه المأساة، أن الضحية الذي يصارع الموت الآن جراء حروق وإصابات بالغة الخطورة، هو رجل قانون يعمل منتسباً في وزارة الداخلية العراقية، ولم تشفع له رتبته ولا وظيفته الأمنية ألا يكون ضحية عنف منزلي فتاك. وفور تلقي البلاغ، استنفرت الأجهزة الأمنية قواتها لتتدخل بحسم في مسرح الجريمة، وتمكنت من السيطرة على الموقف والتحفظ على الزوجة المتهمة واقتيادها إلى التوقيف، تمهيداً لفتح تحقيق موسع يكشف الأسرار التي دفعتها لارتكاب هذه الفعلة المرعبة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "










0 تعليق