قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إدارة مضيق مضيق هرمز “ستكون مختلفة عما كانت عليه في الماضي”، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة عبره “لن تكون مجانية بعد الآن”، حسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
تأكيد على “السيادة المشتركة” مع عُمان
وأوضح عراقجي أن المضيق يقع تحت ما وصفه بـ“السيادة المشتركة” بين إيران وسلطنة عُمان، مؤكدًا أن البلدين عملا لسنوات على تنظيم حركة الملاحة وضمان أمنها، إلى جانب مهام البحث والإنقاذ وحماية البيئة البحرية.
مشاورات إقليمية ودولية
وأشارعراقجي، إلى وجود مشاورات مع الجانب العُماني باعتباره شريكًا رئيسيًا، إضافة إلى اجتماعات فنية مع دول في المنطقة وأطراف دولية معنية، مؤكدًا أنه سيتم الإعلان قريبًا عن برامج وتفاهمات مشتركة في هذا الشأن.
البعد الاقتصادي ودور الصين
ولفت عراقجي إلى أن جزءًا كبيرًا من حركة الشحن عبر المضيق يرتبط بـالصين، مقدرًا النسبة بنحو 40%، ما دفع – حسب قوله – إلى فتح قنوات تشاور خاصة مع بكين نظرًا لأهمية الملف اقتصاديًا واستراتيجيًا.
وأكد عراقجي، أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل وجودها في مضيق هرمز باعتباره عنصرًا لضمان الأمن والاستقرار، مشددًا على أن القدرات العسكرية ستظل حاضرة لحماية الممر البحري.
إعادة تنظيم إدارة الممر البحري
وختم عراقجي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحديد الجهة المسؤولة عن إدارة المضيق بشكل واضح، مع تثبيت مبدأ أن الخدمات المقدمة فيه لن تكون مجانية مستقبلًا، وفق ما نقلته المصادر الإيرانية.
تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل استمرار التوترات الإقليمية في الخليج العربي، وأهمية مضيق هرمز كأحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والغاز، وسط نقاشات متكررة حول أمن الملاحة البحرية ودور القوى الإقليمية والدولية في تأمينه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "














0 تعليق