وقع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بروتوكول تعاون استراتيجي مع جامعة عين شمس، اليوم الإثنين 8 يونيو 2026 بمقر المركز في العاصمة الإدارية الجديدة وتستهدف هذه الشراكة الفاعلة تعزيز آليات التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات المشتركة، بما يسهم في دعم مستهدفات التنمية الشاملة وبناء المعرفة، وتحقيق قيمة مضافة حقيقية لكلا الجانبين وللدولة المصرية.
مركز المعلومات بمجلس الوزراء يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة عين شمس
وجرت مراسم التوقيع بحضور وفد رفيع المستوى من جامعة عين شمس، ترأسه الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب كوكبة من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.
رئيس جامعة عين شمس: توظيف المعرفة الرصينة لدعم قضايا الدولة
أكد الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس أن هذا البروتوكول يمثل خطوة محورية نحو تعميق الروابط بين الأوساط الأكاديمية الوطنية ومراكز الفكر وصناعة السياسات العامة.
وأوضح أن الجامعة تؤمن يقينًا بأن البحث العلمي الرصين والإنتاج المعرفي لم يعودا مجرد أدوات تقليدية للتعليم، بل صارا ركيزة استراتيجية لدعم متخذي القرار وصياغة السياسات القائمة على الأدلة والتحليلات العلمية الدقيقة والبيانات المتعمقة.
وأضاف "زين العابدين" أن الاتفاقية تترجم رؤية موحدة ومشتركة تجمع الجامعة بمركز معلومات مجلس الوزراء، وترتكز على توظيف الطاقات والخبرات البحثية الأكاديمية في خدمة أولويات الدولة.
كما تسهم في الدراسة العلمية المفصلة للقضايا المجتمعية والتنموية والاقتصادية، وتحليل توجهات الرأي العام، واستشراف المستقبل؛ صياغةً لسياسات أكثر كفاءة وفاعلية في الاستجابة لتطلعات المواطنين ومجابهة تحديات التنمية.
ولفت رئيس الجامعة إلى أن ركائز الجمهورية الجديدة، التي وضع دعائمها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم بالأساس على العلم والابتكار والمعرفة، وتؤمن بالتكامل المؤسسي الشامل، مشيرًا إلى أن هذا البروتوكول يعد نموذجًا وطنيًا ناجحًا للتعاون التكاملي بما يدعم رؤية مصر المستقبلية وأهداف التنمية المستدامة.
أسامة الجوهري: تحويل المعرفة الأكاديمية إلى سياسات وبرامج ملموسة
من جانبه، عبر الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، عن اعتزازه بتوقيع هذا الاتفاق مع جامعة عين شمس باعتبارها إحدى أعرق المنارات الأكاديمية في مصر والوطن العربي.
وأشار إلى أن التحديات الدولية المعاصرة لم تعد تتطلب إنتاج المعرفة العلمية فحسب، بل تستلزم بالضرورة القدرة على توظيفها وتحويلها إلى سياسات ومبادرات وبرامج ذات أثر حقيقي وملموس على أرض الواقع.
وأوضح الجوهري أن التكامل بين الجامعات ومراكز الفكر يمثل ضرورة حتمية؛ فالجامعات هي الحاضنة الطبيعية لإنتاج العلوم وتطوير الأفكار، بينما تقوم مراكز الفكر بالدور المحوري في بلورة هذه المعارف وترجمتها إلى بدائل سياسات وتوصيات عملية تخدم صناع القرار.
4 مجالات رئيسية للشراكة وبناء جيل جديد من الباحثين
كشف مساعد رئيس مجلس الوزراء أن بروتوكول التعاون المشترك يتمحور حول 4 مجالات رئيسية متمثلة في:
المجال الأول: تعزيز مسارات البحث العلمي التطبيقي، وإجراء الدراسات والبحوث المشتركة في الملفات ذات الأولوية الوطنية القصوى.
المجال الثاني: الاستعانة المتبادلة بالخبراء والمستشارين من الجانبين، وتبادل الخبرات والمعارف العلمية والعملية الميدانية.
المجال الثالث: تحديث وتطوير أنومة الرصد والتحليل واستشراف المستقبل بصورة علمية دقيقة.
المجال الرابع: بناء القدرات البشرية وتنمية الكفاءات، من خلال تقديم فرص تدريبية وبحثية متميزة لطلاب الجامعة وباحثيها، وفي المقابل إتاحة برامج الدراسات العليا الأكاديمية للعاملين بمركز المعلومات.
وشدد الجوهري على أن البروتوكول يفتح آفاقًا واسعة لإطلاق مشروعات ومبادرات ميدانية مشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية وورش العمل التي تخدم التنمية المستدامة.
مؤكدًا أن المستهدف النهائي ليس مجرد تبادل المعارف، بل تشييد نموذج مؤسسي مستدام يحول الأفكار إلى مبادرات والبحوث إلى تطبيقات والبيانات إلى رؤى وسياسات تدعم صناعة القرار بكفاءة عالية في مواجهة المتغيرات.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "










0 تعليق