تغادر بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة المدير الفني حسام حسن، مساء اليوم، إلى مدينة سبوكين الأمريكية، في خطوة جديدة ضمن الاستعدادات النهائية لخوض منافسات كأس العالم 2026، قبل الانتقال إلى مدينة سياتل التي تستضيف المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في الجولة الأولى من دور المجموعات.
ومن المقرر أن تنطلق البعثة في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، الثالثة عصرًا بتوقيت ولاية أوهايو، في رحلة طيران تستغرق نحو خمس ساعات، لينتقل الفراعنة من أجواء المباراة الودية أمام البرازيل إلى أجواء المنافسات الرسمية للمونديال.
البروفة البرازيلية ترسم ملامح التشكيل
لم تكن مواجهة البرازيل مجرد مباراة ودية عادية، بل شكلت اختبارًا حقيقيًا للجهاز الفني بقيادة حسام حسن قبل أيام قليلة من الظهور الأول في كأس العالم.
وحرص الجهاز الفني على استغلال اللقاء للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين أمام أحد أقوى منتخبات العالم، حيث أظهرت المباراة العديد من المؤشرات الإيجابية، أبرزها الانضباط الدفاعي لفترات طويلة، وقدرة المنتخب على مجاراة السرعات العالية التي يتميز بها نجوم السامبا.
كما فرض الحارس مصطفى شوبير نفسه أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما نجح في التصدي لأكثر من فرصة خطيرة، ليبعث برسالة طمأنة للجهاز الفني قبل خوض مباريات المونديال.
لماذا سبوكين؟
اختيار مدينة سبوكين لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل جاء ضمن خطة إعداد دقيقة تهدف إلى توفير أجواء هادئة للمنتخب بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة للمدن الكبرى.
ويرى الجهاز الفني أن الفترة التي سيقضيها المنتخب في سبوكين ستكون فرصة مثالية لمراجعة الجوانب الفنية التي ظهرت خلال مواجهة البرازيل، والعمل على علاج بعض الأخطاء قبل الانتقال إلى مدينة سياتل لخوض المواجهة الرسمية الأولى أمام بلجيكا.
بلجيكا.. اختبار مختلف
إذا كانت مباراة البرازيل قد جاءت بهدف التجهيز واكتساب الثقة، فإن مواجهة بلجيكا ستكون معركة من نوع آخر، حيث لا مجال للتجارب أو الحسابات المستقبلية، بل سيكون الهدف الأساسي هو تحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة قوية في سباق التأهل إلى الدور التالي.
ويعول حسام حسن على الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام البرازيل، إلى جانب الاستفادة من الدروس الفنية التي كشفتها المباراة الودية الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالتحولات السريعة والتمركز الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية.
رسائل ما قبل المونديال
خرج منتخب مصر من مواجهة البرازيل بعدة مكاسب مهمة قبل بداية المشوار العالمي:
ارتفاع معدل الثقة لدى اللاعبين بعد الظهور بشكل جيد أمام منتخب من الصف الأول عالميًا.
تأكيد جاهزية مصطفى شوبير لحراسة عرين الفراعنة.
اكتشاف حلول فنية جديدة يمكن الاعتماد عليها أمام بلجيكا.
الوقوف على بعض الأخطاء الدفاعية والعمل على علاجها خلال المعسكر الحالي.
تعويد اللاعبين على أجواء وضغوط المباريات الكبرى قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ومع تحرك بعثة المنتخب إلى سبوكين، يبدأ العد التنازلي لأول ظهور مصري في كأس العالم 2026، حيث تتجه الأنظار نحو سياتل التي ستشهد المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا، في مباراة قد ترسم ملامح مشوار الفراعنة في البطولة منذ الجولة الأولى.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "









0 تعليق