أشار بنك جيه بي مورغان الاستثماري إلى أن القيمة السوقية لشركة تسلا مدفوعة بشكل متزايد بتوجهها الطموح نحو القيادة الذاتية والروبوتات، بدلًا من أرباحها قصيرة الأجل.
ورفع بنك جيه بي مورغان تصنيف شركة تسلا، بقيادة إيلون ماسك، من "أقل من القيمة السوقية" إلى "محايد"، مشيرًا إلى تحول كبير في كيفية تقييم الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية.
وأشار البنك الاستثماري يوم الجمعة إلى أن القيمة السوقية الخاصة بـ شركة تسلا مدفوعة بشكل متزايد بتوجهها الطموح نحو القيادة الذاتية والروبوتات، بدلًا من أرباحها قصيرة الأجل.
وتأتي هذه النظرة الأكثر تفاؤلًا لشركة تسلا في الوقت الذي يسعى فيه ماسك بنشاط إلى التوسع في مشاريع تكنولوجية متعددة، بما في ذلك خطط طرح شركة سبيس إكس للاكتتاب العام.
يتطلع المستثمرون الآن إلى ما هو أبعد من أعمال شركة تسلا الأساسية المتباطئة في مجال السيارات الكهربائية، ويركزون على فرص النمو المستقبلية مثل سيارات الأجرة ذاتية القيادة، والروبوتات الشبيهة بالبشر، ورقائق الذكاء الاصطناعي، وخدمات البرمجيات، والتي يعتقد البنك أنها قد تعيد تشكيل ملف أرباح الشركة خلال العقد المقبل.
تحليلات بنك جي بي مورغان
أبرز راجات غوبتا، المحلل في جي بي مورغان، التكامل الرأسي الفريد لشركة تسلا في مجالي الأجهزة والبرمجيات، قائلًا: "نعتقد أن هذا الجانب لا يزال يُستهان به ويُساء فهمه، على الرغم من الميزة التنافسية الهائلة التي يوفرها كنقطة انطلاق".
وانعكاسًا لتفاؤلها المتجدد، رفعت جي بي مورغان السعر المستهدف لسهم تسلا من 145 دولارًا إلى 475 دولارًا.
ويتوقع البنك ارتفاعًا حادًا في ربحية السهم بعد عام 2028، لتصل إلى حوالي 7.50 دولارًا بحلول عام 2030، بينما من المتوقع أن تتجاوز الإيرادات ضعفها لتصل إلى حوالي 203 مليارات دولار.
ومن المتوقع أن يأتي ما يقرب من نصف هذه الإيرادات من الخدمات وقطاعات القيادة الذاتية والروبوتات الناشئة.
ويُقيّم المحلل رايان برينكمان شركة تسلا في خمسة أسواق مترابطة، بإجمالي سوق مستهدف يبلغ حوالي 3.9 تريليون دولار بحلول عام 2035، إلا أن شركة الوساطة حذرت من وجود مخاطر تنفيذية كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بالموافقات التنظيمية، والتحقق من السلامة، وتوسيع نطاق التقنيات الجديدة.
وانخفضت أسهم شركة تسلا بشكل طفيف في بداية تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الجمعة، ووفقًا لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، يُوصي 24 محللًا على الأقل بشراء السهم أو ما هو أعلى منه، بينما يُبقي 23 محللًا على توصية "الاحتفاظ"، ويُوصي سبعة محللين ببيعه أو ما هو أدنى منه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "












0 تعليق