أخبار عاجلة

الوطن | مصر | رئيس «الصحة النفسية»: محاولة الانتحار مرض يمكن علاجه بالبلدي | BeLBaLaDy

الوطن | مصر | رئيس «الصحة النفسية»: محاولة الانتحار مرض يمكن علاجه بالبلدي | BeLBaLaDy
الوطن | مصر | رئيس «الصحة النفسية»: محاولة الانتحار مرض يمكن علاجه بالبلدي | BeLBaLaDy

أكدت الدكتورة منن عبدالمقصود، رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة والسكان، أن أغلب الأشخاص الذين يحاولون الانتحار هم «مرضى نفسيون» من الممكن علاجهم، مشيرة إلى أن حملة «حياتك تستاهل تتعاش» هدفها إنقاذ أغلب هؤلاء من الموت، منوهة بتدريب 270 فرداً لقيادتها.

منن عبدالمقصود: دربنا 270 فرداً لقيادة حملة "حياتك تستاهل تتعاش".. وتوعية أهالى 13 قرية بالصعيد

وأضافت «منن»، فى حوار لـ«الوطن»، أنه يمكن حمايتهم من خلال الدعم العائلى والاجتماعى.. وإلى نص الحوار:

أطلقتم مؤخراً حملة قومية لمواجهة «الانتحار» داخل محطات المترو.. ما خطة مواجهة الظاهرة؟

- البداية الحقيقية لحملاتنا لمواجهة الانتحار فى المجتمع، كانت فى اليوم العالمى لمكافحته أواخر 2018، حيث أطلقت «الأمانة» حملات لبث الأمل والتفاؤل، وكيفية التعامل مع الأشخاص ممن يوجد لديهم ميول انتحارية، والوصول بهم إلى بر الأمان، ثم تطور الأمر مع بداية 2019 لتدريب قرابة 150 شخصاً بين إخصائيين نفسيين، وأطباء، وتمريض، وطلبة، على التوعية بمواجهة الانتحار، بالإضافة للاكتئاب، والإدمان، وغيرهما من المشكلات، وتم تدريب 120 فرداً آخر، ليصبح إجمالى المتدربين على مواجهة الإدمان 270 فرداً، تم تخصيص 25 إخصائياً نفسياً منهم للرد على الاستفسارات ضمن الحملة على الخط الساخن لـ«أمانة الصحة النفسية»، وتوالت حملاتنا.

وكيف كانت البداية؟

- جاءت لنا قرابة 5 مكالمات على الخط الساخن لأشخاص لديهم مشكلات مع الانتحار من محافظة سوهاج، لنقرر التوجه لمحافظات الصعيد للتوعية بمخاطره، وكيفية مواجهته، والابتعاد عنه ضمن حملة «الصعيد مش بعيد»، وتمت توعية أهالى 13 قرية بالفعل، ومع تزايد حالات الانتحار فى المترو، قررنا أن ندشن حملة للتوعية فيه، حيث يستقله يومياً 3 ملايين راكب، ما يجعل التوعية فيه تصل لمختلف الشرائح المجتمعية، ونصل للهدف المرجو بتقليل محاولات الانتحار التى قد تحدث إلى أقل حد ممكن لها.

نرصد نسب الإصابة بالاكتئاب بين ركاب "المترو".. ونسعى لإزالة "الوصمة" عن المرض النفسى.. و"اللى بيتكلم عن الانتحار وارد ينفذه"

وما المحطات التى ستعملون فيها؟

- أولاً نتوجه بالشكر إلى مسئولى الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو على تعاونهم فى إطلاق «الحملة»، ونحن نستهدف فيها 27 محطة على الخطوط الثلاثة، بحيث نعمل 3 أيام أسبوعياً، ومحطتنا المقبلة ستكون محطة مترو حلمية الزيتون اليوم الخميس من الساعة الخامسة مساءً حتى العاشرة، وسنقوم فيها بتوعية الركاب بمكافحة «الانتحار» و«الإدمان»، وحملة «حياتك تستاهل تتعاش» تمثل بارقة أمل للكثيرين، بما يمكننا من إنقاذ الكثيرين من الموت، خاصة فى المحطات التى تشهد زحاماً، وأيضاً التى شهدت حوادث، بإجمالى 23 محاولة انتحار فى أول 4 أشهر من 2019.

وهل تقتصر جهودكم على «التوعية» فقط؟

- لا، تتضمن أيضاً إجراء استبيان علمى نخلص منه بنتائج حول مدى حالة الاكتئاب لدى رواد المترو، إضافة لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الأمراض النفسية والانتحار، وعرض معلومات مبسطة عنهم، وإزالة «الوصمة» عن المرض النفسى.

ومتى نعرف أن شخصاً ما من الممكن أن يلجأ لـ«الانتحار»؟

- هناك عدد من العلامات لذلك، أولها أنه يتحدث عن الانتحار أو رغبته فى الموت، وحديثه عن اليأس وألم نفسى غير محتمل، وفقد الشغف والمتعة وعدم الشعور بالتلذذ أو الفرحة، والبحث عن طريقة ينهى بها حياته، كما من الممكن أن تظهر تغيرات سلوكية عليه، مثل «المخدرات»، أو التوتر طوال الوقت مما يدفعه للتهور، ومعاناته من «لخبطة فى النوم»، والانعزال، وحديثه عن كونه عبئاً على الناس، وفقدانه المتعة فى كل شىء.

وهل هناك عوامل معينة تزيد من الاتجاه لسلوك الانتحار؟

- أى تاريخ عائلى حافل بالانتحار، أو وجود أمراض نفسية أو إدمان أو محاولات سابقة للانتحار أو أحداث طفولة مؤلمة أو إيذاء، أو الفقد بأنواعه وسهولة الوصول للأسلحة ووسائل القتل، كلها عوامل تزيد من مخاطر الانتحار.

وما التصرف الملائم لو علمت أن أحد المحيطين بى يفكر فى الانتحار؟

- هناك 5 تصرفات رئيسية، منها: محاولة سماعه، وتقديم الأمل له، مع أخذ كلامه على محمل الجد تماماً، وأيضاً عدم المجادلة أو لوم النفس على أى شىء، وعدم التصغير من حجم معاناته، ومساعدته على الحديث مع شخص متخصص فى الطب النفسى، ومثلاً افتتحنا عيادة متخصصة فى مواجهة الانتحار بمستشفى العباسية للصحة النفسية مؤخراً، وهناك عدة مفاهيم خاطئة عن الانتحار نسعى لتصحيحها، مثل أن البعض يقولون: «اللى بيتكلم عن الانتحار مابينفذوش»، لكن من الوارد جداً ينفذه، والثانى هو أن الأطفال والمراهقين مستحيل ينتحروا، كما أن الحديث عن الجُبن أو الشجاعة من الانتحار ليس سليماً، وأخيراً نوضح أن معظم المقدمين على الانتحار لديهم أمراض نفسية ممكن التحكم فى أعراضها أو علاجها، ومن ثم نسعى لإنقاذهم من الموت، ونقول لهم «إحنا موجودين عشان نساعدكم.. لسه فيه أمل».

بالبلدي | BeLBaLaDy

المصدر : الوطن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الوطن | مصر | وزارة الثقافة تعلن خريطة الفعاليات الفنية لشهر رمضان بالبلدي | BeLBaLaDy